بسنت شوقي تحسم الجدل حول علاقتها بمحمد فراج وترد على اتهامها باستغلال شهرته
للعلّم - كشفت الفنانة المصرية بسنت شوقي عن العديد من الجوانب الشخصية والمهنية في حياتها، وذلك خلال ظهورها في بودكاست The W by Dina G، حيث تحدثت بصراحة عن الشائعات المتكررة التي تطال علاقتها بزوجها الفنان محمد فراج، وردّت على اتهامات استغلال شهرته لتحقيق النجاح.
تأثير انفصال والديها على شخصيتها
تطرقت بسنت شوقي خلال اللقاء إلى حياتها العائلية، كاشفة أن والديها انفصلا ثلاث مرات، وكان دافعهما للعودة في كل مرة هو الحفاظ على التماسك الأسري. لكنها أوضحت أن هذا القرار لم يكن صائبًا من وجهة نظرها، مشيرة إلى أن الخلافات المتكررة تركت أثرًا نفسيًا أقسى من الانفصال نفسه.
وأكدت بسنت أنها، بصفتها الابنة الكبرى، اضطرت للعب دور «صانعة السلام» بين والديها، ما حمّلها مسؤوليات مبكرة وأسهم في تكوين مخاوف لديها تجاه الارتباط والاستمرار في العلاقات.
وأضافت أنها تعارض فكرة استمرار الزواج المليء بالخلافات فقط من أجل الأبناء، معتبرة أن العلاقات المحترمة حتى بعد الانفصال أكثر صحة للأطفال من العيش في أجواء متوترة.
الاستقلال المادي وبداياتها المهنية
وتحدثت بسنت شوقي عن مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها حققت الاستقلال المادي في سن مبكرة، إذ عملت في مجال الاستثمار البنكي والإدارة المالية بعد دراستها للتمويل، بالتوازي مع بداياتها في مجال التمثيل.
حقيقة علاقتها بمحمد فراج
وحسمت بسنت شوقي الجدل حول علاقتها بزوجها محمد فراج، مؤكدة أن أكثر ما يزعجها هو الظلم وتداول معلومات غير صحيحة، وعلى رأسها اتهامها بالزواج منه من أجل الشهرة.
وأوضحت أنها تعرّفت على محمد فراج لأول مرة عام 2015، في وقت كان كلاهما في بداية مشواره الفني، مشيرة إلى أنها كانت أكثر استقرارًا ماديًا منه آنذاك بسبب عملها في البنوك، ما ينفي تمامًا صحة هذه الاتهامات.
دعم متبادل بعيدًا عن المقارنات
وأكدت بسنت شوقي أنها ترى محمد فراج من أفضل الممثلين في جيله، ولا تتردد في الاعتراف بتفوقه الفني، معتبرة أن نجاحه هو امتداد لنجاحها، وأنها فخورة بدعمها له.
كما كشفت عن التضحيات التي تقدمها في حياتهما الزوجية، ومنها فترات الغياب الطويلة بسبب انشغاله بالتصوير، إلى جانب التوفيق بين عملها المهني، والتمثيل، والحياة الأسرية.
شائعات الانفصال المتكررة
وتطرقت بسنت شوقي إلى الشائعات المستمرة حول انفصالها عن محمد فراج، مؤكدة أنها تتكرر كل شهرين تقريبًا، لدرجة أن والدها يتواصل معها أحيانًا للاستفسار عن صحتها.
وأشارت إلى أن زوجها لا يهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على علاقتهما، رغم أن ذلك يسبب خلافات بسيطة بينهما، خاصة أنها تتأثر بالشائعات بينما يتجاهلها هو تمامًا.
وأضافت أن الزواج تحت ضغط الشهرة ليس بالأمر السهل، مشيرة إلى أن الزواج في حد ذاته مسؤولية وتحدٍ كبير.
التنمر والانتقادات
كما تحدثت بسنت شوقي عن تعرضها للتنمر الإلكتروني في فترات سابقة، خاصة بسبب وزنها، وانتقدت ظاهرة المقارنات بين النجوم العرب والعالميين، إضافة إلى الأحكام المسبقة على مسيرتها الفنية وطريقة حديثها، لا سيما الانتقادات المتعلقة باستخدامها اللغة الإنجليزية أحيانًا، مؤكدة أن الأمر عفوي وغير مقصود.
طموحات شخصية
واختتمت بسنت شوقي حديثها بالتأكيد على رغبتها في تحقيق توازن حقيقي بين حياتها المهنية والعائلية، معبرة عن أملها في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال في الوقت المناسب.
تأثير انفصال والديها على شخصيتها
تطرقت بسنت شوقي خلال اللقاء إلى حياتها العائلية، كاشفة أن والديها انفصلا ثلاث مرات، وكان دافعهما للعودة في كل مرة هو الحفاظ على التماسك الأسري. لكنها أوضحت أن هذا القرار لم يكن صائبًا من وجهة نظرها، مشيرة إلى أن الخلافات المتكررة تركت أثرًا نفسيًا أقسى من الانفصال نفسه.
وأكدت بسنت أنها، بصفتها الابنة الكبرى، اضطرت للعب دور «صانعة السلام» بين والديها، ما حمّلها مسؤوليات مبكرة وأسهم في تكوين مخاوف لديها تجاه الارتباط والاستمرار في العلاقات.
وأضافت أنها تعارض فكرة استمرار الزواج المليء بالخلافات فقط من أجل الأبناء، معتبرة أن العلاقات المحترمة حتى بعد الانفصال أكثر صحة للأطفال من العيش في أجواء متوترة.
الاستقلال المادي وبداياتها المهنية
وتحدثت بسنت شوقي عن مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها حققت الاستقلال المادي في سن مبكرة، إذ عملت في مجال الاستثمار البنكي والإدارة المالية بعد دراستها للتمويل، بالتوازي مع بداياتها في مجال التمثيل.
حقيقة علاقتها بمحمد فراج
وحسمت بسنت شوقي الجدل حول علاقتها بزوجها محمد فراج، مؤكدة أن أكثر ما يزعجها هو الظلم وتداول معلومات غير صحيحة، وعلى رأسها اتهامها بالزواج منه من أجل الشهرة.
وأوضحت أنها تعرّفت على محمد فراج لأول مرة عام 2015، في وقت كان كلاهما في بداية مشواره الفني، مشيرة إلى أنها كانت أكثر استقرارًا ماديًا منه آنذاك بسبب عملها في البنوك، ما ينفي تمامًا صحة هذه الاتهامات.
دعم متبادل بعيدًا عن المقارنات
وأكدت بسنت شوقي أنها ترى محمد فراج من أفضل الممثلين في جيله، ولا تتردد في الاعتراف بتفوقه الفني، معتبرة أن نجاحه هو امتداد لنجاحها، وأنها فخورة بدعمها له.
كما كشفت عن التضحيات التي تقدمها في حياتهما الزوجية، ومنها فترات الغياب الطويلة بسبب انشغاله بالتصوير، إلى جانب التوفيق بين عملها المهني، والتمثيل، والحياة الأسرية.
شائعات الانفصال المتكررة
وتطرقت بسنت شوقي إلى الشائعات المستمرة حول انفصالها عن محمد فراج، مؤكدة أنها تتكرر كل شهرين تقريبًا، لدرجة أن والدها يتواصل معها أحيانًا للاستفسار عن صحتها.
وأشارت إلى أن زوجها لا يهتم بمواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما ينعكس إيجابيًا على علاقتهما، رغم أن ذلك يسبب خلافات بسيطة بينهما، خاصة أنها تتأثر بالشائعات بينما يتجاهلها هو تمامًا.
وأضافت أن الزواج تحت ضغط الشهرة ليس بالأمر السهل، مشيرة إلى أن الزواج في حد ذاته مسؤولية وتحدٍ كبير.
التنمر والانتقادات
كما تحدثت بسنت شوقي عن تعرضها للتنمر الإلكتروني في فترات سابقة، خاصة بسبب وزنها، وانتقدت ظاهرة المقارنات بين النجوم العرب والعالميين، إضافة إلى الأحكام المسبقة على مسيرتها الفنية وطريقة حديثها، لا سيما الانتقادات المتعلقة باستخدامها اللغة الإنجليزية أحيانًا، مؤكدة أن الأمر عفوي وغير مقصود.
طموحات شخصية
واختتمت بسنت شوقي حديثها بالتأكيد على رغبتها في تحقيق توازن حقيقي بين حياتها المهنية والعائلية، معبرة عن أملها في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال في الوقت المناسب.