تربية الطفيلة تبعث برسالة امتنان لوزير التربية لتكريم المرحوم المساعيد
للعلّم - باسم أسرة مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة ممثلة بمدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة ومدرسة العيص الثانوية للبنين، وبقلوب يلفها الحزن العميق وتغشاها غلالة الأسى على فقدان الزميل المعلم المرحوم محمد فهد المساعيد، نتقدم بأسمى آيات الشكر وأجلّ معاني الامتنان إلى وزارة التربية والتعليم ممثلة بمعالي الوزير الأستاذ الدكتور عزمي محافظة الأكرم، وإلى عطوفة الأمينين العامين الدكتور نواف العجارمة الأمين العام للشؤون التعليمية، سحر الشخاتره الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية، على وقفتهم النبيلة ومواقفهم الشجاعة التي أعلت من قدر المعلم وأثبتت أن الوفاء للرسالة التربوية لا ينقطع برحيل أصحابها، بل يبقى ممتداً كالنور في دروب العطاء.
لقد كانت استجابتهم الكريمة وتسهيلهم لإجراءات نقل جثمان فقيدنا العزيز إلى مسقط رأسه في مدينة الزرقاء، مع عائلته المفجوعة، صورة ناصعة من صور الشهامة والإنسانية، ودليلاً على أن وزارة التربية والتعليم تقف سنداً لأبنائها في حياتهم وبعد مماتهم، وأنها تحمل في وجدانها معنى الأبوة والمسؤولية، فلا تترك أبناءها في محنة، ولا تتخلى عنهم في لحظة الوداع الأخير. وما هذا إلا امتداد لأصالة القيادة التربوية التي تترجم القيم إلى أفعال، وتثبت أن المروءة والوفاء هما تاج الرسالة التعليمية، وأن الكرامة الإنسانية هي العنوان الأسمى لكل موقف كريم.
إننا إذ نودع زميلاً عزيزاً رحل إثر نوبة قلبية حادة، نرفع أكف الدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون.
شكر الله سعي الجميع، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأبقى هذه الوقفات المشرفة شاهداً على أن الوفاء باقٍ ما بقيت القلوب النبيلة، وأن وزارة التربية والتعليم ستظل منارة للإنسانية قبل أن تكون مؤسسة للعلم والمعرفة، وأن ذكرى فقيدنا ستظل محفورة في وجدان زملائه وطلابه، شاهدة على أن المعلم لا يموت ما دام أثره باقياً في العقول والقلوب.
لقد كانت استجابتهم الكريمة وتسهيلهم لإجراءات نقل جثمان فقيدنا العزيز إلى مسقط رأسه في مدينة الزرقاء، مع عائلته المفجوعة، صورة ناصعة من صور الشهامة والإنسانية، ودليلاً على أن وزارة التربية والتعليم تقف سنداً لأبنائها في حياتهم وبعد مماتهم، وأنها تحمل في وجدانها معنى الأبوة والمسؤولية، فلا تترك أبناءها في محنة، ولا تتخلى عنهم في لحظة الوداع الأخير. وما هذا إلا امتداد لأصالة القيادة التربوية التي تترجم القيم إلى أفعال، وتثبت أن المروءة والوفاء هما تاج الرسالة التعليمية، وأن الكرامة الإنسانية هي العنوان الأسمى لكل موقف كريم.
إننا إذ نودع زميلاً عزيزاً رحل إثر نوبة قلبية حادة، نرفع أكف الدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ولا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون.
شكر الله سعي الجميع، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأبقى هذه الوقفات المشرفة شاهداً على أن الوفاء باقٍ ما بقيت القلوب النبيلة، وأن وزارة التربية والتعليم ستظل منارة للإنسانية قبل أن تكون مؤسسة للعلم والمعرفة، وأن ذكرى فقيدنا ستظل محفورة في وجدان زملائه وطلابه، شاهدة على أن المعلم لا يموت ما دام أثره باقياً في العقول والقلوب.