سكرين شوت

نجوم موازين 21 .. افتتاح طربي وختام جماهيري صاخب

نجوم موازين 21 ..  افتتاح طربي وختام جماهيري صاخب

للعلّم - تستعد العاصمة المغربية لاحتضان واحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية في العالم العربي، حيث يعود مهرجان موازين في دورته الحادية والعشرين تحت شعاره الثابت "إيقاعات العالم"، جامعًا بين عراقة الطرب وحداثة الإيقاع في توليفة فنية تستهدف مختلف الأذواق.

افتتاح بنكهة الزمن الجميل

تفتتح النجمة السورية ميادة الحناوي حفلات المهرجان، في أمسية ينتظرها عشاق الطرب الأصيل على المسرح الوطني محمد الخامس. عودة الحناوي إلى موازين تحمل طابعًا خاصًا، إذ تُعرف بقدرتها على استحضار الحنين من خلال أعمالها الخالدة التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي.

ختام على إيقاع النجومية

في المقابل، يُسدل الستار على فعاليات المهرجان بحفل ضخم يحييه النجم المصري تامر حسني يوم 27 يونيو على منصة الهضبة. اختيار حسني لحفل الختام لم يأتِ من فراغ، فهو أحد أكثر الفنانين جماهيرية، وسبق أن حقق حضورًا لافتًا في مشاركاته السابقة، ما يجعله رهانًا مضمونًا لإغلاق الدورة بأعلى درجات التفاعل.

تنوع فني لاستقطاب أوسع

لا تقتصر قائمة النجوم على الطرب والكلاسيكيات، بل تمتد لتشمل ألوانًا موسيقية عصرية، حيث يشارك مغني الراب الفرنسي Ninho في حفل الافتتاح على منصة السويسي، في خطوة تعكس توجه المهرجان نحو العالمية واستقطاب جمهور الشباب.

كما يحيي مطرب المهرجانات المصري حسن شاكوش حفلاً يوم 19 يونيو على منصة الهضبة، في حضور يعكس الشعبية الكبيرة لهذا اللون الموسيقي في السنوات الأخيرة، رغم الجدل الذي يرافقه أحيانًا.

موازين.. أرقام تتحدث

يمتد المهرجان من 19 إلى 27 يونيو، مستندًا إلى إرث جماهيري ضخم؛ إذ استقطبت دورته السابقة نحو 4 ملايين متفرج خلال تسعة أيام فقط، بحسب جمعية مغرب الثقافات، الجهة المنظمة لهذا الحدث الفني الكبير.

بين الأصالة والتجديد

ما يميز موازين هذا العام ليس فقط قائمة النجوم، بل الفلسفة التي تقف خلف اختياراته: مزيج محسوب بين الطرب الأصيل، والبوب الجماهيري، والراب العالمي. وكأن المهرجان يقول ببساطة: الموسيقى لغة واحدة… لكن بلهجات متعددة.