خالد الصاوي: لولا أسرتي لكنت مجرمًا .. والمحاماة كانت دروسي الأولى
للعلّم - كشف الفنان خالد الصاوي في لقاء مع برنامج كلمة أخيرة عن الدور الكبير الذي لعبته أسرته في تكوين شخصيته، قائلاً: "لولا أمي وأبي وأختي، كان ممكن أكون مجرمًا. كانوا يزرعون فيا القيم والرحمة، أحيانًا بالشدة وأحيانًا باللين".
وأوضح الصاوي كيف أثر والده في صدقه وشجاعته: "أبويا كان يقول لي لو قلت الحقيقة محدش هيأذيك، لكن لو كذبت سيصبح نهارك أسود، ومن هنا تعلمت أتحمل مسؤوليتي". وأضاف عن والدته وأخته: "أمي غرسّت الرحمة في شخصيتي، وأختي رغم صغرها كانت حكيمة كأنها الأكبر، استوعبوني بالدفا والحنان وخلوني أفكر قبل أي مصيبة".
تطرق الصاوي أيضًا لبداياته في المحاماة، مؤكدًا أن العمل القانوني كان تجربة قصيرة لكنها شكلت فهمه للعدالة: "أول مرة اترافع في جنحة، شعرت بالضغط لكن أدركت أن المحامي بينقذ الأرواح". ومع ذلك، اختار الفن طريقه النهائي: "قلت لوالدي مش هشتغل محامي تاني، هكون فنانًا وأمثل وأكتب، وكانت صدمة بالنسبة له، لكن دعمهما كان دائمًا موجودًا".
وعن سنة 2025، وصفها بأنها نقطة فارقة: "نصفها الأول كنت زعلان من نفسي بسبب أخطاء سابقة، والنصف الثاني كنت راضيًا عن نفسي بعد الثورة الشخصية التي سجلتها في يومياتي، وأخطط لمشواري الفني بحذر".
وأشار الصاوي إلى شخصيته المعقدة والصعبة: "الصعوبة أحيانًا إيجابية، تعطي عمقًا، تجعلني أدرس الناس جيدًا، وأحاول ألا أظلم أحدًا، رغم أن البعض قد يراها تعقيدًا".
خالد الصاوي اختتم حديثه بالحديث عن وعيه المبكر بالعدالة، متأثرًا بتجارب الطفولة: "كنت ألاحظ الظلم منذ الصغر، ووالدي المحامي غرس فيّ أهمية العدالة والمساواة منذ البداية".
وأوضح الصاوي كيف أثر والده في صدقه وشجاعته: "أبويا كان يقول لي لو قلت الحقيقة محدش هيأذيك، لكن لو كذبت سيصبح نهارك أسود، ومن هنا تعلمت أتحمل مسؤوليتي". وأضاف عن والدته وأخته: "أمي غرسّت الرحمة في شخصيتي، وأختي رغم صغرها كانت حكيمة كأنها الأكبر، استوعبوني بالدفا والحنان وخلوني أفكر قبل أي مصيبة".
تطرق الصاوي أيضًا لبداياته في المحاماة، مؤكدًا أن العمل القانوني كان تجربة قصيرة لكنها شكلت فهمه للعدالة: "أول مرة اترافع في جنحة، شعرت بالضغط لكن أدركت أن المحامي بينقذ الأرواح". ومع ذلك، اختار الفن طريقه النهائي: "قلت لوالدي مش هشتغل محامي تاني، هكون فنانًا وأمثل وأكتب، وكانت صدمة بالنسبة له، لكن دعمهما كان دائمًا موجودًا".
وعن سنة 2025، وصفها بأنها نقطة فارقة: "نصفها الأول كنت زعلان من نفسي بسبب أخطاء سابقة، والنصف الثاني كنت راضيًا عن نفسي بعد الثورة الشخصية التي سجلتها في يومياتي، وأخطط لمشواري الفني بحذر".
وأشار الصاوي إلى شخصيته المعقدة والصعبة: "الصعوبة أحيانًا إيجابية، تعطي عمقًا، تجعلني أدرس الناس جيدًا، وأحاول ألا أظلم أحدًا، رغم أن البعض قد يراها تعقيدًا".
خالد الصاوي اختتم حديثه بالحديث عن وعيه المبكر بالعدالة، متأثرًا بتجارب الطفولة: "كنت ألاحظ الظلم منذ الصغر، ووالدي المحامي غرس فيّ أهمية العدالة والمساواة منذ البداية".