الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
للعلّم - تطلق الجامعة الأردنية، الأحد، حملة وطنية شاملة بعنوان "ليش الأردنية"، تنفذها وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة في الجامعة الأردنية، بهدف إبراز المكانة العلمية والتاريخية للجامعة وترسيخ إرثها العريق بوصفها منارة للعلم والإبداع، ورافعة أساسية في مسيرة النهضة الوطنية والعربية.
وتسعى الحملة إلى تعزيز الفخر بالانتماء إلى الجامعة الأردنية بين طلبتها وخريجيها، وتوثيق حضورها الممتد في مختلف ميادين المعرفة والعمل العام، إلى جانب تسليط الضوء على إسهاماتها في بناء القيادات الوطنية وصقل مهارات الكفاءات التي كان لها دور بارز في خدمة المجتمع والدولة.
وتنطلق الحملة عبر مسارين رئيسين؛ المسار التاريخي الذي يستعرض الرمزية العلمية والتاريخية للجامعة وقصص نجاح خريجيها الذين تبوؤوا مواقع قيادية في مختلف القطاعات، والمسار الإنجازي الذي يسلط الضوء على القفزات النوعية التي حققتها الجامعة في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها تقدمها في التصنيفات العالمية، ومشاريع التحول الرقمي، وتطوير المستشفى الجامعي من خلال مشروع كويكا، إضافة إلى تحديث البنية التحتية، وصولا إلى تحقيق إنجاز نوعي تمثل في تصفير المديونية.
وستوظف وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة مختلف منصاتها الإعلامية لضمان وصول رسالة الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور؛ إذ ستبث المواد الإعلامية عبر المنصات الرقمية للجامعة، وتشمل موقع أخبار الجامعة، وفيسبوك، وإنستغرام، وX، ويوتيوب، ولينكد إن، إلى جانب برامج ومداخلات خاصة عبر إذاعة الجامعة الأردنية.
كما تتضمن الحملة تنسيقا إعلاميا متكاملا مع وسائل الإعلام الوطنية المرئية والمسموعة والمقروءة، بهدف تعزيز حضور الرسالة الإعلامية للحملة وإبراز الدور الوطني للجامعة.
ومن المقرر أن تستضيف الحملة سلسلة مقابلات ومداخلات مع شخصيات رفيعة المستوى، من أصحاب المعالي والنواب والخريجين المتميزين، إلى جانب أكاديميين وطلبة ومؤثرين، للحديث عن أثر الجامعة الأردنية في تشكيل مساراتهم المهنية والفكرية، والإجابة عن السؤال الذي تحمله الحملة عنوانا لها: "ليش الأردنية؟".
وتسعى الحملة إلى تعزيز الفخر بالانتماء إلى الجامعة الأردنية بين طلبتها وخريجيها، وتوثيق حضورها الممتد في مختلف ميادين المعرفة والعمل العام، إلى جانب تسليط الضوء على إسهاماتها في بناء القيادات الوطنية وصقل مهارات الكفاءات التي كان لها دور بارز في خدمة المجتمع والدولة.
وتنطلق الحملة عبر مسارين رئيسين؛ المسار التاريخي الذي يستعرض الرمزية العلمية والتاريخية للجامعة وقصص نجاح خريجيها الذين تبوؤوا مواقع قيادية في مختلف القطاعات، والمسار الإنجازي الذي يسلط الضوء على القفزات النوعية التي حققتها الجامعة في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها تقدمها في التصنيفات العالمية، ومشاريع التحول الرقمي، وتطوير المستشفى الجامعي من خلال مشروع كويكا، إضافة إلى تحديث البنية التحتية، وصولا إلى تحقيق إنجاز نوعي تمثل في تصفير المديونية.
وستوظف وحدة الإعلام والعلاقات العامة والإذاعة مختلف منصاتها الإعلامية لضمان وصول رسالة الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور؛ إذ ستبث المواد الإعلامية عبر المنصات الرقمية للجامعة، وتشمل موقع أخبار الجامعة، وفيسبوك، وإنستغرام، وX، ويوتيوب، ولينكد إن، إلى جانب برامج ومداخلات خاصة عبر إذاعة الجامعة الأردنية.
كما تتضمن الحملة تنسيقا إعلاميا متكاملا مع وسائل الإعلام الوطنية المرئية والمسموعة والمقروءة، بهدف تعزيز حضور الرسالة الإعلامية للحملة وإبراز الدور الوطني للجامعة.
ومن المقرر أن تستضيف الحملة سلسلة مقابلات ومداخلات مع شخصيات رفيعة المستوى، من أصحاب المعالي والنواب والخريجين المتميزين، إلى جانب أكاديميين وطلبة ومؤثرين، للحديث عن أثر الجامعة الأردنية في تشكيل مساراتهم المهنية والفكرية، والإجابة عن السؤال الذي تحمله الحملة عنوانا لها: "ليش الأردنية؟".