أسوأ توقيت لتناول السكريات .. كيف يؤثر الوقت على طاقتك ونومك؟
للعلّم - لا تقتصر أضرار الإفراط في تناول السكر على الكمية فقط، بل إن توقيت تناول السكريات قد يلعب دورًا مهمًا في تأثيرها على الجسم. فبينما يمكن الاستمتاع بالحلوى بين الحين والآخر دون مشكلة كبيرة، يحذر خبراء التغذية من أن تناولها في أوقات معينة من اليوم قد يؤدي إلى تقلبات في مستوى الطاقة واضطراب النوم.
الصباح الباكر… بداية غير مثالية
يعد تناول الحلويات أو الأطعمة الغنية بالسكر في بداية اليوم وعلى معدة فارغة من أسوأ الخيارات الغذائية. فعند الاستيقاظ يكون الجسم خاليًا تقريبًا من العناصر الغذائية الأخرى مثل البروتين أو الألياف، وهي عناصر تساعد عادة على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
وعند تناول السكر مباشرة في هذا الوقت، يحدث ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، ما يمنح الجسم دفعة مؤقتة من الطاقة. لكن هذه الدفعة لا تدوم طويلًا، إذ يعقبها انخفاض سريع في الطاقة، الأمر الذي قد يسبب شعورًا بالتعب أو ضعف التركيز بعد فترة قصيرة قد تتراوح بين 30 و60 دقيقة.
كما أن الجسم يكون غالبًا في حالة جفاف خفيف بعد ساعات النوم الطويلة دون شرب الماء، ما قد يزيد من تأثير ارتفاع السكر في الدم ويضاعف الشعور بالإرهاق لاحقًا.
وقت متأخر من الليل… عدو النوم
التوقيت الثاني الذي ينصح الخبراء بتجنب السكريات فيه هو ساعات الليل المتأخرة. فالسكر يمنح الجسم دفعة من النشاط والطاقة، وهو أمر قد يتعارض مع استعداد الجسم الطبيعي للنوم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأطعمة قبل النوم بفترة قصيرة قد يؤدي إلى اضطراب دورة النوم والاستيقاظ، كما قد يزيد من احتمالية الاستيقاظ خلال الليل ويؤثر في جودة النوم بشكل عام. ولهذا يوصي المتخصصون بتجنب تناول الطعام، خاصة السكريات، خلال الساعتين أو الثلاث ساعات التي تسبق النوم.
علامات الإفراط في السكر
حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر في الدم. وقد تظهر مجموعة من الأعراض، من أبرزها الصداع، والشعور بالتعب، والعطش الشديد، وكثرة التبول، وتشوش الرؤية.
ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الاستهلاك الزائد للسكر إلى زيادة الوزن، وتسوس الأسنان، وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
بدائل صحية تقلل الرغبة في السكريات
لتقليل استهلاك السكر دون الشعور بالحرمان، ينصح خبراء التغذية باختيار بدائل أكثر توازنًا غذائيًا، مثل الفواكه الطازجة، والزبادي، والمكسرات، أو تناول الخضراوات مع الحمص. كما يمكن الاعتماد على الفشار غير المحلى أو الشاي غير المحلى كخيارات خفيفة وصحية.
في النهاية، يؤكد المتخصصون أن الحل ليس الامتناع الكامل عن الحلويات، بل الاعتدال في تناولها واختيار التوقيت المناسب لها، بما يساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة ونوم صحي وجودة حياة أفضل.
الصباح الباكر… بداية غير مثالية
يعد تناول الحلويات أو الأطعمة الغنية بالسكر في بداية اليوم وعلى معدة فارغة من أسوأ الخيارات الغذائية. فعند الاستيقاظ يكون الجسم خاليًا تقريبًا من العناصر الغذائية الأخرى مثل البروتين أو الألياف، وهي عناصر تساعد عادة على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
وعند تناول السكر مباشرة في هذا الوقت، يحدث ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، ما يمنح الجسم دفعة مؤقتة من الطاقة. لكن هذه الدفعة لا تدوم طويلًا، إذ يعقبها انخفاض سريع في الطاقة، الأمر الذي قد يسبب شعورًا بالتعب أو ضعف التركيز بعد فترة قصيرة قد تتراوح بين 30 و60 دقيقة.
كما أن الجسم يكون غالبًا في حالة جفاف خفيف بعد ساعات النوم الطويلة دون شرب الماء، ما قد يزيد من تأثير ارتفاع السكر في الدم ويضاعف الشعور بالإرهاق لاحقًا.
وقت متأخر من الليل… عدو النوم
التوقيت الثاني الذي ينصح الخبراء بتجنب السكريات فيه هو ساعات الليل المتأخرة. فالسكر يمنح الجسم دفعة من النشاط والطاقة، وهو أمر قد يتعارض مع استعداد الجسم الطبيعي للنوم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأطعمة قبل النوم بفترة قصيرة قد يؤدي إلى اضطراب دورة النوم والاستيقاظ، كما قد يزيد من احتمالية الاستيقاظ خلال الليل ويؤثر في جودة النوم بشكل عام. ولهذا يوصي المتخصصون بتجنب تناول الطعام، خاصة السكريات، خلال الساعتين أو الثلاث ساعات التي تسبق النوم.
علامات الإفراط في السكر
حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر في الدم. وقد تظهر مجموعة من الأعراض، من أبرزها الصداع، والشعور بالتعب، والعطش الشديد، وكثرة التبول، وتشوش الرؤية.
ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الاستهلاك الزائد للسكر إلى زيادة الوزن، وتسوس الأسنان، وارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
بدائل صحية تقلل الرغبة في السكريات
لتقليل استهلاك السكر دون الشعور بالحرمان، ينصح خبراء التغذية باختيار بدائل أكثر توازنًا غذائيًا، مثل الفواكه الطازجة، والزبادي، والمكسرات، أو تناول الخضراوات مع الحمص. كما يمكن الاعتماد على الفشار غير المحلى أو الشاي غير المحلى كخيارات خفيفة وصحية.
في النهاية، يؤكد المتخصصون أن الحل ليس الامتناع الكامل عن الحلويات، بل الاعتدال في تناولها واختيار التوقيت المناسب لها، بما يساعد على الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة ونوم صحي وجودة حياة أفضل.