موضة

إطلالات سميرة سعيد تتخطى حاجز العمر وتترجم ذوقها المتفرد في الموضة

إطلالات سميرة سعيد تتخطى حاجز العمر وتترجم ذوقها المتفرد في الموضة

للعلّم - تحتفل النجمة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الـ68، لكنها تفعل ذلك بروح أقرب إلى العشرينيات منها إلى أي رقم آخر. فإطلالاتها لا تكتفي بتجاوز حاجز العمر، بل تعيد تعريفه، مؤكدة أن الأسلوب الحقيقي لا يخضع للتقويم، بل للذوق والجرأة وحب التجدد.

بدلة بنفسجية… احتفال بنضج أنيق

في أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت سميرة إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح من توقيع Elisabetta Franchi. بدلة متقنة التفاصيل، مؤلفة من بنطال كاحل ضيق الحواف ومرتفع الخصر، مع جاكيت محدد يبرز القوام برقي هادئ.
اللمسة الذكية جاءت عبر السكارف الحريري القصير المنقوش، والصندل السميك من التويد، بينما أضفت تسريحة الشعر المبللة المسحوبة للخلف طابعًا عصريًا وجرأة واثقة.

الألوان… توقيع لا تتخلى عنه

من يتابع سميرة يعرف أن اللون جزء من شخصيتها. ففي عيد ميلادها السابق، أطلت بفستان فوشيا قصير وواسع بطبعة كرتونية تحمل صورتها، في رسالة واضحة: الموضة متعة قبل أن تكون قواعد. الحذاء الأصفر والأقراط الزرقاء أكدا أن الجرأة عند سميرة محسوبة، لكنها لا تخشى لفت الأنظار.

أناقة يومية بلا تكلف

في إطلالاتها الصباحية، تميل سميرة إلى التنسيقات الهادئة ذات الروح العصرية. من البنطال الأسود مع التوب الضيق والعباية المفتوحة اللامعة، إلى الستايل الذكوري بالبناطيل الواسعة والقمصان المقلمة وربطة العنق، تثبت أنها تجيد اللعب على كل الخطوط، من دون أن تفقد هويتها الأنثوية.

الجلد والدنيم… شباب متجدد

الجلد، الدنيم، القصات الواسعة، وحتى الجينز الممزق… كلها عناصر تحضر بقوة في خزانة سميرة. سواء في تنسيق مونوكروم بني مع الشورت الجلدي، أو في إطلالات كاجوال بالجينز والبلوفرات والجاكيتات الشتوية، تبدو النجمة المغربية وكأنها تختار ما يشبه مزاجها لا عمرها.

الكاجوال بروح مرحة

في صورها العفوية، سواء من الملاعب أو وسط الثلوج، تظهر سميرة بستايلات مريحة، عملية، لكن مدروسة بعناية. القبعات الصوفية، النظارات الجريئة، والأحذية ذات النعل السميك، كلها تفاصيل تعكس شخصية مرحة لا تحب الجمود.

القفطان… الجذور التي لا تغيب

رغم كل هذا التنوع العصري، يبقى القفطان المغربي قطعة أساسية في أناقة سميرة. في مهرجان موازين، أطلت بقفطان زهري شاحب بتوقيع سلمى بنعمر، بلمسة كاب دانتيل وحزام ذهبي، في إطلالة تجمع بين الأصالة والرقي، وتؤكد أن العودة إلى الجذور يمكن أن تكون عصرية بامتياز.

سميرة سعيد لا تحاول أن تبدو أصغر سنًا… هي ببساطة تختار أن تكون نفسها. إطلالاتها رسالة واضحة لكل امرأة: العمر رقم، أما الذوق فقرار. وبين الكلاسيك، الكاجوال، والستايل الجريء، تثبت الديفا المغربية أن الأناقة الحقيقية لا تشيخ، بل تتطور بثقة.