تارا عبود تتألق بموسم دراما رمضان 2026: بين الكوميديا والدراما الإنسانية
للعلّم - تواصل الممثلة الأردنية الشابة تارا عبود توسيع حضورها في الدراما العربية بخطوات لافتة، إذ تشارك في موسم دراما رمضان 2026 بوجهين مختلفين تمامًا. الوجه الأول يظهرها في الدراما المصرية من خلال مسلسل "فخر الدلتا"، حيث تؤدي دور فتاة تعمل في شركة إعلانات ضمن إطار لايت كوميدي، وهي أول تجربة لها باللهجة المصرية، بينما الوجه الآخر يجسدها في مسلسل "صحاب الأرض" بشخصية "كارما"، الفتاة الفلسطينية التي تعاني من ويلات الحرب وما تتركه من آثار إنسانية قاسية.
تحديات التمثيل باللهجة المصرية
في حوارها مع مجلة "هي"، أكدت تارا عبود أن العمل باللهجة المصرية كان تحديًا كبيرًا، مشيرةً إلى شعورها بالمسؤولية تجاه الدور. وقالت: "كنت أشعر ببعض الخوف في البداية، لكن جلسة قراءة العمل مع المخرج هادي البسيوني والفنان أحمد رمزي ساعدتني على فهم الشخصية واستخراجها من داخلي".
كما أوضحت أن التدريب مع الدكتورة جيهان الناصر ومتابعة الأعمال المصرية ساعدها على إتقان اللهجة، لضمان أن يكون أداؤها مقنعًا للجمهور المحلي والعربي.
العمل الجماعي والشبابي
أشادت تارا بالطاقة الشبابية التي سيطرت على العمل في "فخر الدلتا"، وقالت إن وجود فريق متجانس من الممثلين والمخرجين وكتاب السيناريو خلق بيئة عمل مليئة بالحماس والاحترام المتبادل. وأضافت أن المنافسة الإيجابية بين الممثلين الشباب حفزت الجميع على تقديم أفضل ما لديهم، وجعلت التجربة ممتعة ومليئة باللحظات المرحة، مثل جلسات الإفطار الرمضانية، وتصوير مقاطع "تيك توك"، وجلسات التحضير في موقع التصوير.
التنقل بين الكوميديا والدراما الإنسانية
وعن صعوبة التنقل بين الدور الكوميدي في "فخر الدلتا" والدور الإنساني في "صحاب الأرض"، قالت تارا: "كل دور له تحدياته الخاصة. الأدوار الكوميدية قد تبدو سهلة، لكنها تتطلب دقة كبيرة في الإيقاع والزمن الكوميدي، بينما الأعمال الإنسانية تحتاج إلى تجسيد مشاعر عميقة وحقيقية. التنوع كان ممتعًا، وكأنني أعيش ثلاث حيوات في وقت واحد: حياتي الشخصية، و'تارا' الكوميدية، و'كارما' الإنسانية".
البحث والتحضير للأدوار الإنسانية
تحدثت تارا عن كيفية استعدادها لتجسيد الشخصيات الواقعية، مؤكدة أن العمل على شخصية مرتبطة بالقضية الفلسطينية يتطلب دراسة وبحثًا مستفيضًا، مع الاعتماد على خبرة حياتية ومتابعة مستمرة للأحداث، ما ساعدها على نقل المشاعر الإنسانية بشكل دقيق.
التوازن بين الدراسة والتمثيل
تارا عبود، الطالبة في كلية الطب بالأردن، أكدت أن التوفيق بين الدراسة والعمل الفني ليس بالأمر السهل، خاصة خلال شهر رمضان، لكنها استطاعت إدارة وقتها بفضل الدعم الكبير من المخرجين وشركات الإنتاج، ما مكنها من الاستمرار في التمثيل ومتابعة محاضراتها الدراسية، رغم ضغط الامتحانات القادمة.
الدعم الأسري وتأثيره على الثقة
أكدت تارا أن دعم عائلتها منذ الطفولة كان له أثر كبير في تعزيز ثقتها بنفسها أمام الكاميرا، مشيرة إلى أن والديها شجعا حبها للفن منذ سن مبكرة، وساهموا في تدريبها على الباليه والتمثيل، وهو ما جعلها مستعدة للمسؤوليات الفنية المختلفة.
الأعمال المأخوذة عن الروايات الأدبية
وعن تجربتها في فيلم "بنات الباشا" المأخوذ عن رواية أدبية، قالت تارا إن مثل هذه الأعمال تمنح الممثل أبعادًا أعمق للشخصية، حيث توفر الرواية تفاصيل إضافية قد لا تتوافر في السيناريو، ما يساعد على بناء شخصية غنية ومعقدة وقريبة من المشاهدين.
تطلعات مستقبلية
أعربت تارا عبود عن رغبتها في تقديم أدوار تحمل قضايا إنسانية حقيقية، وتمنحها فرصة لاستكشاف شخصيات متنوعة، سواء في الدراما أو السينما. وأكدت أنها تركز حاليًا على إنهاء امتحاناتها، وتتطلع للعودة قريبًا إلى مصر للمشاركة في أعمال فنية جديدة ومتنوعة.
تارا عبود تثبت أنها ليست مجرد موهبة شابة صاعدة، بل فنانة متعددة الأبعاد، قادرة على التنقل بين الكوميديا والدراما العميقة، مع حرصها على تطوير مهاراتها واستغلال كل فرصة لإثبات حضورها في الساحة الفنية العربية.
تحديات التمثيل باللهجة المصرية
في حوارها مع مجلة "هي"، أكدت تارا عبود أن العمل باللهجة المصرية كان تحديًا كبيرًا، مشيرةً إلى شعورها بالمسؤولية تجاه الدور. وقالت: "كنت أشعر ببعض الخوف في البداية، لكن جلسة قراءة العمل مع المخرج هادي البسيوني والفنان أحمد رمزي ساعدتني على فهم الشخصية واستخراجها من داخلي".
كما أوضحت أن التدريب مع الدكتورة جيهان الناصر ومتابعة الأعمال المصرية ساعدها على إتقان اللهجة، لضمان أن يكون أداؤها مقنعًا للجمهور المحلي والعربي.
العمل الجماعي والشبابي
أشادت تارا بالطاقة الشبابية التي سيطرت على العمل في "فخر الدلتا"، وقالت إن وجود فريق متجانس من الممثلين والمخرجين وكتاب السيناريو خلق بيئة عمل مليئة بالحماس والاحترام المتبادل. وأضافت أن المنافسة الإيجابية بين الممثلين الشباب حفزت الجميع على تقديم أفضل ما لديهم، وجعلت التجربة ممتعة ومليئة باللحظات المرحة، مثل جلسات الإفطار الرمضانية، وتصوير مقاطع "تيك توك"، وجلسات التحضير في موقع التصوير.
التنقل بين الكوميديا والدراما الإنسانية
وعن صعوبة التنقل بين الدور الكوميدي في "فخر الدلتا" والدور الإنساني في "صحاب الأرض"، قالت تارا: "كل دور له تحدياته الخاصة. الأدوار الكوميدية قد تبدو سهلة، لكنها تتطلب دقة كبيرة في الإيقاع والزمن الكوميدي، بينما الأعمال الإنسانية تحتاج إلى تجسيد مشاعر عميقة وحقيقية. التنوع كان ممتعًا، وكأنني أعيش ثلاث حيوات في وقت واحد: حياتي الشخصية، و'تارا' الكوميدية، و'كارما' الإنسانية".
البحث والتحضير للأدوار الإنسانية
تحدثت تارا عن كيفية استعدادها لتجسيد الشخصيات الواقعية، مؤكدة أن العمل على شخصية مرتبطة بالقضية الفلسطينية يتطلب دراسة وبحثًا مستفيضًا، مع الاعتماد على خبرة حياتية ومتابعة مستمرة للأحداث، ما ساعدها على نقل المشاعر الإنسانية بشكل دقيق.
التوازن بين الدراسة والتمثيل
تارا عبود، الطالبة في كلية الطب بالأردن، أكدت أن التوفيق بين الدراسة والعمل الفني ليس بالأمر السهل، خاصة خلال شهر رمضان، لكنها استطاعت إدارة وقتها بفضل الدعم الكبير من المخرجين وشركات الإنتاج، ما مكنها من الاستمرار في التمثيل ومتابعة محاضراتها الدراسية، رغم ضغط الامتحانات القادمة.
الدعم الأسري وتأثيره على الثقة
أكدت تارا أن دعم عائلتها منذ الطفولة كان له أثر كبير في تعزيز ثقتها بنفسها أمام الكاميرا، مشيرة إلى أن والديها شجعا حبها للفن منذ سن مبكرة، وساهموا في تدريبها على الباليه والتمثيل، وهو ما جعلها مستعدة للمسؤوليات الفنية المختلفة.
الأعمال المأخوذة عن الروايات الأدبية
وعن تجربتها في فيلم "بنات الباشا" المأخوذ عن رواية أدبية، قالت تارا إن مثل هذه الأعمال تمنح الممثل أبعادًا أعمق للشخصية، حيث توفر الرواية تفاصيل إضافية قد لا تتوافر في السيناريو، ما يساعد على بناء شخصية غنية ومعقدة وقريبة من المشاهدين.
تطلعات مستقبلية
أعربت تارا عبود عن رغبتها في تقديم أدوار تحمل قضايا إنسانية حقيقية، وتمنحها فرصة لاستكشاف شخصيات متنوعة، سواء في الدراما أو السينما. وأكدت أنها تركز حاليًا على إنهاء امتحاناتها، وتتطلع للعودة قريبًا إلى مصر للمشاركة في أعمال فنية جديدة ومتنوعة.
تارا عبود تثبت أنها ليست مجرد موهبة شابة صاعدة، بل فنانة متعددة الأبعاد، قادرة على التنقل بين الكوميديا والدراما العميقة، مع حرصها على تطوير مهاراتها واستغلال كل فرصة لإثبات حضورها في الساحة الفنية العربية.