هل تعلمون ما هي الـ "بيتايا"؟ فاكهة بألوان رائعة وفوائد لا تقدر بثمن
للعلّم - تُعرف البيتايا باسم فاكهة التنين أو الدراغون فروت، وهي فاكهة استوائية نابضة بالحياة ذات مظهر فريد ومجموعة من الفوائد الصحية الرائعة!
قشرتها الوردية أو الصفراء المذهلة ولحمها الأبيض أو الأحمر، المرقط ببذور سوداء صغيرة، يجعلها إضافة لافتة للنظر لأي وجبة. ولكن ما هي فاكهة التنين، ولماذا أصبحت شائعة جدًا في مجتمع الصحة؟ تابعوا المقال لمعرفة كافة التفاصيل. وفي هذا الصدد، إليكم منافع فاكهة التنين للنساء: هضم أكثر سلاسة ومناعة أقوى!
ما هي فاكهة البيتايا؟
البيتايا أو فاكهة التنين هي إحدى أنواع ثمار الصبار، ومع أن موطنها الأصلي جنوب المكسيك وأمريكا الوسطى، إلا أنها اليوم تزرع في جميع أنحاء العالم، وتتميز فاكهة التنين بأنها بيضاوية الشكل، وتشبه قشرة هذه الفاكهة جلد التنين.
ويوجد أنواع عديدة منها:
فاكهة التنين البيضاء، وهي النوع الأكثر شيوعًا.
فاكهة التنين الصفراء، وهي ذات لب أبيض وقشرة صفراء.
فاكهة التنين الحمراء، وهي النوع الأقل شيوعًا.
ومع أنّ شكلها غريب، إلا أنّ طعم فاكهة التنين أو البيتايا لا يختلف كثيرًا عن الفواكه الأخرى، ويصفه البعض بأنه مزيجٌ حلو بين طعم الكمثرى والكيوي. وقد يهمكم معرفة الفرق بين فاكهة التنين الحمراء والبيضاء.
فوائد فاكهة البيتايا الصحية الهامة
غنية بمضادات الأكسدة:
البيتايا غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة التي يمكن أن تسبب الضرر التأكسدي. اللون الأحمر المشرق للفاكهة يرجع إلى البيتالين، وهي مجموعة من مضادات الأكسدة المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات. قد تؤدي مضادات الأكسدة دورًا في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي:
تحتوي فاكهة البيتايا نسبة عالية من الألياف، وهي ضرورية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. تساعد الألياف في انتظام حركة الأمعاء، وتقلل من الإمساك، وتدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء. وهذا يجعل فاكهة التنين خيارًا رائعًا لأي شخص يتطلع إلى تحسين صحة الجهاز الهضمي.
دعم صحة القلب:
قد تساعد البيتايا على خفض مستويات الكوليسترول، وهو أمر مهم للحفاظ على صحة القلب. يساعد محتواها من الألياف في خفض الكوليسترول السيئ (LDL) وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL). بالإضافة إلى ذلك، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة التنين على منع أكسدة الكوليسترول، مما يعزز صحة القلب.
المساعدة في إدارة الوزن:
بفضل عدد السعرات الحرارية المنخفض والمحتوى العالي من الألياف، تعد فاكهة التنين خيارًا ممتازًا لمن يبحثون عن التحكم في وزنهم. تساعد الألياف في الحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات. يمكن أن يساعد دمج فاكهة التنين في نظام غذائي متوازن في دعم جهود إنقاص الوزن.
تحسين صحة العظام:
رغم عدم تسليط الضوء عليها كثيرًا، تحتوي البيتايا معادن أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، وهي ضرورية للحفاظ على قوة العظام والأسنان. حيث تدعم هذه المعادن كثافة العظام، وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وتساهم في وظيفة العضلات. وفي هذا الصدد، قد تبدو غريبة لكن فاكهة التنين هي من أكثر الفواكه فائدة للجسم!
تنظيم مستويات السكر في الدم:
قد تساعد البيتايا في استقرار مستويات السكر في الدم بسبب محتواها من الألياف، مما يبطئ امتصاص السكر في مجرى الدم. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن مركباتها الطبيعية قد تعمل على تحسين حساسية الأنسولين، مما يجعلها مفيدة للأفراد الذين يعانون من مرض السكري أو المعرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة.
اطيب طبخة
قشرتها الوردية أو الصفراء المذهلة ولحمها الأبيض أو الأحمر، المرقط ببذور سوداء صغيرة، يجعلها إضافة لافتة للنظر لأي وجبة. ولكن ما هي فاكهة التنين، ولماذا أصبحت شائعة جدًا في مجتمع الصحة؟ تابعوا المقال لمعرفة كافة التفاصيل. وفي هذا الصدد، إليكم منافع فاكهة التنين للنساء: هضم أكثر سلاسة ومناعة أقوى!
ما هي فاكهة البيتايا؟
البيتايا أو فاكهة التنين هي إحدى أنواع ثمار الصبار، ومع أن موطنها الأصلي جنوب المكسيك وأمريكا الوسطى، إلا أنها اليوم تزرع في جميع أنحاء العالم، وتتميز فاكهة التنين بأنها بيضاوية الشكل، وتشبه قشرة هذه الفاكهة جلد التنين.
ويوجد أنواع عديدة منها:
فاكهة التنين البيضاء، وهي النوع الأكثر شيوعًا.
فاكهة التنين الصفراء، وهي ذات لب أبيض وقشرة صفراء.
فاكهة التنين الحمراء، وهي النوع الأقل شيوعًا.
ومع أنّ شكلها غريب، إلا أنّ طعم فاكهة التنين أو البيتايا لا يختلف كثيرًا عن الفواكه الأخرى، ويصفه البعض بأنه مزيجٌ حلو بين طعم الكمثرى والكيوي. وقد يهمكم معرفة الفرق بين فاكهة التنين الحمراء والبيضاء.
فوائد فاكهة البيتايا الصحية الهامة
غنية بمضادات الأكسدة:
البيتايا غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة الضارة التي يمكن أن تسبب الضرر التأكسدي. اللون الأحمر المشرق للفاكهة يرجع إلى البيتالين، وهي مجموعة من مضادات الأكسدة المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات. قد تؤدي مضادات الأكسدة دورًا في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي:
تحتوي فاكهة البيتايا نسبة عالية من الألياف، وهي ضرورية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. تساعد الألياف في انتظام حركة الأمعاء، وتقلل من الإمساك، وتدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء. وهذا يجعل فاكهة التنين خيارًا رائعًا لأي شخص يتطلع إلى تحسين صحة الجهاز الهضمي.
دعم صحة القلب:
قد تساعد البيتايا على خفض مستويات الكوليسترول، وهو أمر مهم للحفاظ على صحة القلب. يساعد محتواها من الألياف في خفض الكوليسترول السيئ (LDL) وزيادة الكوليسترول الجيد (HDL). بالإضافة إلى ذلك، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة التنين على منع أكسدة الكوليسترول، مما يعزز صحة القلب.
المساعدة في إدارة الوزن:
بفضل عدد السعرات الحرارية المنخفض والمحتوى العالي من الألياف، تعد فاكهة التنين خيارًا ممتازًا لمن يبحثون عن التحكم في وزنهم. تساعد الألياف في الحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات. يمكن أن يساعد دمج فاكهة التنين في نظام غذائي متوازن في دعم جهود إنقاص الوزن.
تحسين صحة العظام:
رغم عدم تسليط الضوء عليها كثيرًا، تحتوي البيتايا معادن أساسية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، وهي ضرورية للحفاظ على قوة العظام والأسنان. حيث تدعم هذه المعادن كثافة العظام، وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وتساهم في وظيفة العضلات. وفي هذا الصدد، قد تبدو غريبة لكن فاكهة التنين هي من أكثر الفواكه فائدة للجسم!
تنظيم مستويات السكر في الدم:
قد تساعد البيتايا في استقرار مستويات السكر في الدم بسبب محتواها من الألياف، مما يبطئ امتصاص السكر في مجرى الدم. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن مركباتها الطبيعية قد تعمل على تحسين حساسية الأنسولين، مما يجعلها مفيدة للأفراد الذين يعانون من مرض السكري أو المعرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة.
اطيب طبخة