نافذة ذكية تعمل ذاتياً دون أسلاك .. ابتكار كوري يخفض استهلاك الطاقة 40%
للعلّم - كشف مهندسون من كوريا الجنوبية عن نافذة ذكية ذاتية التشغيل قادرة على تقليل استهلاك الطاقة في المباني بشكل كبير، دون الحاجة إلى أسلاك كهرباء أو أنظمة تشغيل معقدة، في خطوة قد تعيد رسم مستقبل كفاءة الطاقة في قطاع البناء.
النافذة الجديدة طورتها شركة Blue Device، وهي شركة منبثقة عن هيئة تدريسية في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، وحصلت مؤخراً على جائزة الابتكار في معرض CES 2026 ضمن فئة الاستدامة والتحول في الطاقة.
تقنية نانوية بدل الأسلاك والأنظمة المعقدة
بعكس حلول الزجاج الذكي التقليدية، تعتمد هذه النافذة على سائل نانوي خاص مدمج داخل الزجاج نفسه، ما يجعلها نظاماً مغلقاً يعمل ذاتياً طوال عمره الافتراضي، دون الحاجة إلى صيانة أو استبدال، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".
وتستغني التقنية الجديدة عن الأنظمة الشائعة مثل الزجاج الكهروكرومي أو زجاج PDLC، التي تتطلب مصادر طاقة خارجية، وتمديدات خلف الجدران، وتكاليف تركيب وصيانة مرتفعة.
طاقة شمسية وضوء داخلي
تعتمد النافذة الذكية على ألواح شمسية مدمجة، إلى جانب قدرتها على حصاد الإضاءة الداخلية المحيطة، ما يسمح لها بالعمل حتى في البيئات منخفضة الإضاءة، مثل المدن ذات المباني المرتفعة أو خلال فصول الشتاء الغائمة.
وبفضل هذا التصميم، تعمل النافذة من دون أي انبعاثات غير مباشرة، مع قدرتها على خفض استهلاك الطاقة في المباني بنسبة تصل إلى 40%.
تركيب سهل وتكلفة أقل
وتشير الشركة المطورة إلى أن التصميم اللاسلكي يجعل تركيب النوافذ الجديدة سهلاً في مختلف البيئات، بدءاً من ناطحات السحاب وصولاً إلى المواقع النائية غير المتصلة بالشبكة الكهربائية.
كما تساهم المادة النانوية المستخدمة في خفض التكاليف الأولية بأكثر من 50% مقارنة بالحلول التقليدية، مع الحفاظ على الأداء والكفاءة طوال عمر الزجاج، على عكس الأفلام الذكية التي تتدهور بمرور الوقت.
حل لمشكلة استهلاك الطاقة في المباني
وتأتي هذه التقنية في وقت تستهلك فيه المباني قرابة 40% من إجمالي الطاقة العالمية، متقدمة على قطاعي الصناعة والنقل، فيما تُعد النوافذ أحد أكبر مصادر فقدان واكتساب الحرارة، ما يرفع الضغط على أنظمة التكييف والتدفئة.
وفي هذا السياق، يشهد العالم تسارعاً في تطوير حلول مشابهة، من بينها ابتكار أميركي من جامعة كولورادو بولدر يُعرف باسم MOCHI، وهو عازل حراري شفاف وفائق النحافة يحد من تسرب الحرارة عبر الزجاج.
ويرى خبراء أن إمكانية تركيب بنية تحكم مناخي عالية الكفاءة دون أي مصدر طاقة خارجي قد تمثل نقطة تحول حاسمة في تصميم المباني المستقبلية، وتسهم بشكل فعّال في خفض الانبعاثات الكربونية عالمياً.
النافذة الجديدة طورتها شركة Blue Device، وهي شركة منبثقة عن هيئة تدريسية في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، وحصلت مؤخراً على جائزة الابتكار في معرض CES 2026 ضمن فئة الاستدامة والتحول في الطاقة.
تقنية نانوية بدل الأسلاك والأنظمة المعقدة
بعكس حلول الزجاج الذكي التقليدية، تعتمد هذه النافذة على سائل نانوي خاص مدمج داخل الزجاج نفسه، ما يجعلها نظاماً مغلقاً يعمل ذاتياً طوال عمره الافتراضي، دون الحاجة إلى صيانة أو استبدال، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".
وتستغني التقنية الجديدة عن الأنظمة الشائعة مثل الزجاج الكهروكرومي أو زجاج PDLC، التي تتطلب مصادر طاقة خارجية، وتمديدات خلف الجدران، وتكاليف تركيب وصيانة مرتفعة.
طاقة شمسية وضوء داخلي
تعتمد النافذة الذكية على ألواح شمسية مدمجة، إلى جانب قدرتها على حصاد الإضاءة الداخلية المحيطة، ما يسمح لها بالعمل حتى في البيئات منخفضة الإضاءة، مثل المدن ذات المباني المرتفعة أو خلال فصول الشتاء الغائمة.
وبفضل هذا التصميم، تعمل النافذة من دون أي انبعاثات غير مباشرة، مع قدرتها على خفض استهلاك الطاقة في المباني بنسبة تصل إلى 40%.
تركيب سهل وتكلفة أقل
وتشير الشركة المطورة إلى أن التصميم اللاسلكي يجعل تركيب النوافذ الجديدة سهلاً في مختلف البيئات، بدءاً من ناطحات السحاب وصولاً إلى المواقع النائية غير المتصلة بالشبكة الكهربائية.
كما تساهم المادة النانوية المستخدمة في خفض التكاليف الأولية بأكثر من 50% مقارنة بالحلول التقليدية، مع الحفاظ على الأداء والكفاءة طوال عمر الزجاج، على عكس الأفلام الذكية التي تتدهور بمرور الوقت.
حل لمشكلة استهلاك الطاقة في المباني
وتأتي هذه التقنية في وقت تستهلك فيه المباني قرابة 40% من إجمالي الطاقة العالمية، متقدمة على قطاعي الصناعة والنقل، فيما تُعد النوافذ أحد أكبر مصادر فقدان واكتساب الحرارة، ما يرفع الضغط على أنظمة التكييف والتدفئة.
وفي هذا السياق، يشهد العالم تسارعاً في تطوير حلول مشابهة، من بينها ابتكار أميركي من جامعة كولورادو بولدر يُعرف باسم MOCHI، وهو عازل حراري شفاف وفائق النحافة يحد من تسرب الحرارة عبر الزجاج.
ويرى خبراء أن إمكانية تركيب بنية تحكم مناخي عالية الكفاءة دون أي مصدر طاقة خارجي قد تمثل نقطة تحول حاسمة في تصميم المباني المستقبلية، وتسهم بشكل فعّال في خفض الانبعاثات الكربونية عالمياً.