أرسنال بطلا للدوري الإنكليزي الممتاز
للعلّم - تُوِّج أرسنال بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الثلاثاء للمرة الأولى منذ 22 عاما، بعدما سقط مانشستر سيتي في فخ التعادل أمام مضيفه بورنموث 1-1 في المرحلة 37 قبل الأخيرة.
وكان فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مطالبا بالفوز على بورنموث للإبقاء على آماله قائمة في سباق اللقب، لكنه أخفق في تحقيق ذلك، ليمنح أرسنال اللقب رسميا قبل الجولة الأخيرة.
وبعد اكتفائه بالمركز الثاني خلال المواسم الثلاثة الماضية، نجح الـ "غانرز" بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أخيرا في تجاوز خط النهاية وإنهاء صيام عن الألقاب دام ست سنوات.
واقترب النادي اللندني فعليا من حسم اللقب بعدما حقق فوزا صعبا وغير مقنع 1-0 على بيرنلي الهابط الإثنين، موسعا الفارق إلى خمس نقاط أمام سيتي.
لكن بتعادل سيتي أمام مضيفه بورنموث، قلّص فريق غوارديولا الفارق إلى أربع نقاط فقط قبل الجولة الأخيرة، ما يعني انتهاء أي آمال متبقية له باستعادة اللقب.
وقال غوارديولا بعد المباراة "أهنئ أرسنال وميكل (أرتيتا) والجهاز الفني وجميع اللاعبين والجماهير على هذا اللقب في الدوري الممتاز، أنتم تستحقونه!".
وكان سيتي قاب قوسين أو أدنى من الخسارة على ملعب "فيتاليتي" قبل أن يفرض نجمه النروجي إرلينغ هالاند التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا عن ضائع، بعدما كان أصحاب الأرض تقدموا عن طريق الفرنسي جونيور كروبي (39).
ويأتي تتويج أرسنال بعد أن أرسى أفضليته طوال فترات الموسم، لاسيما بعد أن سطّر عودة قوية منذ خسارته أمام سيتي الشهر الماضي بسلسلة من أربعة انتصارات متتالية من دون تلقي أي هدف.
وتعرّض سيتي الإثنين بعد 48 ساعة على إحرازه ثنائية محلية من خلال الفوز على تشلسي في نهائي كأس انكلترا بعدما كان تُوج سابقا بكأس الرابطة، لاهتزاز كبير عقب تقارير متعددة أفادت عن نية غوارديولا الرحيل عقب نهاية الموسم.
وعن مصيره أجاب المدرب الإسباني "الشخص الأول الذي يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي".
وأضاف "سنحسم القرار عند نهاية الموسم، سنجلس ونتحدث، الأمر بهذه البساطة، وبعدها سنتخذ القرار".
- تبدّد آماله باستعادة اللقب -
ورغم أنه تُوّج السبت بلقبه الـ 20 على رأس سيتي، إلا أن مباراته الاحد أمام أستون فيلا لم تعد ذات أهمية بعد تلاشي أي آمال حسابية له بإحراز لقب الدوري للمرة السابعة في حقبته التي انطلقت قبل 10 أعوام.
وكان غوارديولا حذّر من أن الإرهاق قد يكون مكلفا للغاية لفريقه أمام بورنموث المتحفز والذي لا يزال يقاتل من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
لكن حتى اللحظة فإن بورنموث ضامن لمقعده في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، إذ لا يمكنه ان ينهي الموسم أقل من المركز السابع (يحتل حاليا المركز السادس برصيد 56 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس ومتقدما بثلاث نقاط عن برايتون السابع).
وقد يكون المركز السادس كافيا للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل في حال استطاع أستون فيلا الرابع إحراز لقب "يوروبا ليغ" عندما يواجه فرايبورغ الألماني في النهائي الأربعاء.
وظن الغاني أنطوان سيمينيو أنه افتتح التسجيل لسيتي في مباراته الاولى ضد فريقه السابق على أرضه، إلا أن هدفه أُلغي بداعي التسلل (12).
وضرب أصحاب الأرض بقوة وافتتحوا التسجيل قبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول عندما سدد كروبي كرة مقوسة رائعة في الزاوية العليا مسجلا هدفه الثالث عشر في موسمه الأول الرائع بالدوري الإنكليزي (39).
وأهدر نيكو اورايلي أخطر فرص سيتي بعدما تصدى الحارس الصربي دجورجي بيتروفيتش لمحاولته مطلع الشوط الثاني.
وأضاع بورنموث فرصة حسم النتيجة بعدما أصاب البرازيلي رايان والويلزي ديفيد بروكس العارضة في اللحظات الأخيرة من المباراة.
ودفع بورنموث الثمن بفرض هالاند التعادل بتسديدة من داخل المنطقة (90+5)، في هدف كان أشبه بهدية أيضا لليفربول الذي بقي متقدما بفارق ثلاث نقاط عن بورنموث في سباق التأهل إلى دوري الأبطال.
وفي مباراة أخرى، فاز تشلسي على توتنهام 2-1.
وفيما يسعى تشلسي للإبقاء على آماله بالمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي حيث يحتل حاليا المركز الثامن المؤهل إلى كونفرنس ليغ، يقبع توتنهام على مشارف منطقة الهبوط باحتلاله المركز السابع عشر متقدما بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط قبيل الجولة الأخيرة.
وكان فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا مطالبا بالفوز على بورنموث للإبقاء على آماله قائمة في سباق اللقب، لكنه أخفق في تحقيق ذلك، ليمنح أرسنال اللقب رسميا قبل الجولة الأخيرة.
وبعد اكتفائه بالمركز الثاني خلال المواسم الثلاثة الماضية، نجح الـ "غانرز" بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أخيرا في تجاوز خط النهاية وإنهاء صيام عن الألقاب دام ست سنوات.
واقترب النادي اللندني فعليا من حسم اللقب بعدما حقق فوزا صعبا وغير مقنع 1-0 على بيرنلي الهابط الإثنين، موسعا الفارق إلى خمس نقاط أمام سيتي.
لكن بتعادل سيتي أمام مضيفه بورنموث، قلّص فريق غوارديولا الفارق إلى أربع نقاط فقط قبل الجولة الأخيرة، ما يعني انتهاء أي آمال متبقية له باستعادة اللقب.
وقال غوارديولا بعد المباراة "أهنئ أرسنال وميكل (أرتيتا) والجهاز الفني وجميع اللاعبين والجماهير على هذا اللقب في الدوري الممتاز، أنتم تستحقونه!".
وكان سيتي قاب قوسين أو أدنى من الخسارة على ملعب "فيتاليتي" قبل أن يفرض نجمه النروجي إرلينغ هالاند التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا عن ضائع، بعدما كان أصحاب الأرض تقدموا عن طريق الفرنسي جونيور كروبي (39).
ويأتي تتويج أرسنال بعد أن أرسى أفضليته طوال فترات الموسم، لاسيما بعد أن سطّر عودة قوية منذ خسارته أمام سيتي الشهر الماضي بسلسلة من أربعة انتصارات متتالية من دون تلقي أي هدف.
وتعرّض سيتي الإثنين بعد 48 ساعة على إحرازه ثنائية محلية من خلال الفوز على تشلسي في نهائي كأس انكلترا بعدما كان تُوج سابقا بكأس الرابطة، لاهتزاز كبير عقب تقارير متعددة أفادت عن نية غوارديولا الرحيل عقب نهاية الموسم.
وعن مصيره أجاب المدرب الإسباني "الشخص الأول الذي يجب أن أتحدث معه هو رئيس النادي".
وأضاف "سنحسم القرار عند نهاية الموسم، سنجلس ونتحدث، الأمر بهذه البساطة، وبعدها سنتخذ القرار".
- تبدّد آماله باستعادة اللقب -
ورغم أنه تُوّج السبت بلقبه الـ 20 على رأس سيتي، إلا أن مباراته الاحد أمام أستون فيلا لم تعد ذات أهمية بعد تلاشي أي آمال حسابية له بإحراز لقب الدوري للمرة السابعة في حقبته التي انطلقت قبل 10 أعوام.
وكان غوارديولا حذّر من أن الإرهاق قد يكون مكلفا للغاية لفريقه أمام بورنموث المتحفز والذي لا يزال يقاتل من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
لكن حتى اللحظة فإن بورنموث ضامن لمقعده في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، إذ لا يمكنه ان ينهي الموسم أقل من المركز السابع (يحتل حاليا المركز السادس برصيد 56 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس ومتقدما بثلاث نقاط عن برايتون السابع).
وقد يكون المركز السادس كافيا للتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل في حال استطاع أستون فيلا الرابع إحراز لقب "يوروبا ليغ" عندما يواجه فرايبورغ الألماني في النهائي الأربعاء.
وظن الغاني أنطوان سيمينيو أنه افتتح التسجيل لسيتي في مباراته الاولى ضد فريقه السابق على أرضه، إلا أن هدفه أُلغي بداعي التسلل (12).
وضرب أصحاب الأرض بقوة وافتتحوا التسجيل قبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول عندما سدد كروبي كرة مقوسة رائعة في الزاوية العليا مسجلا هدفه الثالث عشر في موسمه الأول الرائع بالدوري الإنكليزي (39).
وأهدر نيكو اورايلي أخطر فرص سيتي بعدما تصدى الحارس الصربي دجورجي بيتروفيتش لمحاولته مطلع الشوط الثاني.
وأضاع بورنموث فرصة حسم النتيجة بعدما أصاب البرازيلي رايان والويلزي ديفيد بروكس العارضة في اللحظات الأخيرة من المباراة.
ودفع بورنموث الثمن بفرض هالاند التعادل بتسديدة من داخل المنطقة (90+5)، في هدف كان أشبه بهدية أيضا لليفربول الذي بقي متقدما بفارق ثلاث نقاط عن بورنموث في سباق التأهل إلى دوري الأبطال.
وفي مباراة أخرى، فاز تشلسي على توتنهام 2-1.
وفيما يسعى تشلسي للإبقاء على آماله بالمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي حيث يحتل حاليا المركز الثامن المؤهل إلى كونفرنس ليغ، يقبع توتنهام على مشارف منطقة الهبوط باحتلاله المركز السابع عشر متقدما بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط قبيل الجولة الأخيرة.