20 قتيلا و36 جريحا بغارات إسرائيلية على بلدات بعلبك اللبنانية
للعلّم - أسفرت الغارات الإسرائيلية على مناطق عدّة في لبنان، الأربعاء، عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 36 آخرين، وفقًا للوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأفادت الوكالة بأنّ سلسلة الغارات التي شنّها الطيران الإسرائيلي على بلدات في قضاء بعلبك أسفرت عن 20 قتيلًا و36 جريحًا، توزعوا على النحو الآتي: الغارة على بلدة شمسطار: 11 قتيلًا و20 جريحًا، الغارة على محلة الروضة في سهل طاريا: 3 قتلى، الغارة على مبنى في بلدة دورس: 6 قتلى و16 جريحًا.
وكانت وزارة الصحة اللبنانيّة أحصت، الأربعاء، في "حصيلة أولية"، مقتل العشرات وإصابة المئات من جراء الغارات الإسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدّة بينها بيروت.
وقالت الوزارة في بيان "في تصعيد خطير جدا، شنّ طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى".
وجدّدت دعوتها المواطنين إلى "تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت إفساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والإسعاف".
ودعت، السكان إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف لتتمكن من الوصول إلى الأحياء التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية، في وقت شهدت فيه شوارع العاصمة زحمة خانقة عقب الغارات.
وحضّت "المواطنين بشكل ضروري وعاجل جدا على فتح المجال للإسعافات لتتمكن من القيام بعملها"، مشيرة إلى أن "زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها والتي شنها العدو الإسرائيلي، تعيق أعمال الإنقاذ".
وأفادت مراسلة المملكة، بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا من جراء هجوم للاحتلال الإسرائيلي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال المراسلة، إنّ الصليب الأحمر اللبناني ناشد المستشفيات إخلاء الحالات غير المستعصية، تمهيدا لاستيعاب أعداد الجرحى.
ونشر الصليب الأحمر اللبناني على حسابه على (إكس): "100 سيارة إسعاف للصليب الأحمر اللبناني تستجيب حاليا في المناطق المستهدفة وتعمل فرقه على نقل المصابين إلى المستشفيات".
وطلبت قوى الأمن الداخلي اللبناني، من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير.
وأكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، سقوط المئات و الجرحى في مختلف أنحاء لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء تنفيذ أكبر عملية قصف على لبنان منذ دخول حزب الله في حرب إيران في 2 آذار 2026، لافتا إلى أنه ضرب نحو "100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه أنجز "ضربة استهدفت نحو 100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله... (في) بيروت والبقاع وجنوب لبنان".
وبحسب جيش الاحتلال: "هذه الضربة هي الكبرى التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية +زئير الأسد+".
وأفادت الوكالة بأنّ سلسلة الغارات التي شنّها الطيران الإسرائيلي على بلدات في قضاء بعلبك أسفرت عن 20 قتيلًا و36 جريحًا، توزعوا على النحو الآتي: الغارة على بلدة شمسطار: 11 قتيلًا و20 جريحًا، الغارة على محلة الروضة في سهل طاريا: 3 قتلى، الغارة على مبنى في بلدة دورس: 6 قتلى و16 جريحًا.
وكانت وزارة الصحة اللبنانيّة أحصت، الأربعاء، في "حصيلة أولية"، مقتل العشرات وإصابة المئات من جراء الغارات الإسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدّة بينها بيروت.
وقالت الوزارة في بيان "في تصعيد خطير جدا، شنّ طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى".
وجدّدت دعوتها المواطنين إلى "تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت إفساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والإسعاف".
ودعت، السكان إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف لتتمكن من الوصول إلى الأحياء التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية، في وقت شهدت فيه شوارع العاصمة زحمة خانقة عقب الغارات.
وحضّت "المواطنين بشكل ضروري وعاجل جدا على فتح المجال للإسعافات لتتمكن من القيام بعملها"، مشيرة إلى أن "زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها والتي شنها العدو الإسرائيلي، تعيق أعمال الإنقاذ".
وأفادت مراسلة المملكة، بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا من جراء هجوم للاحتلال الإسرائيلي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال المراسلة، إنّ الصليب الأحمر اللبناني ناشد المستشفيات إخلاء الحالات غير المستعصية، تمهيدا لاستيعاب أعداد الجرحى.
ونشر الصليب الأحمر اللبناني على حسابه على (إكس): "100 سيارة إسعاف للصليب الأحمر اللبناني تستجيب حاليا في المناطق المستهدفة وتعمل فرقه على نقل المصابين إلى المستشفيات".
وطلبت قوى الأمن الداخلي اللبناني، من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير.
وأكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، سقوط المئات و الجرحى في مختلف أنحاء لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء تنفيذ أكبر عملية قصف على لبنان منذ دخول حزب الله في حرب إيران في 2 آذار 2026، لافتا إلى أنه ضرب نحو "100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه أنجز "ضربة استهدفت نحو 100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله... (في) بيروت والبقاع وجنوب لبنان".
وبحسب جيش الاحتلال: "هذه الضربة هي الكبرى التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية +زئير الأسد+".