سوالف

كيف نطمئن طلاب التوجيهي من النظام الجديد؟

كيف نطمئن طلاب التوجيهي من النظام الجديد؟

للعلّم - مع تطبيق النظام الجديد للتوجيهي في الأردن، ارتفعت تساؤلات الطلاب وظهرت مخاوف من التغيير. لكن الحقيقة أن هذا النظام صُمم ليكون أكثر عدلًا ومرونة، ويمنحهم فرصًا متعددة للنجاح والتفوّق.

أولًا: أبرز المخاوف لدى الطلاب

الخوف من صعوبة المواد وتوزيع الدرجات

يتخوف الطلاب من عدم فهم كيفية حساب المعدل أو من زيادة الأعباء الدراسية.

القلق من اختيار الحقل الأكاديمي المناسب

يشعر البعض أن اختيار التخصص قد يحدد مصيرهم مبكرًا.

الخوف من الرسوب أو فقدان الفرصة

يظن البعض أن أي خطأ صغير قد يضيّع عليهم مستقبلهم.

ثانيًا: كيف نبدد هذه المخاوف؟
1. التوزيع العادل للدرجات

المعدل النهائي يُقسم إلى سنتين: 30% في الحادي عشر و70% في الثاني عشر.

هذا يمنح الطالب فرصة تحسين أدائه وتلافي أي ضعف في سنة سابقة.

2. مرونة اختيار الحقول

الطالب يختار الحقل الأكاديمي أو المهني وفق ميوله، ويمكنه دمج بعض الحقول لفتح خيارات أوسع للجامعة.

3. دعم نفسي وإرشادي

المدارس ستقدم جلسات إرشاد أكاديمي ونفسي لمساعدة الطلاب على اختيار مسارهم وتخفيف قلقهم من الامتحانات.

4. التركيز على الفهم لا الحفظ

المواد الجديدة مثل المهارات الرقمية والمشاريع العملية تساعد الطالب على التعلم التطبيقي، ما يجعل الدراسة ممتعة وأكثر ارتباطًا بالواقع.

ثالثًا: تحديات الدراسة النفسية والاجتماعية

رغم مزايا النظام الجديد، قد يواجه الطلاب بعض التحديات مثل التكيف مع أسلوب التقييم المستمر، والتعامل مع ضغوط الأهل والمجتمع، إضافةً إلى الخوف من المنافسة.
لذلك، من المهم تعزيز الدعم النفسي داخل المدارس، وتنظيم جلسات حوار مع أولياء الأمور لتخفيف التوتر، وبناء بيئة دراسية صحية تركز على التطوير الشخصي قبل المعدل.

رابعًا: نصائح للطلاب

تنظيم الوقت: تقسيم الدراسة على مدار السنة بدلًا من التراكم قبل الامتحان.

الاستعانة بالإرشاد: استشارة المعلمين في اختيار الحقول المناسبة.

الثقة بالنفس: التغيير جاء لصالح الطالب، فلا مجال للخوف المبالغ فيه.

النظام الجديد للتوجيهي ليس عبئًا إضافيًا، بل فرصة لتعلّم أعمق ومستقبل أوضح. بمزيد من التخطيط والدعم النفسي والاجتماعي، سيكتشف الطلاب أن مخاوفهم كانت مجرد أوهام سرعان ما ستتبدد.