خلاف على حقيبة وراء إنزال مسافرة أردنية ونجلها من رحلة بيروت - عمّان
للعلّم - أثارت واقعة على متن رحلة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط (MEA) من بيروت إلى عمّان جدلًا واسعًا، بعد إنزال مسافرة أردنية وابنها من الطائرة قبيل الإقلاع، وفق تقارير إعلامية.
وبحسب الروايات المنشورة، بدأ الخلاف بسبب حقيبة يد صغيرة ومشادة مع إحدى مضيفات الطائرة.
وتقول التقارير إن قائد الرحلة، الكابتن م. خ. تدخل في الموقف، ثم جرى استدعاء أمن المطار بعد تصاعد الخلاف، لتنزل المسافرة وابنها من الطائرة.
وأشارت التقارير إلى أن الواقعة تسببت في تأخير الرحلة لنحو ساعتين أو أكثر، وسط احتجاجات واستياء من بعض الركاب، بينما تابعت السفارة الأردنية في بيروت وضع المسافرة وابنها، ونقلت تقارير أن السفير الأردني أوفد ممثلًا للسفارة إلى المطار لمتابعة القضية.
ونقلت وسائل إعلام عن ركاب كانوا على متن الطائرة، إنّ المشادة وقعت بين السيدة الأردنية وإحدى المضيفات بسبب إصرار السيدة على وضع الأكياس التي كانت تحملها في الخزانة العلوية المخصصة للحقائب الصغيرة، بينما تقتضي إجراءات السلامة والسفر -وفق القوانين الدولية- وضعها تحت المقعد.
ومع إصرار الراكبة على وضعها في الأعلى بحجة أنّها لا تحمل حقيبة صغيرة، وافقت المضيفة استثناءً.
لكن المشكلة بدأت حين أقدم أحد الركاب على وضع حقيبته بجانب أكياس السيدة الأردنية، فاعترضت الأخيرة وحمّلت المضيفة مسؤولية تكسّر "الشوكولا" الموجودة داخل الأكياس إذا لم تطلب من الراكب نقل حقيبته إلى مكان آخر.
عندها حصلت المشادة بسبب إصرار الراكبة على تحميل المضيفة كامل المسؤولية، لتعود المضيفة وتوضح لها مجدداً أنّ الإجراءات النظامية تقتضي وضع مثل هذه الأكياس تحت المقعد تفادياً لهذه الحوادث.
وأمام رفض الراكبة وتمسّكها بموقفها، اضطرت المضيفة إلى إطلاع كابتن الطائرة على التفاصيل، والذي طلب بدوره إبلاغ الراكبة بضرورة الالتزام بالإجراءات لإمكانية إقلاع الطائرة.
إلا أن السيدة الأردنية أصرّت على مخاطبته شخصياً، فكرر أمامها إجراءات السلامة وتوجّه إليها بالسؤال ثلاث مرات عمّا إذا كانت مستعدة للالتزام بتعليمات طاقم الطائرة كما تقتضي قوانين السلامة الدولية، فكانت ترد في كل مرة: "حسب الحالة!".
عندها اضطر الكابتن، وفقاً للأنظمة المتبعة، إلى طلب القوى الأمنية لإنزالها.
وبحسب الروايات المنشورة، بدأ الخلاف بسبب حقيبة يد صغيرة ومشادة مع إحدى مضيفات الطائرة.
وتقول التقارير إن قائد الرحلة، الكابتن م. خ. تدخل في الموقف، ثم جرى استدعاء أمن المطار بعد تصاعد الخلاف، لتنزل المسافرة وابنها من الطائرة.
وأشارت التقارير إلى أن الواقعة تسببت في تأخير الرحلة لنحو ساعتين أو أكثر، وسط احتجاجات واستياء من بعض الركاب، بينما تابعت السفارة الأردنية في بيروت وضع المسافرة وابنها، ونقلت تقارير أن السفير الأردني أوفد ممثلًا للسفارة إلى المطار لمتابعة القضية.
ونقلت وسائل إعلام عن ركاب كانوا على متن الطائرة، إنّ المشادة وقعت بين السيدة الأردنية وإحدى المضيفات بسبب إصرار السيدة على وضع الأكياس التي كانت تحملها في الخزانة العلوية المخصصة للحقائب الصغيرة، بينما تقتضي إجراءات السلامة والسفر -وفق القوانين الدولية- وضعها تحت المقعد.
ومع إصرار الراكبة على وضعها في الأعلى بحجة أنّها لا تحمل حقيبة صغيرة، وافقت المضيفة استثناءً.
لكن المشكلة بدأت حين أقدم أحد الركاب على وضع حقيبته بجانب أكياس السيدة الأردنية، فاعترضت الأخيرة وحمّلت المضيفة مسؤولية تكسّر "الشوكولا" الموجودة داخل الأكياس إذا لم تطلب من الراكب نقل حقيبته إلى مكان آخر.
عندها حصلت المشادة بسبب إصرار الراكبة على تحميل المضيفة كامل المسؤولية، لتعود المضيفة وتوضح لها مجدداً أنّ الإجراءات النظامية تقتضي وضع مثل هذه الأكياس تحت المقعد تفادياً لهذه الحوادث.
وأمام رفض الراكبة وتمسّكها بموقفها، اضطرت المضيفة إلى إطلاع كابتن الطائرة على التفاصيل، والذي طلب بدوره إبلاغ الراكبة بضرورة الالتزام بالإجراءات لإمكانية إقلاع الطائرة.
إلا أن السيدة الأردنية أصرّت على مخاطبته شخصياً، فكرر أمامها إجراءات السلامة وتوجّه إليها بالسؤال ثلاث مرات عمّا إذا كانت مستعدة للالتزام بتعليمات طاقم الطائرة كما تقتضي قوانين السلامة الدولية، فكانت ترد في كل مرة: "حسب الحالة!".
عندها اضطر الكابتن، وفقاً للأنظمة المتبعة، إلى طلب القوى الأمنية لإنزالها.