تفاعل واسع وجدل محتدم حول «وننسى اللي كان»… وياسمين عبد العزيز في قلب المشهد
للعلّم - تصدر اسم ياسمين عبد العزيز مواقع التواصل خلال الأيام الماضية مع عرض مسلسلها الرمضاني الجديد وننسى اللي كان، وسط انقسام واضح بين إشادات قوية بأدائها، وانتقادات اعتبرها صناع العمل «حملات ممنهجة» للتقليل من نجاحه.
بيان رسمي: اتهام بوجود حملات منظمة
مؤلف العمل عمرو محمود ياسين خرج ببيان باسم أسرة المسلسل، وجّه فيه الشكر للجمهور الداعم، مؤكداً أن المنافسة الشريفة هي أساس ازدهار أي موسم درامي. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى رصد ما وصفه بمحاولات واضحة للنيل من المسلسل وبطلته عبر محتوى متشابه ومتكرر على منصات التواصل.
وأكد أن فريق العمل يمتلك — بحسب تعبيره — دلائل حول الجهة التي تقف خلف تلك الحملات، إلا أنهم يفضلون عدم التصعيد حالياً حفاظاً على صورة الدراما المصرية، مشدداً على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور.
بين الإشادة والسخرية
مشاهد ياسمين في المسلسل أثارت تفاعلاً واسعاً؛ فبينما اعتبرها البعض عودة قوية تؤكد قدرتها على تقديم أدوار درامية مؤثرة، رأى آخرون أن الأداء حمل قدراً من المبالغة في بعض اللحظات. هذا التباين دفع اسمها إلى صدارة «الترند» أكثر من مرة خلال أيام قليلة من العرض.
في المقابل، اكتفت ياسمين بالترويج للعمل عبر حساباتها الرسمية، ونشرت إحصاءات تشير إلى تصدره نسب المشاهدة على منصة شاهد، من دون الدخول في سجالات مباشرة.
جدل التدخل في اختيار النجوم
الجدل لم يتوقف عند حدود الأداء، بل امتد إلى اتهامات طالت النجمة بالتدخل في تفاصيل العمل، من اختيار الممثلين إلى بعض عناصر الإنتاج. وهي اتهامات نفّاها المؤلف بشكل قاطع، موضحاً أن أي قرار داخل المسلسل يخضع لمنظومة عمل تضم مخرجاً ومنتجاً وأقساماً متخصصة، وليس قراراً فردياً.
هل هو هجوم ممنهج؟
في بيانه، ألمح عمرو محمود ياسين إلى ما وصفه بـ«تصفية حسابات»، مشيراً إلى أن ياسمين تتعرض للهجوم سواء ردّت أو التزمت الصمت، في مفارقة لافتة. وأكد أن الفنانة تتعامل مع الأمر بروح ساخرة، وهو ما ظهر بالفعل حين نشرت صورة للفنان عادل إمام مع تعليق ساخر يعكس دهشتها من حجم الشائعات المرتبطة باسمها.
المشهد الأوسع
ما يحدث يعكس طبيعة الموسم الرمضاني، حيث تحتدم المنافسة وتتصاعد المقارنات، وتتحول منصات التواصل إلى ساحة موازية للعرض التلفزيوني. وبين الانتقادات والدعم، يبقى الرهان الحقيقي على استمرارية التفاعل وجودة الحلقات المقبلة.
في النهاية، قد يختلف الجمهور حول التفاصيل، لكن الثابت أن «وننسى اللي كان» نجح في تحقيق المعادلة الأصعب: أن يكون حديث الجميع… سواء إعجاباً أو جدلاً.
بيان رسمي: اتهام بوجود حملات منظمة
مؤلف العمل عمرو محمود ياسين خرج ببيان باسم أسرة المسلسل، وجّه فيه الشكر للجمهور الداعم، مؤكداً أن المنافسة الشريفة هي أساس ازدهار أي موسم درامي. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى رصد ما وصفه بمحاولات واضحة للنيل من المسلسل وبطلته عبر محتوى متشابه ومتكرر على منصات التواصل.
وأكد أن فريق العمل يمتلك — بحسب تعبيره — دلائل حول الجهة التي تقف خلف تلك الحملات، إلا أنهم يفضلون عدم التصعيد حالياً حفاظاً على صورة الدراما المصرية، مشدداً على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور.
بين الإشادة والسخرية
مشاهد ياسمين في المسلسل أثارت تفاعلاً واسعاً؛ فبينما اعتبرها البعض عودة قوية تؤكد قدرتها على تقديم أدوار درامية مؤثرة، رأى آخرون أن الأداء حمل قدراً من المبالغة في بعض اللحظات. هذا التباين دفع اسمها إلى صدارة «الترند» أكثر من مرة خلال أيام قليلة من العرض.
في المقابل، اكتفت ياسمين بالترويج للعمل عبر حساباتها الرسمية، ونشرت إحصاءات تشير إلى تصدره نسب المشاهدة على منصة شاهد، من دون الدخول في سجالات مباشرة.
جدل التدخل في اختيار النجوم
الجدل لم يتوقف عند حدود الأداء، بل امتد إلى اتهامات طالت النجمة بالتدخل في تفاصيل العمل، من اختيار الممثلين إلى بعض عناصر الإنتاج. وهي اتهامات نفّاها المؤلف بشكل قاطع، موضحاً أن أي قرار داخل المسلسل يخضع لمنظومة عمل تضم مخرجاً ومنتجاً وأقساماً متخصصة، وليس قراراً فردياً.
هل هو هجوم ممنهج؟
في بيانه، ألمح عمرو محمود ياسين إلى ما وصفه بـ«تصفية حسابات»، مشيراً إلى أن ياسمين تتعرض للهجوم سواء ردّت أو التزمت الصمت، في مفارقة لافتة. وأكد أن الفنانة تتعامل مع الأمر بروح ساخرة، وهو ما ظهر بالفعل حين نشرت صورة للفنان عادل إمام مع تعليق ساخر يعكس دهشتها من حجم الشائعات المرتبطة باسمها.
المشهد الأوسع
ما يحدث يعكس طبيعة الموسم الرمضاني، حيث تحتدم المنافسة وتتصاعد المقارنات، وتتحول منصات التواصل إلى ساحة موازية للعرض التلفزيوني. وبين الانتقادات والدعم، يبقى الرهان الحقيقي على استمرارية التفاعل وجودة الحلقات المقبلة.
في النهاية، قد يختلف الجمهور حول التفاصيل، لكن الثابت أن «وننسى اللي كان» نجح في تحقيق المعادلة الأصعب: أن يكون حديث الجميع… سواء إعجاباً أو جدلاً.