أفضل الطرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد
للعلّم - البرد يخيم على الجزء الشمالي من الأرض، كثيرون يعانون من الزكام، السعال، آلام الحلق، التهابات شبيهة بالإنفلونزا. إليك ست نصائح لتقوية جهاز المناعة على مقاومة البرد.
نعاني جميعا من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء. في الأشهر الباردة يتعرّض الجسم لإجهاد أكبر، وهذا يستلزم جهازا مناعيا يعمل بكفاءة. فكيف يمكن تعزيز فعّاليته لاجتياز موسم العدوى الشتوي بصحة جيدة؟
ما علامات ضعف الجهاز المناعي؟
في فصل الشتاء يكون جهازنا المناعي تحت ضغط خاص، لكن الأمور لا تسير دائمًا بسلاسة. أحيانًا يرسل الجسد والعقل إشارات تحذير تدل على ضعف في المناعة.
إذا طال التعافي على نحو غير معتاد، وأصبحت حالات الإرهاق المستمر، أو الشعور الدائم بالمرض، أو التعب المزمن أمرًا طبيعيًا، فقد يشير ذلك إلى ضعف في الجهاز المناعي. كما أن تكرار نزلات البرد والعدوى، أو الالتهابات المستمرة، أو مشكلات التئام الجلد، يمكن أن تكون إشارات على تراجع قوى الدفاع في الجسم. سواء كانت أمراضًا خطيرة أو نمط حياتنا، مثل النوم غير المنتظم، أو التغذية غير المتوازنة، أو الضغط النفسي الدائم. جميع هذه العوامل تؤثر سلباً على كفاءة الجهاز المناعي.
كيف يمكن تقوية الجهاز المناعي؟
أولا: التغذية الصحية
تُعدّ التغذية المتوازنة عاملًا حاسمًا لجهاز مناعي يعمل بصورة جيدة. فإدماج كميات كافية من الفواكه والخضروات الطازجة، ومنتجات الحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدسم في الوجبات يمكنه المساعدة بشكل كبير. فتنوّع الفيتامينات والعناصر الغذائية ضروري لجهاز مناعي قوي ومقاوم، لكونها تزوّد الجسم بالعناصر الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة المهمة التي تعزّز قوى الدفاع وتدعم الجهاز المناعي أثناء التعافي من نزلة البرد. ومن بين الأطعمة المفيدة بشكل خاص لقوى المناعة بحسب ما كتبت صحيفة "بيلد": الفواكه والخضروات، الزبادي والبروبيوتيك، المكسرات والبذور، السمك.
نعاني جميعا من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء. في الأشهر الباردة يتعرّض الجسم لإجهاد أكبر، وهذا يستلزم جهازا مناعيا يعمل بكفاءة. فكيف يمكن تعزيز فعّاليته لاجتياز موسم العدوى الشتوي بصحة جيدة؟
ما علامات ضعف الجهاز المناعي؟
في فصل الشتاء يكون جهازنا المناعي تحت ضغط خاص، لكن الأمور لا تسير دائمًا بسلاسة. أحيانًا يرسل الجسد والعقل إشارات تحذير تدل على ضعف في المناعة.
إذا طال التعافي على نحو غير معتاد، وأصبحت حالات الإرهاق المستمر، أو الشعور الدائم بالمرض، أو التعب المزمن أمرًا طبيعيًا، فقد يشير ذلك إلى ضعف في الجهاز المناعي. كما أن تكرار نزلات البرد والعدوى، أو الالتهابات المستمرة، أو مشكلات التئام الجلد، يمكن أن تكون إشارات على تراجع قوى الدفاع في الجسم. سواء كانت أمراضًا خطيرة أو نمط حياتنا، مثل النوم غير المنتظم، أو التغذية غير المتوازنة، أو الضغط النفسي الدائم. جميع هذه العوامل تؤثر سلباً على كفاءة الجهاز المناعي.
كيف يمكن تقوية الجهاز المناعي؟
أولا: التغذية الصحية
تُعدّ التغذية المتوازنة عاملًا حاسمًا لجهاز مناعي يعمل بصورة جيدة. فإدماج كميات كافية من الفواكه والخضروات الطازجة، ومنتجات الحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدسم في الوجبات يمكنه المساعدة بشكل كبير. فتنوّع الفيتامينات والعناصر الغذائية ضروري لجهاز مناعي قوي ومقاوم، لكونها تزوّد الجسم بالعناصر الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة المهمة التي تعزّز قوى الدفاع وتدعم الجهاز المناعي أثناء التعافي من نزلة البرد. ومن بين الأطعمة المفيدة بشكل خاص لقوى المناعة بحسب ما كتبت صحيفة "بيلد": الفواكه والخضروات، الزبادي والبروبيوتيك، المكسرات والبذور، السمك.
نعاني جميعا من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء. في الأشهر الباردة يتعرّض الجسم لإجهاد أكبر، وهذا يستلزم جهازا مناعيا يعمل بكفاءة. فكيف يمكن تعزيز فعّاليته لاجتياز موسم العدوى الشتوي بصحة جيدة؟
ما علامات ضعف الجهاز المناعي؟
في فصل الشتاء يكون جهازنا المناعي تحت ضغط خاص، لكن الأمور لا تسير دائمًا بسلاسة. أحيانًا يرسل الجسد والعقل إشارات تحذير تدل على ضعف في المناعة.
إذا طال التعافي على نحو غير معتاد، وأصبحت حالات الإرهاق المستمر، أو الشعور الدائم بالمرض، أو التعب المزمن أمرًا طبيعيًا، فقد يشير ذلك إلى ضعف في الجهاز المناعي. كما أن تكرار نزلات البرد والعدوى، أو الالتهابات المستمرة، أو مشكلات التئام الجلد، يمكن أن تكون إشارات على تراجع قوى الدفاع في الجسم. سواء كانت أمراضًا خطيرة أو نمط حياتنا، مثل النوم غير المنتظم، أو التغذية غير المتوازنة، أو الضغط النفسي الدائم. جميع هذه العوامل تؤثر سلباً على كفاءة الجهاز المناعي.
كيف يمكن تقوية الجهاز المناعي؟
أولا: التغذية الصحية
تُعدّ التغذية المتوازنة عاملًا حاسمًا لجهاز مناعي يعمل بصورة جيدة. فإدماج كميات كافية من الفواكه والخضروات الطازجة، ومنتجات الحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدسم في الوجبات يمكنه المساعدة بشكل كبير. فتنوّع الفيتامينات والعناصر الغذائية ضروري لجهاز مناعي قوي ومقاوم، لكونها تزوّد الجسم بالعناصر الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة المهمة التي تعزّز قوى الدفاع وتدعم الجهاز المناعي أثناء التعافي من نزلة البرد. ومن بين الأطعمة المفيدة بشكل خاص لقوى المناعة بحسب ما كتبت صحيفة "بيلد": الفواكه والخضروات، الزبادي والبروبيوتيك، المكسرات والبذور، السمك.
نعاني جميعا من نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء. في الأشهر الباردة يتعرّض الجسم لإجهاد أكبر، وهذا يستلزم جهازا مناعيا يعمل بكفاءة. فكيف يمكن تعزيز فعّاليته لاجتياز موسم العدوى الشتوي بصحة جيدة؟
ما علامات ضعف الجهاز المناعي؟
في فصل الشتاء يكون جهازنا المناعي تحت ضغط خاص، لكن الأمور لا تسير دائمًا بسلاسة. أحيانًا يرسل الجسد والعقل إشارات تحذير تدل على ضعف في المناعة.
إذا طال التعافي على نحو غير معتاد، وأصبحت حالات الإرهاق المستمر، أو الشعور الدائم بالمرض، أو التعب المزمن أمرًا طبيعيًا، فقد يشير ذلك إلى ضعف في الجهاز المناعي. كما أن تكرار نزلات البرد والعدوى، أو الالتهابات المستمرة، أو مشكلات التئام الجلد، يمكن أن تكون إشارات على تراجع قوى الدفاع في الجسم. سواء كانت أمراضًا خطيرة أو نمط حياتنا، مثل النوم غير المنتظم، أو التغذية غير المتوازنة، أو الضغط النفسي الدائم. جميع هذه العوامل تؤثر سلباً على كفاءة الجهاز المناعي.
كيف يمكن تقوية الجهاز المناعي؟
أولا: التغذية الصحية
تُعدّ التغذية المتوازنة عاملًا حاسمًا لجهاز مناعي يعمل بصورة جيدة. فإدماج كميات كافية من الفواكه والخضروات الطازجة، ومنتجات الحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدسم في الوجبات يمكنه المساعدة بشكل كبير. فتنوّع الفيتامينات والعناصر الغذائية ضروري لجهاز مناعي قوي ومقاوم، لكونها تزوّد الجسم بالعناصر الغذائية والفيتامينات ومضادات الأكسدة المهمة التي تعزّز قوى الدفاع وتدعم الجهاز المناعي أثناء التعافي من نزلة البرد. ومن بين الأطعمة المفيدة بشكل خاص لقوى المناعة بحسب ما كتبت صحيفة "بيلد": الفواكه والخضروات، الزبادي والبروبيوتيك، المكسرات والبذور، السمك.