الشائعات لا تخدم الصفقات
كثُرت في الآونة الأخيرة، وخصوصًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأخبار عن انتقالات اللاعبين بين أندية كرة القدم المحلية من جهة، ومع الخارجية من جهة أخرى، لتصبح محورًا لأحاديث وتحليلات متداولة.
في ظل التطور الرقمي الحاصل، لم تعد أخبار الانتقالات معلومات صعبة المنال، بل تحولت إلى مادة يومية تتناقلها المنصات الإلكترونية، وتتصدر أحاديث الجماهير والمحللين، لكن معظم هذه الأخبار تبقى بلا أساس رسمي، لتصبح أقرب إلى الشائعات منها إلى الحقائق، طالما أنها لم تُعلن من أصحاب الشأن.
هنا في الرأي نحرص على عدم تداول أي خبر عن الانتقالات أو رغبة هذا النادي أو ذاك بالتعاقد مع لاعب ما، دون الاستناد إلى معلومة موثقة أو مصدر رسمي، فالانجرار وراء مثل هذه الأخبار قد يخلق حالة من التشويش لدى المتابعين والقراء، ويضع الجماهير في دوامة من توقعات غير واقعية، بل قد تتحول إلى عبء إضافي ومضيعة للوقت والجهد، ومجرد حبر على ورق.
إن الصفقات لا تُحسم إلا عبر القنوات الرسمية، ومن خلال إعلان صريح من إدارات الأندية أو اللاعبين أنفسهم أو وكلائهم، يضمن وضوح الصورة ويحفظ ثقة الجماهير، ويمنح الأندية واللاعبين بيئة مستقرة تساعدهم على التركيز داخل الملعب، لا خارجه، وغير ذلك سيخرج عن إطار المهنية والموضوعية ويبقى مجرد تكهنات أو محاولات لسبق صحفي غير مؤكد، قد يكون الغرض منها تحقيق مصالح وخدمات أو إثارة الجدل، بشكل قد يضر بمصلحة الأندية واللاعبين، بل ومن الممكن أيضًا أن يُضعف فرص إتمام الصفقات نفسها.
إن الابتعاد عن الشائعات وانتظار الحقيقة حتى تُعلن رسميًا هو معيار المصداقية، والسبيل الأمثل لخدمة المفاوضات والأندية واللاعبين على حدا سواء، فالحقيقة ستظهر بالنهاية، أما الشائعات لا تصنع الصفقات بل تزيد المشهد ضبابية.
في ظل التطور الرقمي الحاصل، لم تعد أخبار الانتقالات معلومات صعبة المنال، بل تحولت إلى مادة يومية تتناقلها المنصات الإلكترونية، وتتصدر أحاديث الجماهير والمحللين، لكن معظم هذه الأخبار تبقى بلا أساس رسمي، لتصبح أقرب إلى الشائعات منها إلى الحقائق، طالما أنها لم تُعلن من أصحاب الشأن.
هنا في الرأي نحرص على عدم تداول أي خبر عن الانتقالات أو رغبة هذا النادي أو ذاك بالتعاقد مع لاعب ما، دون الاستناد إلى معلومة موثقة أو مصدر رسمي، فالانجرار وراء مثل هذه الأخبار قد يخلق حالة من التشويش لدى المتابعين والقراء، ويضع الجماهير في دوامة من توقعات غير واقعية، بل قد تتحول إلى عبء إضافي ومضيعة للوقت والجهد، ومجرد حبر على ورق.
إن الصفقات لا تُحسم إلا عبر القنوات الرسمية، ومن خلال إعلان صريح من إدارات الأندية أو اللاعبين أنفسهم أو وكلائهم، يضمن وضوح الصورة ويحفظ ثقة الجماهير، ويمنح الأندية واللاعبين بيئة مستقرة تساعدهم على التركيز داخل الملعب، لا خارجه، وغير ذلك سيخرج عن إطار المهنية والموضوعية ويبقى مجرد تكهنات أو محاولات لسبق صحفي غير مؤكد، قد يكون الغرض منها تحقيق مصالح وخدمات أو إثارة الجدل، بشكل قد يضر بمصلحة الأندية واللاعبين، بل ومن الممكن أيضًا أن يُضعف فرص إتمام الصفقات نفسها.
إن الابتعاد عن الشائعات وانتظار الحقيقة حتى تُعلن رسميًا هو معيار المصداقية، والسبيل الأمثل لخدمة المفاوضات والأندية واللاعبين على حدا سواء، فالحقيقة ستظهر بالنهاية، أما الشائعات لا تصنع الصفقات بل تزيد المشهد ضبابية.