سكرين شوت

عمرو سعد يعود بخيارات جريئة: بين إحياء الكلاسيكيات وخفة الكوميديا

عمرو سعد يعود بخيارات جريئة: بين إحياء الكلاسيكيات وخفة الكوميديا

للعلّم - في خطوة تعكس طموحًا فنيًا لا يعرف التردد، كشف النجم المصري عمرو سعد عن مشروعه لإعادة تقديم فيلم اللص والكلاب بروح عصرية وتقنيات حديثة، مؤكدًا أن العمل يمتلك من العمق ما يجعله قادرًا على النجاح مجددًا، رغم مرور أكثر من ستة عقود على إنتاجه الأول.

بين الكلاسيكيات والتجديد

الفيلم، المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ الصادرة عام 1961، يُعد أحد أبرز الأعمال التي تناولت الصراع النفسي والاجتماعي، وقد قُدّم سينمائيًا عام 1962 بإخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان وكمال الشناوي وشادية.

عمرو سعد أشار إلى أنه لا يرى في إعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية مخاطرة، بل فرصة لإعادة اكتشافها بلغة بصرية حديثة، خاصة مع تطور تقنيات التصوير والمطاردات، التي يرى أنها ستضيف بُعدًا جديدًا لشخصية "سعيد مهران".

من التراجع إلى العودة

بعد جدل واسع أثاره إعلان ابتعاده عن الدراما التلفزيونية، عاد عمرو سعد ليؤكد أن قراره لم يكن اعتزالًا للفن، بل إعادة ترتيب للأولويات، حيث يعتبر السينما "بيته الأول". وقد سبق أن روّج لمسلسله إفراج قبل رمضان، قبل أن يفاجئ الجمهور بتصريحاته التي أثارت الكثير من التساؤلات.

جرعة كوميديا غير متوقعة

المفاجأة هذه المرة أن عمرو سعد يتجه أيضًا نحو الكوميديا، حيث يعمل على مسلسل قصير من 8 حلقات بطابع كوميدي، يشاركه بطولته محمد أنور، إلى جانب تحضيره لفيلم كوميدي جديد، في محاولة واضحة لكسر الصورة النمطية التي ارتبطت به في أدوار الدراما الثقيلة.

فلسفة النجاح: لا مجد بلا تعب

بعيدًا عن الكاميرا، تحدث عمرو سعد بصراحة عن رحلته، مشيرًا إلى أنه واجه الاستبعاد في بداياته، وأن النجاح لم يكن طريقًا مفروشًا بالورود. يؤمن أن المعاناة جزء أساسي من تحقيق الإنجازات، وأن الحظ لا يأتي لمن ينتظره، بل لمن يسعى إليه بإصرار.

كما استعاد دور والدته في دعمه، مؤكدًا أن ما وصل إليه اليوم هو نتيجة سنوات من التعب والعمل المستمر، في رسالة تحمل الكثير من الواقعية بعيدًا عن الصورة اللامعة للنجومية.

بهذه الخطوات، يبدو أن عمرو سعد لا يكتفي بالعودة، بل يخطط لمرحلة مختلفة تمامًا… مزيج من الجرأة، والتجريب، وربما—لأول مرة—الضحك أيضًا.