موضة

ريا أبي راشد والكاب: فخامة لا تخطئها العين

ريا أبي راشد والكاب: فخامة لا تخطئها العين

للعلّم - مع حلول الشتاء، تعود صيحة الكاب بقوة إلى واجهة الموضة، لا كخيار عملي يمنح الدفء فقط، بل كعنصر جمالي يضيف للإطلالة بعدًا دراميًا ملوكيًا. ومن بين النجمات اللواتي أتقنّ هذه الصيحة بذكاء لافت، تبرز الإعلامية العالمية ريا أبي راشد، التي جعلت من الكاب توقيعًا ثابتًا في إطلالاتها على السجادة الحمراء وفي المناسبات الكبرى.

الكاب… حين تصبح الأناقة موقفًا

ريا لا تتعامل مع الكاب كإضافة عابرة، بل كجزء أساسي من التصميم. ففي إحدى إطلالاتها اللافتة باللون الأزرق الملكي من توقيع Stéphane Rolland، بدا الكاب مدمجًا بانسيابية داخل الفستان نفسه، يلتف حول الجانبين بنعومة ويمنح اللوك وقارًا راقيًا يناسب سهرات الشتاء الرسمية، من دون أي مبالغة.

الأبيض… بساطة توازي الفخامة

الفساتين البيضاء بقصة الكاب تحتل مساحة خاصة في خزانة ريا. في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، اختارت تصميمًا ناعمًا من Roland Mouret، جاء فيه الكاب قصيرًا من الأمام ومنسدلًا خلف الظهر بذيل طويل، فحوّل البساطة إلى فخامة هادئة. أما في مهرجان الجونة، فذهبت إلى خيار أكثر انسيابية بقصة فضفاضة من Taller Marmo، حيث جاء الكاب مفتوحًا ومتصلاً بالثوب، ليمنح الإطلالة طابعًا عصريًا مريحًا.

لمسة كان… أناقة بلا ضجيج

في كان، بدت ريا مثالًا للأناقة الهادئة بفستان ميدي أبيض مجسم، أضيف إليه كاب مسحوب من أحد الكتفين. تصميم بسيط، لكن حضوره قوي، يثبت أن الكاب لا يحتاج إلى حجم أو طول مبالغ فيه ليؤدي دوره الجمالي.

توقيع المصممين… والكاب حاضر

من رامي قاضي إلى جورج شقرا وجورج حبيقة، تنوعت تصاميم ريا، لكن القاسم المشترك ظل واحدًا: الكاب. مرة يأتي حريريًا قصيرًا، ومرة طويلًا منسدلًا كذيل ملكي، وأحيانًا متصلًا بحمالة كريستالية واحدة، ليمنح الفستان توازنًا بين الجرأة والرقي.

ألوان دافئة وحضور لافت

اللون الزهري، الأحمر الناري، النيود، والكريمي… جميعها درجات اختارتها ريا بذكاء، مع قصات كاب مدروسة لا تطغى على القوام، بل تبرزه بأسلوب أنثوي وراقٍ. ومع اعتمادها على مجوهرات منتقاة بعناية وتسريحات شعر بسيطة، بدت الإطلالة متكاملة بلا تكلف.

قصة الكاب في إطلالات ريا أبي راشد ليست مجرد صيحة موسمية، بل أسلوب متكامل يعكس شخصيتها الأنيقة وخياراتها الذكية. فهي تعرف متى تجعل الكاب ناعمًا يهمس بالفخامة، ومتى تمنحه حضورًا مسرحيًا يخطف الأنظار. وفي كل الحالات، تبقى النتيجة واحدة: أناقة شتوية لا تخضع للصدفة، ولا تعرف المبالغة.