وزير الأشغال: الكرك من أكثر المحافظات تضررا جراء منخفض نهاية العام الماضي
للعلّم - أكّد وزير الأشغال العامة والإسكان، ماهر أبو السمن، الثلاثاء، أن الوزارة باشرت بتنفيذ إجراءات ميدانية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في محافظة الكرك جراء الأحوال الجوية التي شهدتها المملكة في 28 كانون الأول 2025، مشيرا إلى أن الكرك كانت من أكثر المحافظات تضررا.
وقال أبو السمن، لبرنامج "صوت المملكة"، إنّ الوزارة تعاملت بشكل مباشر مع مواقع "النحر والانجراف"، حيث بلغت نسبة الإنجاز في بعض المواقع نحو 15%، لافتا إلى الانتهاء من معالجة ما تضرر عند مخرج جسر الموجب، إضافة إلى معالجة الأضرار في وادي نميرة.
وأوضح أن من أبرز التحديات التي واجهت الوزارة كانت الانجرافات التي حصلت على طريق وادي عربة في منطقة صرح الشهداء، حيث غيّرت كميات الأمطار الغزيرة مجرى السيل رغم وجود عبارة مكوّنة من 24 فتحة، ما أدى إلى انجراف الطريق بطول نحو 100 متر، مؤكدا أنه تم استدراج العروض وباشرت فرق المقاول العمل مباشرة بالتنسيق مع شركة البوتاس، وبنسبة إنجاز وصلت إلى نحو 12% حتى الآن.
وأشار إلى تنفيذ عطاءات بقيمة تقارب 250 ألف دينار من خلال مديرية أشغال الكرك، شملت عدة مواقع من بينها جسر وادي شقيق وطرق شهابية والعراض ووادي القصر والربيع، مع استمرار العمل في عدد من المواقع الأخرى.
وفيما يتعلق بالمشاريع السابقة، بيّن أبو السمن أن طريق سرف الأغوار، وهو أحد الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الكرك بالأغوار، سيتم فتحه خلال شهر بعد أن ظل متوقفا لأكثر من 12 عاما، إضافة إلى مواصلة العمل على طريق كتربة – الأغوار ومعالجة الأضرار التي لحقت به.
ولفت إلى أن عام 2026 سيشهد تنفيذ مشاريع طرق حيوية في المحافظة، من أبرزها طريق كتربة – الأغوار بكلفة 2.5 مليون دينار، وطريق الملوك الرابط مع الطفيلة بكلفة مليوني دينار، إلى جانب مواصلة العمل على طريق وادي بن حماد السياحي واستكمال المرحلة الثالثة من طريق القَطْرَة.
وأكد أبو السمن أن جميع المطالب التي طُرحت خلال العام الماضي جرى التعامل معها وفق برنامج تنفيذي واضح، مشددا على التزام الوزارة بإنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة وبما يخدم أبناء محافظة الكرك.
وقال أبو السمن، لبرنامج "صوت المملكة"، إنّ الوزارة تعاملت بشكل مباشر مع مواقع "النحر والانجراف"، حيث بلغت نسبة الإنجاز في بعض المواقع نحو 15%، لافتا إلى الانتهاء من معالجة ما تضرر عند مخرج جسر الموجب، إضافة إلى معالجة الأضرار في وادي نميرة.
وأوضح أن من أبرز التحديات التي واجهت الوزارة كانت الانجرافات التي حصلت على طريق وادي عربة في منطقة صرح الشهداء، حيث غيّرت كميات الأمطار الغزيرة مجرى السيل رغم وجود عبارة مكوّنة من 24 فتحة، ما أدى إلى انجراف الطريق بطول نحو 100 متر، مؤكدا أنه تم استدراج العروض وباشرت فرق المقاول العمل مباشرة بالتنسيق مع شركة البوتاس، وبنسبة إنجاز وصلت إلى نحو 12% حتى الآن.
وأشار إلى تنفيذ عطاءات بقيمة تقارب 250 ألف دينار من خلال مديرية أشغال الكرك، شملت عدة مواقع من بينها جسر وادي شقيق وطرق شهابية والعراض ووادي القصر والربيع، مع استمرار العمل في عدد من المواقع الأخرى.
وفيما يتعلق بالمشاريع السابقة، بيّن أبو السمن أن طريق سرف الأغوار، وهو أحد الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الكرك بالأغوار، سيتم فتحه خلال شهر بعد أن ظل متوقفا لأكثر من 12 عاما، إضافة إلى مواصلة العمل على طريق كتربة – الأغوار ومعالجة الأضرار التي لحقت به.
ولفت إلى أن عام 2026 سيشهد تنفيذ مشاريع طرق حيوية في المحافظة، من أبرزها طريق كتربة – الأغوار بكلفة 2.5 مليون دينار، وطريق الملوك الرابط مع الطفيلة بكلفة مليوني دينار، إلى جانب مواصلة العمل على طريق وادي بن حماد السياحي واستكمال المرحلة الثالثة من طريق القَطْرَة.
وأكد أبو السمن أن جميع المطالب التي طُرحت خلال العام الماضي جرى التعامل معها وفق برنامج تنفيذي واضح، مشددا على التزام الوزارة بإنجاز المشاريع ضمن الجداول الزمنية المحددة وبما يخدم أبناء محافظة الكرك.