قال البغوي في «تفسيره» (3 /284): قوله: ﴿ وَأَلْقَى الألْوَاحَ ﴾ التي فيها التوراة، وكان حاملًا لها، فألقاها على الأرض مِن شدة الغضب؛ قالت الرواة: كانت التوراة سبعة أسباع، فلما ألقى الألواح تكسَّرت، فرُفعت ستةُ أسباعها وبقي سبع، فرُفع ما كان من أخبار الغيب، وبقي ما فيه الموعظة والأحكام، والحلال والحرام؛ اهـ.
قلتُ: ما أريده: هو أن الألواح المراد بها التوراة لا غيرها، والله أعلم.
قال الإمام البغوي في «تفسيره» (7 /414): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ﴾: لم يُخبَر، ﴿ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴾؛ يعني: أسفار التوراة؛ اهـ.
وقال الإمام الشوكاني في «تفسيره» (7 /78): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم: 36، 37]؛ أي: ألم يُخبر، ولم يُحدَّث بما في صحف موسى؛ يعني: أسفاره، وهي التوراة، وبما في صحف إبراهيم، الذي وفَّى؛ أي: تَمَّم وأكمَل ما أُمر به؛ قال المفسرون: أي: بلَّغ قومه ما أُمر به، وأدَّاه إليهم، وقيل: بالَغ في الوفاء بما عاهد الله عليه، ثم بيَّن سبحانه ما في صُحفهما؛ اهـ.
قلت: ما أُريده: هو أن صحف موسى المراد بها التوراة، وإثبات صحف إبراهيم عليه السلام، والله أعلم.
قال البغوي في «تفسيره» (3 /284): قوله: ﴿ وَأَلْقَى الألْوَاحَ ﴾ التي فيها التوراة، وكان حاملًا لها، فألقاها على الأرض مِن شدة الغضب؛ قالت الرواة: كانت التوراة سبعة أسباع، فلما ألقى الألواح تكسَّرت، فرُفعت ستةُ أسباعها وبقي سبع، فرُفع ما كان من أخبار الغيب، وبقي ما فيه الموعظة والأحكام، والحلال والحرام؛ اهـ.
قلتُ: ما أريده: هو أن الألواح المراد بها التوراة لا غيرها، والله أعلم.
قال الإمام البغوي في «تفسيره» (7 /414): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ﴾: لم يُخبَر، ﴿ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴾؛ يعني: أسفار التوراة؛ اهـ.
وقال الإمام الشوكاني في «تفسيره» (7 /78): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم: 36، 37]؛ أي: ألم يُخبر، ولم يُحدَّث بما في صحف موسى؛ يعني: أسفاره، وهي التوراة، وبما في صحف إبراهيم، الذي وفَّى؛ أي: تَمَّم وأكمَل ما أُمر به؛ قال المفسرون: أي: بلَّغ قومه ما أُمر به، وأدَّاه إليهم، وقيل: بالَغ في الوفاء بما عاهد الله عليه، ثم بيَّن سبحانه ما في صُحفهما؛ اهـ.
قلت: ما أُريده: هو أن صحف موسى المراد بها التوراة، وإثبات صحف إبراهيم عليه السلام، والله أعلم.
قال البغوي في «تفسيره» (3 /284): قوله: ﴿ وَأَلْقَى الألْوَاحَ ﴾ التي فيها التوراة، وكان حاملًا لها، فألقاها على الأرض مِن شدة الغضب؛ قالت الرواة: كانت التوراة سبعة أسباع، فلما ألقى الألواح تكسَّرت، فرُفعت ستةُ أسباعها وبقي سبع، فرُفع ما كان من أخبار الغيب، وبقي ما فيه الموعظة والأحكام، والحلال والحرام؛ اهـ.
قلتُ: ما أريده: هو أن الألواح المراد بها التوراة لا غيرها، والله أعلم.
قال الإمام البغوي في «تفسيره» (7 /414): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ﴾: لم يُخبَر، ﴿ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴾؛ يعني: أسفار التوراة؛ اهـ.
وقال الإمام الشوكاني في «تفسيره» (7 /78): قوله: ﴿ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم: 36، 37]؛ أي: ألم يُخبر، ولم يُحدَّث بما في صحف موسى؛ يعني: أسفاره، وهي التوراة، وبما في صحف إبراهيم، الذي وفَّى؛ أي: تَمَّم وأكمَل ما أُمر به؛ قال المفسرون: أي: بلَّغ قومه ما أُمر به، وأدَّاه إليهم، وقيل: بالَغ في الوفاء بما عاهد الله عليه، ثم بيَّن سبحانه ما في صُحفهما؛ اهـ.
قلت: ما أُريده: هو أن صحف موسى المراد بها التوراة، وإثبات صحف إبراهيم عليه السلام، والله أعلم.
التعليقات