أفلام صنعها شباب من مخيم الزعتري للاجئين تعرض في سينما الرينبو في عمّان
للعلّم - استضافت اليونيسف، والمعهد الفرنسي في الأردن، بالشراكة مع السفارة الفرنسية في الأردن والهيئة الملكية الأردنية للأفلام، عرضًا خاصًا لأفلام قصيرة أعدّها شباب من مخيم الزعتري للاجئين، وذلك في سينما الرينبو في عمّان.
وتضمّن العرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة "توك توك"، و"أمل"، و"عوالم صغيرة" من إنتاج 14 مشاركًا شابًا ضمن ورشة "صُنّاع الأفلام المستقبليون" في إطار مشروع سينما الزعتري. وخلال الفعالية، تفاعل صانعو الأفلام مع الجمهور، حيث شاركوا رؤى حول عمليتهم الإبداعية وتجاربهم الشخصية وراء هذه الأفلام.
"تُجسّد هذه الأفلام معاني الصمود والأمل"، وفق مارك روبين، ممثل اليونيسف في الأردن "ومن خلال مثل هذه المبادرات، لا يكتفي اليافعون في مخيم الزعتري بتنمية مهاراتهم التقنية فحسب، بل يكتشفون أيضاً أصواتهم ويشاركون قصصهم مع العالم. إن الاستثمار في إبداع اليافعين يُعدّ أساسياً لإطلاق طاقاتهم وتوسيع آفاق فرصهم."
وأضاف أنه من خلال تدريب مكثّف في صناعة الأفلام الوثائقية، اكتسب المشاركون خبرة عملية في كتابة السيناريو، والإخراج، والمونتاج، والتصوير السينمائي، محوّلين تجاربهم المعيشية إلى سرديات مؤثرة تُلهم وتُثري المعرفة.
بدوره قال مدير الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري: "في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، نؤمن بأن دعم الأصوات السينمائية—لا سيما في مجتمعات مثل مخيم الزعتري للاجئين—أمرٌ أساسي. فالمسألة لا تقتصر على تطوير المهارات فحسب، بل تتعلق أيضاً بتمكين الأفراد من التعبير عن وجهات نظرهم، وعكس واقعهم، والتواصل مع العالم من خلال السينما. ونحن فخورون جداً بهؤلاء الصنّاع الشباب، الذين تعكس أعمالهم الصدق والقوة، وتشكل شاهداً حقيقياً على أهمية مثل هذه المبادرات".
السفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليه قال: "تُعدّ الأفلام القصيرة الثلاثة التي عُرضت اليوم ثمرة أسابيع من التدريب المكثّف الذي صمّمته مدرسة السينما الفرنسية المرموقة "لا سينيفابريك"، بما يتماشى مع المعايير الدولية في الصناعة. وقد وجّه هؤلاء الشباب عدساتهم نحو واقعهم الخاص، مؤكدين أن الثقافة تظل أداة قوية للتغيير والتعبير عن الذات.".
وأضاف:"يسعدنا أن التمويل المقدم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والذي نُفّذ من خلال المعهد الفرنسي في الأردن، قد أعاد إحياء هذه السينما الحيوية، بما يعزّز الفرص المهنية ويوفّر منصة إبداعية فريدة لمجتمع الزعتري."
وجاءت هذه الورش ضمن مشروع "سينما الزعتري"، الذي أُعيد افتتاحه في عام 2024 في مخيم الزعتري للاجئين السوريين. ومن خلال هذا المشروع، أُتيحت للأطفال والشباب فرصة تجربة السينما والانخراط في الأنشطة الفنية والثقافية، مما يسهم في بناء الثقة، وتعزيز التعبير عن الذات، وفتح آفاق مستقبلية في مجال السرد القصصي وغيرها من المجالات.
وتضمّن العرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة "توك توك"، و"أمل"، و"عوالم صغيرة" من إنتاج 14 مشاركًا شابًا ضمن ورشة "صُنّاع الأفلام المستقبليون" في إطار مشروع سينما الزعتري. وخلال الفعالية، تفاعل صانعو الأفلام مع الجمهور، حيث شاركوا رؤى حول عمليتهم الإبداعية وتجاربهم الشخصية وراء هذه الأفلام.
"تُجسّد هذه الأفلام معاني الصمود والأمل"، وفق مارك روبين، ممثل اليونيسف في الأردن "ومن خلال مثل هذه المبادرات، لا يكتفي اليافعون في مخيم الزعتري بتنمية مهاراتهم التقنية فحسب، بل يكتشفون أيضاً أصواتهم ويشاركون قصصهم مع العالم. إن الاستثمار في إبداع اليافعين يُعدّ أساسياً لإطلاق طاقاتهم وتوسيع آفاق فرصهم."
وأضاف أنه من خلال تدريب مكثّف في صناعة الأفلام الوثائقية، اكتسب المشاركون خبرة عملية في كتابة السيناريو، والإخراج، والمونتاج، والتصوير السينمائي، محوّلين تجاربهم المعيشية إلى سرديات مؤثرة تُلهم وتُثري المعرفة.
بدوره قال مدير الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري: "في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، نؤمن بأن دعم الأصوات السينمائية—لا سيما في مجتمعات مثل مخيم الزعتري للاجئين—أمرٌ أساسي. فالمسألة لا تقتصر على تطوير المهارات فحسب، بل تتعلق أيضاً بتمكين الأفراد من التعبير عن وجهات نظرهم، وعكس واقعهم، والتواصل مع العالم من خلال السينما. ونحن فخورون جداً بهؤلاء الصنّاع الشباب، الذين تعكس أعمالهم الصدق والقوة، وتشكل شاهداً حقيقياً على أهمية مثل هذه المبادرات".
السفير الفرنسي لدى الأردن فرانك جيليه قال: "تُعدّ الأفلام القصيرة الثلاثة التي عُرضت اليوم ثمرة أسابيع من التدريب المكثّف الذي صمّمته مدرسة السينما الفرنسية المرموقة "لا سينيفابريك"، بما يتماشى مع المعايير الدولية في الصناعة. وقد وجّه هؤلاء الشباب عدساتهم نحو واقعهم الخاص، مؤكدين أن الثقافة تظل أداة قوية للتغيير والتعبير عن الذات.".
وأضاف:"يسعدنا أن التمويل المقدم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والذي نُفّذ من خلال المعهد الفرنسي في الأردن، قد أعاد إحياء هذه السينما الحيوية، بما يعزّز الفرص المهنية ويوفّر منصة إبداعية فريدة لمجتمع الزعتري."
وجاءت هذه الورش ضمن مشروع "سينما الزعتري"، الذي أُعيد افتتاحه في عام 2024 في مخيم الزعتري للاجئين السوريين. ومن خلال هذا المشروع، أُتيحت للأطفال والشباب فرصة تجربة السينما والانخراط في الأنشطة الفنية والثقافية، مما يسهم في بناء الثقة، وتعزيز التعبير عن الذات، وفتح آفاق مستقبلية في مجال السرد القصصي وغيرها من المجالات.