صور محرجة تهز أعياد الميلاد الملكية في ساندرينغهام
للعلّم - تستعد العائلة المالكة البريطانية للاحتفال بموسم أعياد الميلاد في ضيعة "ساندرينغهام"، لكن هذا العام يبدو مختلفًا، حيث اختارت الأميرة بياتريس الابتعاد عن الاحتفالات الرسمية، متجنبةً المواقف المحرجة المرتبطة بوالدها المطرود أندرو ماونتباتن-ويندسور، في خطوة تُظهر صراعها بين الولاء العائلي وحماية سمعة العائلة.
غياب يورك وتأثير الفضائح
كما غابت شقيقتها الأميرة يوجيني عن الاحتفالات، وسط هالة من الجدل حول الفلترة الاجتماعية التي تمارسها المؤسسة الملكية. ويأتي هذا في أعقاب تسريب صور ووثائق أمريكية متعلقة بقضية جيفري إبستين، أبرزها صور تُظهر الأمير أندرو في مواقف محرجة داخل قلعة ساندرينغهام، وهو ما أثار غضب القصر وهدد سمعة العائلة الملكية.
"رويال لودج" بلا زينة
أندرو، الذي تم تجريده من مهامه الرسمية وألقابه العسكرية، ظهر هذا العام لأول مرة منذ عقدين في مقر إقامته "رويال لودج" خالٍ من الزينة وأشجار الميلاد، في إشارة رمزية إلى نهايته داخل العائلة. موظفو القصر وصفوا وضعه على الطاولة خلال مأدبة عيد الميلاد بأنه أقرب إلى النفي الداخلي أو "سيبيريا".
إدارة الملك تشارلز للأزمة
في ظل هذه الأزمات، يسعى الملك تشارلز الثالث للحفاظ على استقرار العرش وسط تراجع دعم الشباب للملكية إلى 51%، بينما أضافت الملكة كاميلا لمسات تجديدية بسيطة، من تعديل وجبات عيد الميلاد إلى تغيير مكان الغداء العائلي، في محاولة لإضفاء هدوء على احتفالات ساندرينغهام بعيدًا عن الفضائح.
عيد بدون عائلة يورك
غياب الأمير أندرو وصورته المشوهة عن الاحتفالات يمثل فرصة للعائلة لاستعادة بريق ساندرينغهام كملاذ للتقاليد والهدوء، بينما يواجه أندرو مستقبله الغامض وحيدًا بعيدًا عن الأضواء.
غياب يورك وتأثير الفضائح
كما غابت شقيقتها الأميرة يوجيني عن الاحتفالات، وسط هالة من الجدل حول الفلترة الاجتماعية التي تمارسها المؤسسة الملكية. ويأتي هذا في أعقاب تسريب صور ووثائق أمريكية متعلقة بقضية جيفري إبستين، أبرزها صور تُظهر الأمير أندرو في مواقف محرجة داخل قلعة ساندرينغهام، وهو ما أثار غضب القصر وهدد سمعة العائلة الملكية.
"رويال لودج" بلا زينة
أندرو، الذي تم تجريده من مهامه الرسمية وألقابه العسكرية، ظهر هذا العام لأول مرة منذ عقدين في مقر إقامته "رويال لودج" خالٍ من الزينة وأشجار الميلاد، في إشارة رمزية إلى نهايته داخل العائلة. موظفو القصر وصفوا وضعه على الطاولة خلال مأدبة عيد الميلاد بأنه أقرب إلى النفي الداخلي أو "سيبيريا".
إدارة الملك تشارلز للأزمة
في ظل هذه الأزمات، يسعى الملك تشارلز الثالث للحفاظ على استقرار العرش وسط تراجع دعم الشباب للملكية إلى 51%، بينما أضافت الملكة كاميلا لمسات تجديدية بسيطة، من تعديل وجبات عيد الميلاد إلى تغيير مكان الغداء العائلي، في محاولة لإضفاء هدوء على احتفالات ساندرينغهام بعيدًا عن الفضائح.
عيد بدون عائلة يورك
غياب الأمير أندرو وصورته المشوهة عن الاحتفالات يمثل فرصة للعائلة لاستعادة بريق ساندرينغهام كملاذ للتقاليد والهدوء، بينما يواجه أندرو مستقبله الغامض وحيدًا بعيدًا عن الأضواء.