رسالة بكبسولة زمنية تقود إلى جائزة
للعلّم - حملت رسالة داخل كبسولة زمنية مدفونة، نصيحة لمن يعثر عليها أن يراهن على حصان في سباق «إبسوم ديربي» البريطاني، «يحمل اسماً مرتبطاً بسانتا»؛ الأمر الذي ساعد على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعد أن فاز بالسباق حصان يُدعى «كريسماس داي»، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وقد ساعدت رسالة مدفونة من الماضي، أربعة مقامرين محظوظين على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعدما اختاروا الحصان الفائز في سباق «إبسوم ديربي»، البريطاني أمس. واستقر رهانهم على حصان يُدعى «كريسماس داي» (يوم الميلاد)، وذلك بعد اكتشافهم حديثاً رسالة داخل «كبسولة زمنية»، دُفنت قبل 62 عاماً، تحثّ من يعثر عليها على المراهنة على أي حصان يحمل اسماً يمكن ربطه بـ«سانتا كلوز».
وكان هذا اسم الحصان، الذي فاز بسباق الديربي عام 1964 أمام الملكة الراحلة، والمثير للدهشة أنه لم يظهر أي حصان يحمل اسماً مرتبطاً بـ«سانتا» في هذا السباق، منذ ذلك الحين حتى مصادفة الأمس العجيبة.
وأصبح الحصان «سانتا كلوز» الأشهر في بريطانيا، عندما فاز بما كان آنذاك أغلى سباق في تاريخ البلاد، بحضور الملكة.
وبعد ذلك، أقدم أحد عُشّاق سباقات الخيل - ويُعتقد أنه راهن على الحصان بنفسه - على مغامرة أخرى بدافع عاطفي، دون أن يعرف إن كانت ستؤتي ثمارها يوماً، وذلك بدفن «كبسولة زمنية» في حديقة بكريستال بالاس جنوب لندن، تحتوي على رسالة وبعض العملات، وينصح فيها من يكتشفها أن يراهن على حصان «يمكن ربط اسمه بطريقة ما بسانتا كلوز».
ويذكر أنه تم العثور على هذه الملاحظة التي تنبئ بالمستقبل في 15 أبريل (نيسان) من قِبل المقاول كراسيون ماريوس دورين أثناء قيام العمال بنقل تمثال نصفي للسير جوزيف باكستون، المصمم الفيكتوري الذي ساهم في تصميم كريستال بلاس للمعرض الكبير في لندن عام 1851، حيث قال: «أنا روماني، وكلمة كراسيون في الرومانية تعني عيد الميلاد... أليس هذا غريباً؟».
وقد ساعدت رسالة مدفونة من الماضي، أربعة مقامرين محظوظين على الفوز بـ2.500 جنيه إسترليني، بعدما اختاروا الحصان الفائز في سباق «إبسوم ديربي»، البريطاني أمس. واستقر رهانهم على حصان يُدعى «كريسماس داي» (يوم الميلاد)، وذلك بعد اكتشافهم حديثاً رسالة داخل «كبسولة زمنية»، دُفنت قبل 62 عاماً، تحثّ من يعثر عليها على المراهنة على أي حصان يحمل اسماً يمكن ربطه بـ«سانتا كلوز».
وكان هذا اسم الحصان، الذي فاز بسباق الديربي عام 1964 أمام الملكة الراحلة، والمثير للدهشة أنه لم يظهر أي حصان يحمل اسماً مرتبطاً بـ«سانتا» في هذا السباق، منذ ذلك الحين حتى مصادفة الأمس العجيبة.
وأصبح الحصان «سانتا كلوز» الأشهر في بريطانيا، عندما فاز بما كان آنذاك أغلى سباق في تاريخ البلاد، بحضور الملكة.
وبعد ذلك، أقدم أحد عُشّاق سباقات الخيل - ويُعتقد أنه راهن على الحصان بنفسه - على مغامرة أخرى بدافع عاطفي، دون أن يعرف إن كانت ستؤتي ثمارها يوماً، وذلك بدفن «كبسولة زمنية» في حديقة بكريستال بالاس جنوب لندن، تحتوي على رسالة وبعض العملات، وينصح فيها من يكتشفها أن يراهن على حصان «يمكن ربط اسمه بطريقة ما بسانتا كلوز».
ويذكر أنه تم العثور على هذه الملاحظة التي تنبئ بالمستقبل في 15 أبريل (نيسان) من قِبل المقاول كراسيون ماريوس دورين أثناء قيام العمال بنقل تمثال نصفي للسير جوزيف باكستون، المصمم الفيكتوري الذي ساهم في تصميم كريستال بلاس للمعرض الكبير في لندن عام 1851، حيث قال: «أنا روماني، وكلمة كراسيون في الرومانية تعني عيد الميلاد... أليس هذا غريباً؟».