ريهام عبد الغفور تكشف جرح الطفولة وتوجّه رسالة مؤثرة: “الكلام يخفف الحمل”
للعلّم - في ظهور إنساني وصريح، كشفت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عن تجربة صادمة من طفولتها، تحدثت عنها لأول مرة بعد مرور سنوات طويلة، مؤكدة أنها ظلت تحتفظ بها داخلها حتى بلغت الأربعين من عمرها.
اعتراف متأخر وتجربة مؤلمة
خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم منى الشاذلي، روت ريهام أنها تعرضت في سن السادسة لحادثة تحرش من شخص مسن كان قريبًا من محيط العائلة، مشيرة إلى أن صدمتها استمرت لسنوات طويلة دون أن تتمكن من البوح بها.
وأضافت أن كتمان التجربة كان عبئًا نفسيًا ثقيلًا، وأن مجرد الحديث عنها بعد سنوات منحها نوعًا من التحرر الداخلي، رغم صدمة الأسرة عند سماع التفاصيل لأول مرة.
رسالة تتجاوز الألم
لم تكتفِ ريهام بسرد التجربة، بل وجهت رسالة واضحة مفادها أن مثل هذه الوقائع قد تطال أي شخص دون استثناء، داعية إلى عدم الصمت. وأكدت أن الحديث عن التجارب الصعبة ليس ضعفًا، بل خطوة مهمة للتخفيف من أثرها، وكذلك للمساهمة في كشف المعتدين ومحاسبتهم.
بين النجاح والاعترافات الشخصية
في سياق آخر، تحدثت ريهام عن نجاح أعمالها الأخيرة، خصوصًا مسلسل حكاية نرجس الذي لاقى صدى واسعًا خلال موسم رمضان 2026، حيث جسدت فيه شخصية معقدة ومليئة بالتحولات النفسية، ما نال إشادات نقدية وجماهيرية كبيرة.
وقد شاركها العمل عدد من الفنانين، من بينهم أحمد عزمي وسماح أنور، وأخرجه سامح علاء.
تكريم ورسائل امتنان
كما تم تكريمها مؤخرًا في مهرجان الأقصر السينمائي، حيث عبّرت عن سعادتها الكبيرة بهذا التقدير، وأهدته إلى والدها الراحل الفنان أشرف عبد الغفور، معتبرة أنه صاحب الفضل الأول في دعمها وحبها للفن.
كما وجّهت الشكر لعائلتها وزوجها، مؤكدة أن الاستقرار الشخصي كان له دور مهم في استمرارها وتطورها المهني.
بين اعتراف مؤلم وتجارب فنية ناجحة، قدمت ريهام عبد الغفور نموذجًا لفنانة تختار الصراحة بدل الصمت، وتحوّل الألم إلى رسالة ووعي، في وقت يزداد فيه الحديث عن أهمية كسر حاجز الخوف من الإفصاح.
اعتراف متأخر وتجربة مؤلمة
خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج معكم منى الشاذلي، روت ريهام أنها تعرضت في سن السادسة لحادثة تحرش من شخص مسن كان قريبًا من محيط العائلة، مشيرة إلى أن صدمتها استمرت لسنوات طويلة دون أن تتمكن من البوح بها.
وأضافت أن كتمان التجربة كان عبئًا نفسيًا ثقيلًا، وأن مجرد الحديث عنها بعد سنوات منحها نوعًا من التحرر الداخلي، رغم صدمة الأسرة عند سماع التفاصيل لأول مرة.
رسالة تتجاوز الألم
لم تكتفِ ريهام بسرد التجربة، بل وجهت رسالة واضحة مفادها أن مثل هذه الوقائع قد تطال أي شخص دون استثناء، داعية إلى عدم الصمت. وأكدت أن الحديث عن التجارب الصعبة ليس ضعفًا، بل خطوة مهمة للتخفيف من أثرها، وكذلك للمساهمة في كشف المعتدين ومحاسبتهم.
بين النجاح والاعترافات الشخصية
في سياق آخر، تحدثت ريهام عن نجاح أعمالها الأخيرة، خصوصًا مسلسل حكاية نرجس الذي لاقى صدى واسعًا خلال موسم رمضان 2026، حيث جسدت فيه شخصية معقدة ومليئة بالتحولات النفسية، ما نال إشادات نقدية وجماهيرية كبيرة.
وقد شاركها العمل عدد من الفنانين، من بينهم أحمد عزمي وسماح أنور، وأخرجه سامح علاء.
تكريم ورسائل امتنان
كما تم تكريمها مؤخرًا في مهرجان الأقصر السينمائي، حيث عبّرت عن سعادتها الكبيرة بهذا التقدير، وأهدته إلى والدها الراحل الفنان أشرف عبد الغفور، معتبرة أنه صاحب الفضل الأول في دعمها وحبها للفن.
كما وجّهت الشكر لعائلتها وزوجها، مؤكدة أن الاستقرار الشخصي كان له دور مهم في استمرارها وتطورها المهني.
بين اعتراف مؤلم وتجارب فنية ناجحة، قدمت ريهام عبد الغفور نموذجًا لفنانة تختار الصراحة بدل الصمت، وتحوّل الألم إلى رسالة ووعي، في وقت يزداد فيه الحديث عن أهمية كسر حاجز الخوف من الإفصاح.