أحمد السقا يتحدث بصراحة عن أبنائه وحياته بعد الطلاق
للعلّم - تصدر الفنان أحمد السقا المشهد مع الساعات الأولى من عام 2026، بعد حلوله ضيفًا على برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، في ظهور نادر كشف خلاله تفاصيل شخصية عن حياته العائلية، وعلاقته بأبنائه بعد انفصاله عن الإعلامية مها الصغير، وكيف تعامل مع ضجة الطلاق بعيدًا عن الأضواء.
وخلال اللقاء، أكد السقا أن أولويته المطلقة بعد الطلاق كانت حماية أسرته والحفاظ على التوازن النفسي لأبنائه، مشددًا على حرصه الدائم على إبعادهم عن أي ضغوط أو توترات، مؤكدًا أنهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ويركزون على دراستهم ومستقبلهم.
وأوضح السقا أن العلاقة بينه وبين طليقته تقوم على الاحترام والود، قائلًا إن التواصل بينهما مستمر بشكل حضاري، تقديرًا لسنوات العشرة السابقة، وكونها والدة أبنائه، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأسري لا يعني بالضرورة العودة، بل حسن إدارة المشهد لما فيه مصلحة الأولاد.
وعن إمكانية الرجوع إلى مها الصغير، قال السقا إن الأمور بيد الله، لكنه يعيش حاليًا حالة من الاستقرار النفسي، ويعمل على “ترميم ما انكسر”، مؤكدًا أنه استطاع احتواء أبنائه والحفاظ على توازنهم سريعًا بعد الانفصال.
وفي حديث نادر عن أبنائه، كشف أحمد السقا أن نجليه ياسين وحمزة يعيشان معه، بينما تقضي ابنته نادية وقتها بينه وبين والدتها، موضحًا أن الأسرة لم تشهد أي صراعات أو خلافات، بل تم احتواء الأمر بهدوء. وتحدث عن اهتمامات أبنائه، حيث يدرس حمزة الاقتصاد والتجارة ويميل للاستثمار، بينما اتجه ياسين لدراسة صناعة السينما، في حين وصف ابنته نادية بأنها الأقرب في طباعها لوالدتها من حيث الهدوء والطيبة.
وأشار السقا إلى قربه الشديد من أبنائه، معتبرًا نفسه صديقًا لهم قبل أن يكون أبًا، وقال بروح خفيفة إن الفارق العمري جعله يشعر وكأنه “يلعب معهم الكرة” أكثر مما يربيهم، مؤكدًا أن القيم الأساسية التي يحرص عليها هي التسامح والاحترام.
كما وجه السقا رسالة حازمة، شدد فيها على رفضه التام لأي إساءة أو أذى يطال أبناءه أو طليقته، مؤكدًا أنه سيتصدى لأي محاولات لإقحامهم في صراعات أو أزمات، وكشف عن دعمه لمها الصغير في أزمتها الأخيرة، مشيرًا إلى أنها اعترفت بخطئها واعتذرت، وربما وقعت تحت ضغوط من المحيطين بها.
وفي تقييمه لعام 2025، وصفه أحمد السقا بعام التعلم، مؤكدًا أنه مر بتجارب قاسية وأخرى إيجابية، لكنه خرج منها أكثر نضجًا ورضا، معبرًا عن سعادته بعمله وأبنائه وعلاقاته الإنسانية، معتبرًا أن محبة الناس هي المكسب الحقيقي.
كما استعاد خلال اللقاء ذكريات مؤثرة مع والده الراحل، وجده، وصديقه الفنان الراحل سليمان عيد، في لحظات حملت الكثير من الصدق والحنين.
وخلال اللقاء، أكد السقا أن أولويته المطلقة بعد الطلاق كانت حماية أسرته والحفاظ على التوازن النفسي لأبنائه، مشددًا على حرصه الدائم على إبعادهم عن أي ضغوط أو توترات، مؤكدًا أنهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ويركزون على دراستهم ومستقبلهم.
وأوضح السقا أن العلاقة بينه وبين طليقته تقوم على الاحترام والود، قائلًا إن التواصل بينهما مستمر بشكل حضاري، تقديرًا لسنوات العشرة السابقة، وكونها والدة أبنائه، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأسري لا يعني بالضرورة العودة، بل حسن إدارة المشهد لما فيه مصلحة الأولاد.
وعن إمكانية الرجوع إلى مها الصغير، قال السقا إن الأمور بيد الله، لكنه يعيش حاليًا حالة من الاستقرار النفسي، ويعمل على “ترميم ما انكسر”، مؤكدًا أنه استطاع احتواء أبنائه والحفاظ على توازنهم سريعًا بعد الانفصال.
وفي حديث نادر عن أبنائه، كشف أحمد السقا أن نجليه ياسين وحمزة يعيشان معه، بينما تقضي ابنته نادية وقتها بينه وبين والدتها، موضحًا أن الأسرة لم تشهد أي صراعات أو خلافات، بل تم احتواء الأمر بهدوء. وتحدث عن اهتمامات أبنائه، حيث يدرس حمزة الاقتصاد والتجارة ويميل للاستثمار، بينما اتجه ياسين لدراسة صناعة السينما، في حين وصف ابنته نادية بأنها الأقرب في طباعها لوالدتها من حيث الهدوء والطيبة.
وأشار السقا إلى قربه الشديد من أبنائه، معتبرًا نفسه صديقًا لهم قبل أن يكون أبًا، وقال بروح خفيفة إن الفارق العمري جعله يشعر وكأنه “يلعب معهم الكرة” أكثر مما يربيهم، مؤكدًا أن القيم الأساسية التي يحرص عليها هي التسامح والاحترام.
كما وجه السقا رسالة حازمة، شدد فيها على رفضه التام لأي إساءة أو أذى يطال أبناءه أو طليقته، مؤكدًا أنه سيتصدى لأي محاولات لإقحامهم في صراعات أو أزمات، وكشف عن دعمه لمها الصغير في أزمتها الأخيرة، مشيرًا إلى أنها اعترفت بخطئها واعتذرت، وربما وقعت تحت ضغوط من المحيطين بها.
وفي تقييمه لعام 2025، وصفه أحمد السقا بعام التعلم، مؤكدًا أنه مر بتجارب قاسية وأخرى إيجابية، لكنه خرج منها أكثر نضجًا ورضا، معبرًا عن سعادته بعمله وأبنائه وعلاقاته الإنسانية، معتبرًا أن محبة الناس هي المكسب الحقيقي.
كما استعاد خلال اللقاء ذكريات مؤثرة مع والده الراحل، وجده، وصديقه الفنان الراحل سليمان عيد، في لحظات حملت الكثير من الصدق والحنين.