اغلاق الصناديق في انتخابات الأردنية .. ونسبة الاقتراع 44.01%
للعلّم - أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية عند تمام الساعة الرابعة من مساء اليوم الثلاثاء.
وبلغت نسبة الاقتراع 44.01%.
وكان أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات أن الجامعة تعيش اليوم “عرسًا ديمقراطيًا” مع انطلاق انتخابات اتحاد الطلبة، مشيرًا إلى أن هذا المشهد الديمقراطي أصبح معتادًا في الجامعة الأردنية ويعكس وعي الطلبة وروح المسؤولية لديهم.
وقال العبيدات، خلال حديثه لوسائل الإعلام، إنه زار منذ ساعات الصباح الباكر مراكز الاقتراع وشهد التزامًا كبيرًا من الطلبة، معربًا عن شكره لطلبة الجامعة وموظفيها واللجنة العليا المشرفة على الانتخابات لما بذلوه من جهود أسهمت في سير العملية الانتخابية بسلاسة ودون مشكلات تُذكر.
وأوضح أن عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع بلغ 54,306 طالبًا وطالبة، تشكل الإناث منهم ما يقارب 68% من إجمالي طلبة الجامعة.
وأشار العبيدات إلى أن عدد المترشحين على مستوى الجامعة بلغ 14 مترشحًا، فيما بلغ عدد المترشحين على مستوى الكليات 450 طالبًا وطالبة يتنافسون على 83 مقعدًا، لافتًا إلى وجود 112 قائمة انتخابية استكملت شروط الترشح، في حين لم تتمكن 20 قائمة من المشاركة لعدم التزامها بالمدة المحددة لتصويب أوضاعها.
وبيّن أن الجامعة ستقوم بتعيين عدد من الطالبات وممثلي الطلبة الدوليين لتحقيق عدالة أكبر في التمثيل، مؤكدًا أن عملية التعيين تتم من خلال عمداء الكليات ووفق معايير الكفاءة والنشاط الطلابي والخدمة داخل الكلية، دون أي تدخل يتعلق بالتوجهات السياسية للطلبة.
وأضاف أن الجامعة عقدت اجتماعات متعددة مع المرشحين قبيل الانتخابات بهدف توضيح التعليمات وتفاصيل العملية الانتخابية، إلى جانب اختيار 59 مركز اقتراع بدقة لضمان سهولة وسلاسة الاقتراع، موضحًا أنه تم تغيير أحد المراكز اليوم بشكل فوري بسبب ضيق المساحة لضمان انسيابية العملية الانتخابية.
وأكد العبيدات أن التحول الرقمي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في إدارة الانتخابات، مبينًا أن جميع قاعات ومدرجات الجامعة أصبحت ذكية، ويتم الاستفادة من هذا التطور التقني في عمليات الربط الإلكتروني والتحقق من بيانات الطلبة من خلال الهوية الجامعية لضمان دقة الإجراءات الانتخابية.
وأشار إلى أن الأجواء الانتخابية اتسمت بالحماس وروح التسامح والمحبة بين الطلبة، مؤكدًا أن ما حدث من مناوشات محدودة لا يمكن وصفه بالعنف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجامعة ستطبق الأنظمة والتعليمات بكل صرامة بحق أي مخالفات طلابية.
ولفت إلى أن تنظيم العمل الحزبي داخل الجامعة يتم من خلال عمادة شؤون الطلبة وضمن الأنظمة المعمول بها، مؤكدًا أن الجامعة مؤسسة علمية وبحثية بالدرجة الأولى، وأن العمل الحزبي يجب أن يتم بطريقة منظمة تخدم العملية الأكاديمية والحياة السياسية في آن واحد.
وختم العبيدات حديثه بالتأكيد على أن تجربة مجلس الطلبة خلال الدورة السابقة كانت مميزة وأسهمت في تطوير العديد من البرامج والبنى التحتية داخل الجامعة، معربًا عن أمله باستمرار العملية الانتخابية بالصورة الحضارية المطلوبة.
وبلغت نسبة الاقتراع 44.01%.
وكان أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات أن الجامعة تعيش اليوم “عرسًا ديمقراطيًا” مع انطلاق انتخابات اتحاد الطلبة، مشيرًا إلى أن هذا المشهد الديمقراطي أصبح معتادًا في الجامعة الأردنية ويعكس وعي الطلبة وروح المسؤولية لديهم.
وقال العبيدات، خلال حديثه لوسائل الإعلام، إنه زار منذ ساعات الصباح الباكر مراكز الاقتراع وشهد التزامًا كبيرًا من الطلبة، معربًا عن شكره لطلبة الجامعة وموظفيها واللجنة العليا المشرفة على الانتخابات لما بذلوه من جهود أسهمت في سير العملية الانتخابية بسلاسة ودون مشكلات تُذكر.
وأوضح أن عدد الطلبة الذين يحق لهم الاقتراع بلغ 54,306 طالبًا وطالبة، تشكل الإناث منهم ما يقارب 68% من إجمالي طلبة الجامعة.
وأشار العبيدات إلى أن عدد المترشحين على مستوى الجامعة بلغ 14 مترشحًا، فيما بلغ عدد المترشحين على مستوى الكليات 450 طالبًا وطالبة يتنافسون على 83 مقعدًا، لافتًا إلى وجود 112 قائمة انتخابية استكملت شروط الترشح، في حين لم تتمكن 20 قائمة من المشاركة لعدم التزامها بالمدة المحددة لتصويب أوضاعها.
وبيّن أن الجامعة ستقوم بتعيين عدد من الطالبات وممثلي الطلبة الدوليين لتحقيق عدالة أكبر في التمثيل، مؤكدًا أن عملية التعيين تتم من خلال عمداء الكليات ووفق معايير الكفاءة والنشاط الطلابي والخدمة داخل الكلية، دون أي تدخل يتعلق بالتوجهات السياسية للطلبة.
وأضاف أن الجامعة عقدت اجتماعات متعددة مع المرشحين قبيل الانتخابات بهدف توضيح التعليمات وتفاصيل العملية الانتخابية، إلى جانب اختيار 59 مركز اقتراع بدقة لضمان سهولة وسلاسة الاقتراع، موضحًا أنه تم تغيير أحد المراكز اليوم بشكل فوري بسبب ضيق المساحة لضمان انسيابية العملية الانتخابية.
وأكد العبيدات أن التحول الرقمي في الجامعة لعب دورًا مهمًا في إدارة الانتخابات، مبينًا أن جميع قاعات ومدرجات الجامعة أصبحت ذكية، ويتم الاستفادة من هذا التطور التقني في عمليات الربط الإلكتروني والتحقق من بيانات الطلبة من خلال الهوية الجامعية لضمان دقة الإجراءات الانتخابية.
وأشار إلى أن الأجواء الانتخابية اتسمت بالحماس وروح التسامح والمحبة بين الطلبة، مؤكدًا أن ما حدث من مناوشات محدودة لا يمكن وصفه بالعنف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجامعة ستطبق الأنظمة والتعليمات بكل صرامة بحق أي مخالفات طلابية.
ولفت إلى أن تنظيم العمل الحزبي داخل الجامعة يتم من خلال عمادة شؤون الطلبة وضمن الأنظمة المعمول بها، مؤكدًا أن الجامعة مؤسسة علمية وبحثية بالدرجة الأولى، وأن العمل الحزبي يجب أن يتم بطريقة منظمة تخدم العملية الأكاديمية والحياة السياسية في آن واحد.
وختم العبيدات حديثه بالتأكيد على أن تجربة مجلس الطلبة خلال الدورة السابقة كانت مميزة وأسهمت في تطوير العديد من البرامج والبنى التحتية داخل الجامعة، معربًا عن أمله باستمرار العملية الانتخابية بالصورة الحضارية المطلوبة.