عن أحمد عبيدات وما يريده الأردنيون
منذ الاعلان عن مرض المغفور له بإذن الله احمد عبيدات الى مابعد تشييعه الى مثواه الاخير، كتبت حول الراحل عشرات المقالات والاف التعليقات التي غصت بها مواقع التواصل الاجتماعي، وقد شارك في كتابة هذه المقالات والتعليقات رجال ونساء من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، والطبقات الاجتماعية، ومن مختلف الانتماءات الجغرافية، وبالتالي يمكن اعتبار ما كتب عن المغفور له بإذن الله احمد عبيدات عينة تصلح لدراسة وتحليل الرأي العام الاردني ومعرفة ما يريده الاردنيون من دولتهم خاصة على المستوى السياسي.
من قراءتي لمعظم ما كتب حول المغفور له بإذن الله احمد عبيدات استطيع القول ان الاردنيين يرفضون ان يشغل المواقع القيادية في دولتهم موظفون لا يمتلكون القدرة على اتخاذ القرار والموقف. لذلك يحن الاردنيون الى رجال الدولة الذين يكونون قادة حقيقيين، والذين يمتلكون التجربة الحقيقية والناضجة والذين يصلون الى مواقعهم بكفاءاتهم، وقبل ذلك هم أصحاب فكر ورؤية وقدرة على اتخاذ الموقف وصناعة القرار، والذين يؤمنون بالعمل المؤسسي، لذلك يحرصون على بناء مؤسسات الدولة وتقويتها لا اضعافها، أمثال الراحلين احمد عبيدات والشهيد وصفي التل الذي ما زالت الأجيال تستحضره كلما واجهتها مشكلة.
والاردنيون يريدون كما اتضح من كتاباتهم عن الراحل احمد عبيدات، المسؤول نظيف اليد نظيف الفرج، المسؤول الذي لا يعتدي على المال العام، ولا يمارس الواسطة والمحسوبية والجهوية.
كما بينت الكتابات عن الراحل احمد عبيدات، ان الاردنيين يريدون المسؤول الذي يشعرون انه منهم، يجدونه معهم في شوارع مدنهم، وفي قراهم وبواديهم، بدون تكلف ولا حراسات، ولا تصوير،لأن هذا النمط من المسؤولين يكونون هم الحفاظ على حقوق الاردنيين و كراماتهم، وفي هذا المجال يبرز الشهيد وصفي التل نموذجا لايبارى، كما يبرز المرحوم احمد عبيدات ايضا من المتميزين في هذا المجال.
ويتبين مما كتب حول المرحوم احمد عبيدات، ان الاردنيين ملوا من الثرثرة والشللية والصالونات السياسية التي يرتادها مسؤولون يقولون في السر غير مايقولونه في العلن،كذلك مل الأردنيون من كثرة المؤتمرات والندوات حول القضايا التي يفرضها عليهم التمويل الأجنبي، وتنفذها مؤسسات مجتمع مدني ظاهرها أردني وباطنها غير ذلك.
من قراءتي لمعظم ما كتب حول المغفور له بإذن الله احمد عبيدات استطيع القول ان الاردنيين يرفضون ان يشغل المواقع القيادية في دولتهم موظفون لا يمتلكون القدرة على اتخاذ القرار والموقف. لذلك يحن الاردنيون الى رجال الدولة الذين يكونون قادة حقيقيين، والذين يمتلكون التجربة الحقيقية والناضجة والذين يصلون الى مواقعهم بكفاءاتهم، وقبل ذلك هم أصحاب فكر ورؤية وقدرة على اتخاذ الموقف وصناعة القرار، والذين يؤمنون بالعمل المؤسسي، لذلك يحرصون على بناء مؤسسات الدولة وتقويتها لا اضعافها، أمثال الراحلين احمد عبيدات والشهيد وصفي التل الذي ما زالت الأجيال تستحضره كلما واجهتها مشكلة.
والاردنيون يريدون كما اتضح من كتاباتهم عن الراحل احمد عبيدات، المسؤول نظيف اليد نظيف الفرج، المسؤول الذي لا يعتدي على المال العام، ولا يمارس الواسطة والمحسوبية والجهوية.
كما بينت الكتابات عن الراحل احمد عبيدات، ان الاردنيين يريدون المسؤول الذي يشعرون انه منهم، يجدونه معهم في شوارع مدنهم، وفي قراهم وبواديهم، بدون تكلف ولا حراسات، ولا تصوير،لأن هذا النمط من المسؤولين يكونون هم الحفاظ على حقوق الاردنيين و كراماتهم، وفي هذا المجال يبرز الشهيد وصفي التل نموذجا لايبارى، كما يبرز المرحوم احمد عبيدات ايضا من المتميزين في هذا المجال.
ويتبين مما كتب حول المرحوم احمد عبيدات، ان الاردنيين ملوا من الثرثرة والشللية والصالونات السياسية التي يرتادها مسؤولون يقولون في السر غير مايقولونه في العلن،كذلك مل الأردنيون من كثرة المؤتمرات والندوات حول القضايا التي يفرضها عليهم التمويل الأجنبي، وتنفذها مؤسسات مجتمع مدني ظاهرها أردني وباطنها غير ذلك.