إبداع عربي وفينتاج فاخر .. كيف صنعت النجمات بصمتهن في غولدن غلوب 2026؟
للعلّم - لا يزال حفل جوائز Golden Globes 2026 محط أنظار عشاق الموضة، فإلى جانب الترقب الفني، تحولت السجادة الحمراء إلى مساحة مفتوحة لاستعراض الأساليب الشخصية للنجمات. هذا العام، بدا واضحًا اتجاهان رئيسيان: العودة إلى إطلالات الفينتاج من أرشيف دور الأزياء العالمية، مقابل حضور لافت لتوقيعات المصممين العرب الذين أثبتوا مجددًا قدرتهم على منافسة أعرق الأسماء.
الفينتاج… أناقة لا تشيخ
فرضت الإطلالات الفينتاج حضورها بقوة، حيث اختارت عدد من النجمات تصاميم تعود لعقود سابقة، في رسالة واضحة أن الأناقة الحقيقية لا ترتبط بزمن.
جينيفر لوبيز خطفت الأنظار بفستان فينتاج من دار Jean Louis Scherrer، جاء بتصميم شفاف بلون بيج مطرّز بزخارف نباتية بنية داكنة، مع ذيل من التل الكريمي أضفى بعدًا دراميًا أنثويًا، في إطلالة تمزج الفخامة الكلاسيكية بروح معاصرة.
أما أمل كلوني، فاستحضرت سحر الخمسينيات بفستان أحمر من Pierre Balmain يعود إلى مجموعة الهوت كوتور لخريف 1957، تميز بقصّة تبرز القوام وكسرات دقيقة تعكس رقي تلك الحقبة، لتؤكد أن الأناقة الكلاسيكية لا تفقد بريقها.
بدورها، اختارت سابرينا ألبا فستانًا من Guy Laroche يعود لعام 2002، بلون نحاسي دانتيل بقصّة أنثوية ناعمة ولمسة غير متناظرة عند الصدر، بينما تألقت جوستين لوب بتصميم حالم من Armani Privé لخريف وشتاء 2001، تميز بطبقات التل المتدرجة التي انسابت برقة على السجادة الحمراء.
كما لفتت أوديسا عزيون الأنظار بطقم فينتاج أسود من Dolce & Gabbana، جمع بين توب أوف شولدر مزين بالريش وسروال واسع عالي الخصر، في إطلالة درامية أنيقة ذات طابع مسرحي.
الإبداع العربي… توقيع عالمي بثقة
في المقابل، اختارت نجمات أخريات الاحتفاء بالإبداع العربي، مؤكدات أن المصممين العرب باتوا جزءًا أساسيًا من مشهد الموضة العالمي.
نيكي غلاسر تألقت بفستان أنثوي من توقيع زهير مراد، جاء من الساتان الوردي بقصّة أميرية ناعمة وكورسيه يبرز الخصر بتناغم أنيق، ليعكس توقيع مراد المعروف بالرومانسية الراقية.
أما كايلي جينر، فكانت من أكثر الإطلالات حديثًا بفستان صُمم خصيصًا لها من دار Ashi Studio السعودية. التصميم جاء كنحت فني دقيق، مع كورسيه مكشوف الكتفين مطرز يدويًا بالترتر المعدني وحمالات كريستالية، وقد استغرق تنفيذه أكثر من 300 ساعة، ليجسد مفهوم الهوت كوتور بمعناه الحقيقي.
بدورها، قدمت ساجا كيلاني إطلالة ذات بُعد ثقافي، بفستان أسود مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، من توقيع المصممة الأردنية ريما دهبور، حيث برز التطريز الفلسطيني كعنصر أساسي يحوّل الإطلالة إلى رسالة هوية وأناقة في آنٍ واحد.
كما تألقت مورا هيغينز بفستان أسود من الكريب بتوقيع المصممة المصرية مرمر حليم، تميز بكورسيه داخلي وكاب ذهبي ضخم أضفى حضورًا ملكيًا، بينما اختارت جين سمارت فستانًا أبيض راقيًا من توقيع طوني ورد، جمع بين الشيفون المتدفق والتطريز الذهبي الناعم.
ريا أبي راشد… تشابه أم صدفة؟
الإعلامية ريا أبي راشد حافظت على خطها الأنيق بفستان أخضر زمردي من Monique Lhuillier، بقصة أوف شولدر مرصعة بالكريستال وذيل درامي. إلا أن الإطلالة أثارت بعض المقارنات مع فستان سابق أطلت به يارا بتوقيع Esposa Privé، تشابه في اللون والطابع العام، مع اختلاف واضح في التفاصيل والتنفيذ.
في غولدن غلوب 2026، لم تكن الموضة مجرد فساتين، بل حوار بصري بين الماضي والحاضر. الفينتاج أعاد للأضواء سحر العقود الذهبية، فيما أكد الإبداع العربي أنه لم يعد خيارًا جريئًا، بل توقيعًا واثقًا تتهافت عليه نجمات الصف الأول.
الفينتاج… أناقة لا تشيخ
فرضت الإطلالات الفينتاج حضورها بقوة، حيث اختارت عدد من النجمات تصاميم تعود لعقود سابقة، في رسالة واضحة أن الأناقة الحقيقية لا ترتبط بزمن.
جينيفر لوبيز خطفت الأنظار بفستان فينتاج من دار Jean Louis Scherrer، جاء بتصميم شفاف بلون بيج مطرّز بزخارف نباتية بنية داكنة، مع ذيل من التل الكريمي أضفى بعدًا دراميًا أنثويًا، في إطلالة تمزج الفخامة الكلاسيكية بروح معاصرة.
أما أمل كلوني، فاستحضرت سحر الخمسينيات بفستان أحمر من Pierre Balmain يعود إلى مجموعة الهوت كوتور لخريف 1957، تميز بقصّة تبرز القوام وكسرات دقيقة تعكس رقي تلك الحقبة، لتؤكد أن الأناقة الكلاسيكية لا تفقد بريقها.
بدورها، اختارت سابرينا ألبا فستانًا من Guy Laroche يعود لعام 2002، بلون نحاسي دانتيل بقصّة أنثوية ناعمة ولمسة غير متناظرة عند الصدر، بينما تألقت جوستين لوب بتصميم حالم من Armani Privé لخريف وشتاء 2001، تميز بطبقات التل المتدرجة التي انسابت برقة على السجادة الحمراء.
كما لفتت أوديسا عزيون الأنظار بطقم فينتاج أسود من Dolce & Gabbana، جمع بين توب أوف شولدر مزين بالريش وسروال واسع عالي الخصر، في إطلالة درامية أنيقة ذات طابع مسرحي.
الإبداع العربي… توقيع عالمي بثقة
في المقابل، اختارت نجمات أخريات الاحتفاء بالإبداع العربي، مؤكدات أن المصممين العرب باتوا جزءًا أساسيًا من مشهد الموضة العالمي.
نيكي غلاسر تألقت بفستان أنثوي من توقيع زهير مراد، جاء من الساتان الوردي بقصّة أميرية ناعمة وكورسيه يبرز الخصر بتناغم أنيق، ليعكس توقيع مراد المعروف بالرومانسية الراقية.
أما كايلي جينر، فكانت من أكثر الإطلالات حديثًا بفستان صُمم خصيصًا لها من دار Ashi Studio السعودية. التصميم جاء كنحت فني دقيق، مع كورسيه مكشوف الكتفين مطرز يدويًا بالترتر المعدني وحمالات كريستالية، وقد استغرق تنفيذه أكثر من 300 ساعة، ليجسد مفهوم الهوت كوتور بمعناه الحقيقي.
بدورها، قدمت ساجا كيلاني إطلالة ذات بُعد ثقافي، بفستان أسود مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، من توقيع المصممة الأردنية ريما دهبور، حيث برز التطريز الفلسطيني كعنصر أساسي يحوّل الإطلالة إلى رسالة هوية وأناقة في آنٍ واحد.
كما تألقت مورا هيغينز بفستان أسود من الكريب بتوقيع المصممة المصرية مرمر حليم، تميز بكورسيه داخلي وكاب ذهبي ضخم أضفى حضورًا ملكيًا، بينما اختارت جين سمارت فستانًا أبيض راقيًا من توقيع طوني ورد، جمع بين الشيفون المتدفق والتطريز الذهبي الناعم.
ريا أبي راشد… تشابه أم صدفة؟
الإعلامية ريا أبي راشد حافظت على خطها الأنيق بفستان أخضر زمردي من Monique Lhuillier، بقصة أوف شولدر مرصعة بالكريستال وذيل درامي. إلا أن الإطلالة أثارت بعض المقارنات مع فستان سابق أطلت به يارا بتوقيع Esposa Privé، تشابه في اللون والطابع العام، مع اختلاف واضح في التفاصيل والتنفيذ.
في غولدن غلوب 2026، لم تكن الموضة مجرد فساتين، بل حوار بصري بين الماضي والحاضر. الفينتاج أعاد للأضواء سحر العقود الذهبية، فيما أكد الإبداع العربي أنه لم يعد خيارًا جريئًا، بل توقيعًا واثقًا تتهافت عليه نجمات الصف الأول.