من لابوبو إلى شوكولاته الكنافة .. تعرف على أبرز ترندات 2025
للعلّم - مع اقتراب نهاية عام 2025، بدا المشهد الرقمي وكأنه في سباق مفتوح مع الزمن: ترندات تولد فجأة، تكتسح الشاشات، ثم تختفي قبل أن نفهم لماذا أحببناها أساسًا. بين ما كان عابرًا للتسلية وما تحوّل إلى هوس جماعي، رسمت هذه الظواهر ملامح عام فوضوي، سريع، وممتع… بطريقته الخاصة.
وفي ما يلي أبرز ترندات 2025، كما رصدتها منصات ومواقع متخصصة بمتابعة المحتوى الرقمي:
هوس دمى لابوبو
البداية كانت مع الدمية “القبيحة–اللطيفة” بأسنانها البارزة وتعابيرها المتمرّدة. دمى لابوبو انطلقت كلعبة تصميم محدودة، ثم انفجرت عبر فيديوهات فتح الصناديق، لتتحول إلى إكسسوار يُعلّق على الحقائب الفاخرة. سرّ نجاحها؟ كسرها لمعايير اللطافة المثالية، وتقديمها شخصية غريبة… تشبهنا أكثر مما نحب الاعتراف.
ميم «67» أو «6-7»
رقم بلا معنى صار إجابة جاهزة لكل شيء. انتشر بسبب بساطته وغموضه، وأصبح أداة لإسقاط أي نقاش دون عناء الشرح. وكالعادة، حين حاولت العلامات التجارية ركوبه، خسر الترند سحره فورًا… لأن بعض الأشياء تموت لحظة تفسيرها.
فن الذكاء الاصطناعي بنمط «غيبلي»
السيلفي تحوّل إلى لوحات أنيمي حالمة، لكن المفاجأة لم تكن في الصور فقط، بل في مشاركة الأوامر النصية نفسها. كأن الإبداع صار وصفة متداولة. الترند فتح نقاشًا واسعًا حول معنى الفن، ومن صاحب الفضل: الإنسان أم الخوارزمية؟
ترند شوكولاتة دبي
مقطع واحد لشوكولاتة تنكسر وتكشف كنافة وفستقًا كان كافيًا لإشعال هوس عالمي. الصوت، القوام، والشكل صارت جزءًا من التجربة. لم تعد الشوكولاتة مجرد حلوى، بل رمز رفاهية وتجربة تُصوَّر قبل أن تُؤكل.
«تعفّن الدماغ» (Brain Rot)
مصطلح ساخر لخص إرهاقنا الجماعي من المحتوى القصير المتدفق بلا توقف. استخدمه الناس كاعتراف علني بأن التركيز صار مهمة صعبة… لكن بنبرة ضاحكة، لا وعظية.
فلتر تيك توك: الذكاء الاصطناعي مقابل الإنسان
فلتر يعرض نسخة “محسّنة” بالذكاء الاصطناعي مقابل الوجه الحقيقي، أثار الإعجاب والقلق معًا. فتح نقاشات صريحة حول معايير الجمال، وصورتنا الذاتية، وكيف تعيد الخوارزميات تعريف “الأفضل”.
ترندات 2025 لم تكن عميقة دائمًا، لكنها كانت صادقة. عكست جيلاً متعبًا، سريع الملل، يبحث عن الدهشة، ويضحك على نفسه قبل أن يفعل ذلك الآخرون. عام رقمي صاخب… لكنه قال الكثير عنّا.
وفي ما يلي أبرز ترندات 2025، كما رصدتها منصات ومواقع متخصصة بمتابعة المحتوى الرقمي:
هوس دمى لابوبو
البداية كانت مع الدمية “القبيحة–اللطيفة” بأسنانها البارزة وتعابيرها المتمرّدة. دمى لابوبو انطلقت كلعبة تصميم محدودة، ثم انفجرت عبر فيديوهات فتح الصناديق، لتتحول إلى إكسسوار يُعلّق على الحقائب الفاخرة. سرّ نجاحها؟ كسرها لمعايير اللطافة المثالية، وتقديمها شخصية غريبة… تشبهنا أكثر مما نحب الاعتراف.
ميم «67» أو «6-7»
رقم بلا معنى صار إجابة جاهزة لكل شيء. انتشر بسبب بساطته وغموضه، وأصبح أداة لإسقاط أي نقاش دون عناء الشرح. وكالعادة، حين حاولت العلامات التجارية ركوبه، خسر الترند سحره فورًا… لأن بعض الأشياء تموت لحظة تفسيرها.
فن الذكاء الاصطناعي بنمط «غيبلي»
السيلفي تحوّل إلى لوحات أنيمي حالمة، لكن المفاجأة لم تكن في الصور فقط، بل في مشاركة الأوامر النصية نفسها. كأن الإبداع صار وصفة متداولة. الترند فتح نقاشًا واسعًا حول معنى الفن، ومن صاحب الفضل: الإنسان أم الخوارزمية؟
ترند شوكولاتة دبي
مقطع واحد لشوكولاتة تنكسر وتكشف كنافة وفستقًا كان كافيًا لإشعال هوس عالمي. الصوت، القوام، والشكل صارت جزءًا من التجربة. لم تعد الشوكولاتة مجرد حلوى، بل رمز رفاهية وتجربة تُصوَّر قبل أن تُؤكل.
«تعفّن الدماغ» (Brain Rot)
مصطلح ساخر لخص إرهاقنا الجماعي من المحتوى القصير المتدفق بلا توقف. استخدمه الناس كاعتراف علني بأن التركيز صار مهمة صعبة… لكن بنبرة ضاحكة، لا وعظية.
فلتر تيك توك: الذكاء الاصطناعي مقابل الإنسان
فلتر يعرض نسخة “محسّنة” بالذكاء الاصطناعي مقابل الوجه الحقيقي، أثار الإعجاب والقلق معًا. فتح نقاشات صريحة حول معايير الجمال، وصورتنا الذاتية، وكيف تعيد الخوارزميات تعريف “الأفضل”.
ترندات 2025 لم تكن عميقة دائمًا، لكنها كانت صادقة. عكست جيلاً متعبًا، سريع الملل، يبحث عن الدهشة، ويضحك على نفسه قبل أن يفعل ذلك الآخرون. عام رقمي صاخب… لكنه قال الكثير عنّا.