ما هو القرنبيط؟ فوائد خارقة وعناصر غذائية قيمة
للعلّم - القرنبيط من الخضروات التي تنتمي إلى عائلة الخضروات الصليبية مثل البروكلي والملفوف. لا يتمتع فقط بمذاقه المميز، بل يحتوي أيضًا فوائد غذائية كثيرة تجعله خيارًا صحيًا ممتازًا.
علاوةً على ذلك، القرنبيط ليس مجرد إضافة قيّمة للمطبخ، فهو منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات بطبيعته، ويُعدّ بديلًا ممتازًا وغنيًا بالعناصر الغذائية للخضراوات الأكثر كثافة كالبطاطس. وفي سياق متصل، البروكلي أم القرنبيط: أيهما أكثر صحة للجسم؟
طرق عديدة يمكن أن يُفيد بها القرنبيط صحتكم
التقليل من خطر الإصابة بالسرطان:
يُعدّ القرنبيط نباتًا بارزًا من عائلة الكرنب، وذلك بفضل احتوائه مستويات عالية من الغلوكوسينولات، وهي مركبات طبيعية تتحول إلى سلفورافان. وقد خضع السلفورافان لدراسات واسعة النطاق لإمكاناته في تحييد المواد المسرطنة وتقليل الالتهابات.
على سبيل المثال، إنتاج السلفورافان ينشط عند تقطيع القرنبيط أو مضغه أو تفتيته بأي طريقة. وفي حين أن الأبحاث لا تزال جارية، فقد أظهر السلفورافان نتائج واعدة في دراسات تناولت سرطان الثدي والبروستاتا والقولون.
بديل جيد لصحة القلب والدماغ:
إذا كنتم ترغبون في تقليل الكربوهيدرات المكررة، فإن القرنبيط يُعد بديلاً مثاليًا (سواءً كان مهروسًا أو مشويًا متبلًا). تحتوي حصة 100 غرام منه 25 سعرة حرارية فقط، وهو منخفض الكربوهيدرات بشكل طبيعي. كما أنه يساعد على توازن مستويات السكر في الدم، وهو عامل مهم لصحة القلب والتحكم في الوزن.
Expand article logo متابعة القراءة
ولكن الأمر لا يقتصر على السعرات الحرارية فقط. حيث يحتوي القرنبيط أيضًا الكولين وحمض الفوليك وفيتامين ج (وهي عناصر غذائية تدعم تدفق الدم والوظائف الإدراكية والذاكرة).
الكولين، على سبيل المثال، يساعد على تكوين الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي للمزاج والذاكرة والتحكم في العضلات. حمض الفوليك ضروري لإصلاح الحمض النووي ونموه، وخاصة للجنين أثناء الحمل.
مغذي للأمعاء ومحسّن للمزاج:
يحتوي القرنبيط في معظمه ألياف غير قابلة للذوبان، مما يجعله مُفيدًا بشكل خاص لمن يُعانون من الإمساك.
من ناحية أخرى، تُغذي الألياف البكتيريا النافعة في أمعائنا، التي تُساعد على تنظيم كل شيء؛ من الهضم إلى الاستجابة المناعية، وحتى المزاج.
على سبيل المثال، يقول اختصاصيو التغذية، أنه عندما نُغذي (هذه الميكروبات) بالألياف، فإنها تُنتج ما يُسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (أو ما بعد الحيوية) التي لها تأثيرات مُضادة للالتهابات. كما قد يزيد القرنبيط أيضًا من مستويات أكيرمانسيا موسينيفيلا (وهي بكتيريا معوية مفيدة مُرتبطة بتحسين الصحة الأيضية وتحسين وظيفة حاجز الأمعاء).
المساعدة على إعادة توازن الهرمونات:
للقرنبيط فوائد جمة فيما يتعلق بالصحة الهرمونية. فهو يحتوي إندول – 3 – كاربينول، وهي مادة كيميائية نباتية لها دورٌ كبير في توازن الهرمونات. بمجرد تناوله، يتحول إندول – 3 – كاربينول في الجسم إلى ثنائي إندوليل ميثان (DIM)، مما يُساعد الكبد على تكسير الإستروجين بكفاءة أكبر.
المساعدة على إنقاص الوزن:
ليس سرًّا أن القرنبيط من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية. تحتوي حصة 100 غرام 25 سعرة حرارية فقط، و5 غرامات من الكربوهيدرات، و2 غرام من السكر، والألياف، والبروتين، مما يجعله غنيًا بالعناصر الغذائية ولكنه خفيف.
علاوةً على ذلك، فهو يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول بفضل محتواه من الألياف وخصائصه المُنظِّمة لسكر الدم.
حماية العينين:
يحتوي القرنبيط مزيج من مضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين «ج»، والسلفورافان، وبيتا كاروتين، التي تُعزز دفاعات الجسم ضد الإجهاد التأكسدي.
ورغم أن هذه المركبات ليست علاجًا مباشرًا لأمراض العين، فإنها تساعد على حماية الخلايا والأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك الموجودة في العينين. ووفقًا لـ«مؤسسة أبحاث البصر» في المملكة المتحدة، قد تُساعد مضادات الأكسدة في إبطاء تطور حالات، مثل الضمور البقعي واعتلال الشبكية السكري.
فوائد القرنبيط للرجيم
يقدم القرنبيط عدة فوائد للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية لإنقاص أوزانهم، ومن فوائد القرنبيط للرجيم نذكر الآتي:
يعد القرنبيط منخفض السعرات الحرارية لذا يمكن تناول الكثير منه دون التسبب بزيادة الوزن.
يحتوي القرنبيط نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية التي تبطئ عملية الهضم مما يعطي شعورًا بالشبع والامتلاء لفترة أطول وهذا يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص على مدار اليوم مما يساهم في إنقاص الوزن.
يمكن تناول الزهرة في الوجبات الخاصة بالرجيم كبديل للأرز والخبز دون التسبب بزيادة الوزن.
يعد القرنبيط غنيًا بالماء، إذ يحتوي 92% من وزن رأس القرنبيط الماء، ويعتبر ذلك عاملًا هامًا لإنقاص الوزن، إذ يرتبط استهلاك الأطعمة الغنية بالماء وذات سعرات حرارية منخفضة ارتباطًا وثيقًا بفقدان الوزن. وإليكم القرنبيط والرجيم: خضار مشبّع وسريع الحرق.
طريقة طبخ القرنبيط
الكثير من الأشخاص قد يتساءلون كيف يؤكل القرنبيط مطبوخًا أم نيئًا؟ وما هي فوائد القرنبيط المسلوق؟
وقد تبين أن عملية سلق القرنبيط تؤدي إلى تقليل المغذيات الموجودة في القرنبيط وخسارة الكثير من المركبات النباتية بنسبة 20-30% عند الغلي لمدة خمس دقائق، و 40-50% بعد 10 دقائق، و 75% بعد نصف ساعة.
والمفاجأة أن وضع القرنبيط في المايكرويف أو تحميره قليلًا يحافظ على عناصره الغذائية ومركباته النباتية.
كما يمكن القول أن طريقة طبخ القرنبيط الأفضل للحفاظ على عناصره والاحتفاظ بفوائد القرنبيط هي تحميره مع القليل من الماء أو عصير الليمون أو أحد الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، أو تناوله نيئاً. وفي هذا الصدد، حضروا القرنبيط بطرق صحية ولذيذة بعيدًا عن القلي!
على سبيل المثال، يمكن تحضير العديد من الوصفات اللذيذة بالقرنبيط كما يلي:
شوي القرنبيط مع صلصة الجبن.
تحميصه وتناوله كطبق جانبي.
إضافته إلى أطباق الأرز بعد أن يقلى حتى يأخذ اللون الذهبي.
تحضير شوربة القرنبيط الكريمية مع جبنة الشيدر.
القرنبيط المهروس مع الثوم وجبنة البارميزان.
قرنبيط متبل بالكاري مع الخبز المحمص.
علاوةً على ذلك، القرنبيط ليس مجرد إضافة قيّمة للمطبخ، فهو منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات بطبيعته، ويُعدّ بديلًا ممتازًا وغنيًا بالعناصر الغذائية للخضراوات الأكثر كثافة كالبطاطس. وفي سياق متصل، البروكلي أم القرنبيط: أيهما أكثر صحة للجسم؟
طرق عديدة يمكن أن يُفيد بها القرنبيط صحتكم
التقليل من خطر الإصابة بالسرطان:
يُعدّ القرنبيط نباتًا بارزًا من عائلة الكرنب، وذلك بفضل احتوائه مستويات عالية من الغلوكوسينولات، وهي مركبات طبيعية تتحول إلى سلفورافان. وقد خضع السلفورافان لدراسات واسعة النطاق لإمكاناته في تحييد المواد المسرطنة وتقليل الالتهابات.
على سبيل المثال، إنتاج السلفورافان ينشط عند تقطيع القرنبيط أو مضغه أو تفتيته بأي طريقة. وفي حين أن الأبحاث لا تزال جارية، فقد أظهر السلفورافان نتائج واعدة في دراسات تناولت سرطان الثدي والبروستاتا والقولون.
بديل جيد لصحة القلب والدماغ:
إذا كنتم ترغبون في تقليل الكربوهيدرات المكررة، فإن القرنبيط يُعد بديلاً مثاليًا (سواءً كان مهروسًا أو مشويًا متبلًا). تحتوي حصة 100 غرام منه 25 سعرة حرارية فقط، وهو منخفض الكربوهيدرات بشكل طبيعي. كما أنه يساعد على توازن مستويات السكر في الدم، وهو عامل مهم لصحة القلب والتحكم في الوزن.
Expand article logo متابعة القراءة
ولكن الأمر لا يقتصر على السعرات الحرارية فقط. حيث يحتوي القرنبيط أيضًا الكولين وحمض الفوليك وفيتامين ج (وهي عناصر غذائية تدعم تدفق الدم والوظائف الإدراكية والذاكرة).
الكولين، على سبيل المثال، يساعد على تكوين الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي للمزاج والذاكرة والتحكم في العضلات. حمض الفوليك ضروري لإصلاح الحمض النووي ونموه، وخاصة للجنين أثناء الحمل.
مغذي للأمعاء ومحسّن للمزاج:
يحتوي القرنبيط في معظمه ألياف غير قابلة للذوبان، مما يجعله مُفيدًا بشكل خاص لمن يُعانون من الإمساك.
من ناحية أخرى، تُغذي الألياف البكتيريا النافعة في أمعائنا، التي تُساعد على تنظيم كل شيء؛ من الهضم إلى الاستجابة المناعية، وحتى المزاج.
على سبيل المثال، يقول اختصاصيو التغذية، أنه عندما نُغذي (هذه الميكروبات) بالألياف، فإنها تُنتج ما يُسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (أو ما بعد الحيوية) التي لها تأثيرات مُضادة للالتهابات. كما قد يزيد القرنبيط أيضًا من مستويات أكيرمانسيا موسينيفيلا (وهي بكتيريا معوية مفيدة مُرتبطة بتحسين الصحة الأيضية وتحسين وظيفة حاجز الأمعاء).
المساعدة على إعادة توازن الهرمونات:
للقرنبيط فوائد جمة فيما يتعلق بالصحة الهرمونية. فهو يحتوي إندول – 3 – كاربينول، وهي مادة كيميائية نباتية لها دورٌ كبير في توازن الهرمونات. بمجرد تناوله، يتحول إندول – 3 – كاربينول في الجسم إلى ثنائي إندوليل ميثان (DIM)، مما يُساعد الكبد على تكسير الإستروجين بكفاءة أكبر.
المساعدة على إنقاص الوزن:
ليس سرًّا أن القرنبيط من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية. تحتوي حصة 100 غرام 25 سعرة حرارية فقط، و5 غرامات من الكربوهيدرات، و2 غرام من السكر، والألياف، والبروتين، مما يجعله غنيًا بالعناصر الغذائية ولكنه خفيف.
علاوةً على ذلك، فهو يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول بفضل محتواه من الألياف وخصائصه المُنظِّمة لسكر الدم.
حماية العينين:
يحتوي القرنبيط مزيج من مضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين «ج»، والسلفورافان، وبيتا كاروتين، التي تُعزز دفاعات الجسم ضد الإجهاد التأكسدي.
ورغم أن هذه المركبات ليست علاجًا مباشرًا لأمراض العين، فإنها تساعد على حماية الخلايا والأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك الموجودة في العينين. ووفقًا لـ«مؤسسة أبحاث البصر» في المملكة المتحدة، قد تُساعد مضادات الأكسدة في إبطاء تطور حالات، مثل الضمور البقعي واعتلال الشبكية السكري.
فوائد القرنبيط للرجيم
يقدم القرنبيط عدة فوائد للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية لإنقاص أوزانهم، ومن فوائد القرنبيط للرجيم نذكر الآتي:
يعد القرنبيط منخفض السعرات الحرارية لذا يمكن تناول الكثير منه دون التسبب بزيادة الوزن.
يحتوي القرنبيط نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية التي تبطئ عملية الهضم مما يعطي شعورًا بالشبع والامتلاء لفترة أطول وهذا يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يتناولها الشخص على مدار اليوم مما يساهم في إنقاص الوزن.
يمكن تناول الزهرة في الوجبات الخاصة بالرجيم كبديل للأرز والخبز دون التسبب بزيادة الوزن.
يعد القرنبيط غنيًا بالماء، إذ يحتوي 92% من وزن رأس القرنبيط الماء، ويعتبر ذلك عاملًا هامًا لإنقاص الوزن، إذ يرتبط استهلاك الأطعمة الغنية بالماء وذات سعرات حرارية منخفضة ارتباطًا وثيقًا بفقدان الوزن. وإليكم القرنبيط والرجيم: خضار مشبّع وسريع الحرق.
طريقة طبخ القرنبيط
الكثير من الأشخاص قد يتساءلون كيف يؤكل القرنبيط مطبوخًا أم نيئًا؟ وما هي فوائد القرنبيط المسلوق؟
وقد تبين أن عملية سلق القرنبيط تؤدي إلى تقليل المغذيات الموجودة في القرنبيط وخسارة الكثير من المركبات النباتية بنسبة 20-30% عند الغلي لمدة خمس دقائق، و 40-50% بعد 10 دقائق، و 75% بعد نصف ساعة.
والمفاجأة أن وضع القرنبيط في المايكرويف أو تحميره قليلًا يحافظ على عناصره الغذائية ومركباته النباتية.
كما يمكن القول أن طريقة طبخ القرنبيط الأفضل للحفاظ على عناصره والاحتفاظ بفوائد القرنبيط هي تحميره مع القليل من الماء أو عصير الليمون أو أحد الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، أو تناوله نيئاً. وفي هذا الصدد، حضروا القرنبيط بطرق صحية ولذيذة بعيدًا عن القلي!
على سبيل المثال، يمكن تحضير العديد من الوصفات اللذيذة بالقرنبيط كما يلي:
شوي القرنبيط مع صلصة الجبن.
تحميصه وتناوله كطبق جانبي.
إضافته إلى أطباق الأرز بعد أن يقلى حتى يأخذ اللون الذهبي.
تحضير شوربة القرنبيط الكريمية مع جبنة الشيدر.
القرنبيط المهروس مع الثوم وجبنة البارميزان.
قرنبيط متبل بالكاري مع الخبز المحمص.