منوعات

وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها بعد غيبوبة استمرت 3 سنوات

وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها بعد غيبوبة استمرت 3 سنوات

للعلّم - أعلن القصر الملكي في تايلاند وفاة الأميرة باجراكيتيابها بعد دخولها في غيبوبة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، عن عمر ناهز 47 عامًا، وذلك وفق بيان رسمي صدر الجمعة، 13 يونيو/حزيران، لتطوي العائلة المالكة بذلك صفحة إحدى أبرز شخصياتها وأكثرها حضورًا في الشأن العام.

وأكد البيان أن الأميرة توفيت في مستشفى شولالونغكورن بالعاصمة بانكوك عند الساعة 19:48 بالتوقيت المحلي يوم الخميس، بعد تدهور تدريجي في حالتها الصحية رغم الرعاية الطبية المكثفة.

تفاصيل وفاة الأميرة باجراكيتيابها
أوضح القصر الملكي أن الفريق الطبي قدم أقصى درجات الرعاية الممكنة للأميرة خلال فترة علاجها، إلا أن حالتها الصحية استمرت في التدهور منذ دخولها في غيبوبة في ديسمبر 2022.

وكانت الأميرة قد انهارت أثناء ممارسة رياضة مع كلابها، قبل أن يُعزى السبب لاحقًا إلى اضطراب شديد في ضربات القلب ناتج عن عدوى بكتيرية في القلب.

مسيرة علمية ودبلوماسية بارزة
درست الأميرة باجراكيتيابها القانون وحصلت على درجتين دراسيتين بعد التخرج من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة.

وعملت في البعثة التايلاندية لدى الأمم المتحدة في نيويورك لفترة قصيرة، قبل أن تعود إلى تايلاند لتشغل مناصب قانونية في مكتب المدعي العام في بانكوك ومناطق أخرى من البلاد.

وشغلت الأميرة منصب سفيرة تايلاند في النمسا بين عامي 2012 و2014، حيث عززت علاقاتها مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

العمل مع الأمم المتحدة
بعد عودتها إلى تايلاند، أصبحت سفيرة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في جنوب شرق آسيا، وركزت على إصلاح العدالة الجنائية، خاصة ما يتعلق بالنساء السجينات في قضايا المخدرات.

وفي العام 2021، منحها والدها الملك فاجيرالونغكورن منصب رئيسة أركان في وحدته الخاصة للحرس الملكي، برتبة جنرال، في خطوة عززت مكانتها داخل المؤسسة الملكية.

كما عُرفت بنشاطها الرياضي واهتمامها بالجري لمسافات طويلة، ما جعلها شخصية بارزة في الحياة العامة التايلاندية.

جدل الخلافة الملكية في تايلاند
تُعد الأميرة الراحلة أكبر أبناء الملك فاجيرالونغكورن السبعة، وقد وُلدت في 7 ديسمبر 1978، وكان يُنظر إليها على نطاق واسع كأحد أبرز المرشحين المحتملين في ملف الخلافة الملكية.

ولا يزال الملك، البالغ من العمر 73 عامًا، لم يعلن رسميًا عن ولي عهده، رغم وجود ابنه الأمير ديبانغكورن كمرشح محتمل، وسط نقاشات حساسة حول مستقبل العرش.

وتنص الأعراف الملكية التايلاندية على تفضيل الذكور في الخلافة، إلا أن تعديلًا دستوريًا العام 1974 يتيح نظريًا تولي الإناث العرش.

وفاة تفتح باب التساؤلات حول مستقبل العرش
تُعد وفاة الأميرة باجراكيتيابها خسارة كبيرة للعائلة المالكة، إذ كانت تُعتبر من أكثر الشخصيات الملكية حضورًا وكفاءة، وكان يُنظر إليها كخيار محتمل للعب دور محوري في مستقبل النظام الملكي، سواء كملكة أو كوصية على العرش.

ومع رحيلها، يبقى ملف الخلافة الملكية في تايلاند مفتوحًا دون حسم، في ظل القيود الصارمة التي تمنع النقاش العلني حول المؤسسة الملكية بموجب قوانين التشهير بالملك.


فوشيا