موضة

باريس هيلتون… بريق لم يهدأ في 2025

باريس هيلتون… بريق لم يهدأ في 2025

للعلّم - لم يكن عام 2025 عاديًا في قاموس باريس هيلتون، بل جاء كعرض أزياء مفتوح بلا ستار، تتقدّم فيه الأيقونة الشقراء بخطى واثقة بين الحفلات العالمية، والسجادات الحمراء، وإطلالات يومية تؤكد أن النجومية ليست مرحلة عمرية بل أسلوب حياة. باريس، التي شكّلت ملامح موضة الألفينات، تعود هذا العام لتثبت أن البريق الحقيقي لا يصدأ، بل يتجدد… أحيانًا بصخب، وأحيانًا بدلال مدروس.

حافظت هيلتون على هويتها البصرية التي تعشق اللمعان، فكانت الأزياء المرصعة بالكريستال عنوانها الأبرز في السهرات. لفتت الأنظار بفستان أزرق فاتح من توقيع Jenny Packham، بقصة مجسمة وياقة هالتر أنيقة، تزينه حبات كريستال متدرجة أضفت سحرًا يشبه انعكاس الضوء على سطح الماء. ولم تتخلَّ باريس عن توقيعها المعتاد، فحضرت القفازات، وعقد الشوكر، وتسريحة الشعر المرفوعة بثقة.

أما الإطلالات الداكنة، فكان لها نصيبها من الفخامة الهادئة. تألقت بفستان أسود انسيابي من Pamella Roland، مرصع باللؤلؤ والخرز الأبيض، جمع بين الرقي الكلاسيكي واللمسة العصرية، بينما انسدل شعرها الويفي ليوازن صرامة القَصّة.

وفي مشاهد أخرى، اختارت الفساتين الفضية اللامعة ذات التفاصيل المسرحية، من الترتر المتداخل مع الكريستال، والكابات الشفافة التي تتحرك مع كل خطوة، وكأنها تقول إن الأناقة أحيانًا تحب أن تُرى من بعيد… وبوضوح.

الفساتين القصيرة بدورها شكّلت مساحة لعب جريئة لباريس هيلتون. من البرغندي الكريستالي بقصة أوف شولدر، إلى الأسود المرصع بالكامل بتوقيع Alexandre Vauthier، وصولًا إلى الأحمر المتوهج في احتفالات رأس السنة، حيث حضرت الفيونكات الكريستالية، والدانتيل المطرز، والشوكر الذي لا يغيب عن أي مشهد تقريبًا. نعم، باريس لا تنسى إكسسواراتها، لأنها تدرك أن التفاصيل هي من تصنع الصورة النهائية.

ويبقى اللون الوردي… الحاضر الدائم في خزانة باريس، وكأنه توقيع شخصي لا يقبل التفاوض. أطلت بفستان فوشيا كريستالي مستوحى من عالم “باربي”، ثم بفستان وردي فاتح من Oscar de la Renta مزين بورود مرصعة وشراشيب أنثوية، وصولًا إلى إطلالة دانتيل ناعمة أمام طائرتها الخاصة، حيث تلتقي الفخامة مع الاستعراض الذكي.

وفي الإطلالات اليومية، هدأت الوتيرة دون أن يخفت الترف. اختارت أطقم التويد الراقية، والتصاميم المحبوكة بالأبيض والأسود، مع حقائب أيقونية ونظارات متناغمة، لتؤكد أن الأناقة الكلاسيكية لا تحتاج إلى ضجيج كي تُثبت حضورها.

باريس هيلتون في 2025 ليست مجرد نجمة تستعرض خزانتها، بل حالة موضة متكاملة، تعرف كيف توازن بين اللمعان والرقي، وبين الحنين للأيقونية والتجديد الذكي. باختصار: هي لا تلاحق الموضة… الموضة هي من تراقب خطواتها.