يبدو واضحًا بأنّ الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران تتجه للتصعيد مجددًا، بعدما بقيت ملفات تسليم اليورانيوم المخصّب إلى واشنطن وكذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ملفّات عالقة، وهي الملفات الأكثر حساسيّة في المفاوضات بين البلدين. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أعلن بأنّه لن يحضر حفل زفاف ابنه جونيور على بيتينا أندرسون، جرّاء إنشغالاته بما وصفه بـ'الظروف المتعلقة بالحكومة'، وما يترتب عليها البقاء في البيت الأبيض خلال هذهِ الأيام؛ أوصل رسائل واضحة بأنّ قضايا دقيقة هي موضع إنشغاله واهتمامه في هذهِ المرحلة الحاليّة، خصوصًا وأنّ الرئيس ترامب بحث مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات المرحلة المقبلة، وما قد تتطلبه استئناف العمليات العسكريّة في إيران.
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي هو العقدة في هذهِ الأزمة بعد أن أمر بالإبقاء على اليورانيوم المخصّب داخل إيران، وتمسّكه برفض تسليمه، والاصرار على موقفه من تقييد حركة الملاحة في المضيق، في وقت يدرك فيه تبعات الحصار الاقتصادي الذي فرضه الرئيس ترامب على مضيق هرمز، وما تسبب في خسائر يوميّة تتجاوز الخمسمئة مليون دولار يتكبدها الاقتصاد الإيراني الذي أوشك على الإنهيار.
المرشد الإيراني هو العقدة في هذهِ الأزمة لاسيما وأنّه الأكثر تشددًا في دوائر صنع القرار في الداخل الإيراني، وهو من عقليّة تحمل الحقد والكراهيّة والضغينة تجاه دول الجوار، عدا عن موقفه الأكثر تعنتًا بعد اغتيال والده والعديد من القيادات الإيرانيّة في الضربات الأولى التي نفذتها واشنطن في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
من المؤكّد أنّ الملفات الأكثر حساسيّة في هذهِ المرحلة لا يمكن لواشنطن أن تتجاوزها، وبالتالي إذا لم تنجح جهود الباكستان من نزع فتيل الأزمة، من خلال اقناع إيران بتنفيذ مطالب الولايات المتحدة، فإن ذلك سيعيد العمليات العسكريّة الأمريكيّة من جديد.
ومن يتمعّن في المشهد يدرك تمامًا بأنّ الحرس الثوري الإيراني وبقرارت مرشده الأعلى يسير نحو طريق الانتحار، لأنّ مفاصل دوائر صنع القرار في طهران تدرك أنّه وفي حال توصل إلى اتفاق مع واشنطن لا يعني أن إيران بعيدة عن عين العاصفة، التي ربما ستشهدها إيران في مرحلة لاحقة.
المواطن الإيراني والذي يعاني من تباعات ما تشهده بلاده من فقر وبطالة وارتفاع التضخم الاقتصادي إلى أرقام غير مسبوقة، هو توّاق إلى إنتهاء الأزمة السياسيّة بين بلاده وواشنطن؛ ليقول كلمته لاحقًا ضد النظام الإيراني.
والنظام الإيراني يتجاهل حقيقة مهمّة؛ وهي بأنّ الشعب الإيراني الذي تماسك أثناء الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة على بلاده، لا يعني قبوله بسلوك النظام بعد أن تنتهي هذهِ الحرب، خصوصًا وأنّ النظام انشغل خلال عقود من الزمن في بناء الأذرع ودعم الوكلاء في منطقة الشرق الأوسط، واللعب في أمن واستقرار دول الجوار، والتعدّي على أمن وسيادة دول الخليج العربي إضافة إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة من خلال استهدافها بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستيّة.
إيران اليوم على مفترق طرق، وجميعها في غاية الصعوبة، لأنّ النظام الذي اعتاد على التعامل مع شعبه بطريقه دمويّة ووحشيّة، لا يمكن أن يكترث لمصالح شعبه ولا تعنيه مفاهم الأمن والاستقرار لدولة رسخت مفاهيم الأذرع والوكلاء وإراقة الدماء. والتاريخ وثّق الكثير الكثير من الشواهد والتي تعود منذ ما يزيد على أربعة عقود من الزمن للنظام، عدا عن المجازر التي ارتكبها الحرس الثوري الإيراني في سوريا أثناء حقبة النظام السابق.
يبدو واضحًا بأنّ الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران تتجه للتصعيد مجددًا، بعدما بقيت ملفات تسليم اليورانيوم المخصّب إلى واشنطن وكذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ملفّات عالقة، وهي الملفات الأكثر حساسيّة في المفاوضات بين البلدين. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أعلن بأنّه لن يحضر حفل زفاف ابنه جونيور على بيتينا أندرسون، جرّاء إنشغالاته بما وصفه بـ'الظروف المتعلقة بالحكومة'، وما يترتب عليها البقاء في البيت الأبيض خلال هذهِ الأيام؛ أوصل رسائل واضحة بأنّ قضايا دقيقة هي موضع إنشغاله واهتمامه في هذهِ المرحلة الحاليّة، خصوصًا وأنّ الرئيس ترامب بحث مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات المرحلة المقبلة، وما قد تتطلبه استئناف العمليات العسكريّة في إيران.
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي هو العقدة في هذهِ الأزمة بعد أن أمر بالإبقاء على اليورانيوم المخصّب داخل إيران، وتمسّكه برفض تسليمه، والاصرار على موقفه من تقييد حركة الملاحة في المضيق، في وقت يدرك فيه تبعات الحصار الاقتصادي الذي فرضه الرئيس ترامب على مضيق هرمز، وما تسبب في خسائر يوميّة تتجاوز الخمسمئة مليون دولار يتكبدها الاقتصاد الإيراني الذي أوشك على الإنهيار.
المرشد الإيراني هو العقدة في هذهِ الأزمة لاسيما وأنّه الأكثر تشددًا في دوائر صنع القرار في الداخل الإيراني، وهو من عقليّة تحمل الحقد والكراهيّة والضغينة تجاه دول الجوار، عدا عن موقفه الأكثر تعنتًا بعد اغتيال والده والعديد من القيادات الإيرانيّة في الضربات الأولى التي نفذتها واشنطن في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
من المؤكّد أنّ الملفات الأكثر حساسيّة في هذهِ المرحلة لا يمكن لواشنطن أن تتجاوزها، وبالتالي إذا لم تنجح جهود الباكستان من نزع فتيل الأزمة، من خلال اقناع إيران بتنفيذ مطالب الولايات المتحدة، فإن ذلك سيعيد العمليات العسكريّة الأمريكيّة من جديد.
ومن يتمعّن في المشهد يدرك تمامًا بأنّ الحرس الثوري الإيراني وبقرارت مرشده الأعلى يسير نحو طريق الانتحار، لأنّ مفاصل دوائر صنع القرار في طهران تدرك أنّه وفي حال توصل إلى اتفاق مع واشنطن لا يعني أن إيران بعيدة عن عين العاصفة، التي ربما ستشهدها إيران في مرحلة لاحقة.
المواطن الإيراني والذي يعاني من تباعات ما تشهده بلاده من فقر وبطالة وارتفاع التضخم الاقتصادي إلى أرقام غير مسبوقة، هو توّاق إلى إنتهاء الأزمة السياسيّة بين بلاده وواشنطن؛ ليقول كلمته لاحقًا ضد النظام الإيراني.
والنظام الإيراني يتجاهل حقيقة مهمّة؛ وهي بأنّ الشعب الإيراني الذي تماسك أثناء الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة على بلاده، لا يعني قبوله بسلوك النظام بعد أن تنتهي هذهِ الحرب، خصوصًا وأنّ النظام انشغل خلال عقود من الزمن في بناء الأذرع ودعم الوكلاء في منطقة الشرق الأوسط، واللعب في أمن واستقرار دول الجوار، والتعدّي على أمن وسيادة دول الخليج العربي إضافة إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة من خلال استهدافها بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستيّة.
إيران اليوم على مفترق طرق، وجميعها في غاية الصعوبة، لأنّ النظام الذي اعتاد على التعامل مع شعبه بطريقه دمويّة ووحشيّة، لا يمكن أن يكترث لمصالح شعبه ولا تعنيه مفاهم الأمن والاستقرار لدولة رسخت مفاهيم الأذرع والوكلاء وإراقة الدماء. والتاريخ وثّق الكثير الكثير من الشواهد والتي تعود منذ ما يزيد على أربعة عقود من الزمن للنظام، عدا عن المجازر التي ارتكبها الحرس الثوري الإيراني في سوريا أثناء حقبة النظام السابق.
يبدو واضحًا بأنّ الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران تتجه للتصعيد مجددًا، بعدما بقيت ملفات تسليم اليورانيوم المخصّب إلى واشنطن وكذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ملفّات عالقة، وهي الملفات الأكثر حساسيّة في المفاوضات بين البلدين. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أعلن بأنّه لن يحضر حفل زفاف ابنه جونيور على بيتينا أندرسون، جرّاء إنشغالاته بما وصفه بـ'الظروف المتعلقة بالحكومة'، وما يترتب عليها البقاء في البيت الأبيض خلال هذهِ الأيام؛ أوصل رسائل واضحة بأنّ قضايا دقيقة هي موضع إنشغاله واهتمامه في هذهِ المرحلة الحاليّة، خصوصًا وأنّ الرئيس ترامب بحث مع كبار مستشاريه للأمن القومي سيناريوهات المرحلة المقبلة، وما قد تتطلبه استئناف العمليات العسكريّة في إيران.
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي هو العقدة في هذهِ الأزمة بعد أن أمر بالإبقاء على اليورانيوم المخصّب داخل إيران، وتمسّكه برفض تسليمه، والاصرار على موقفه من تقييد حركة الملاحة في المضيق، في وقت يدرك فيه تبعات الحصار الاقتصادي الذي فرضه الرئيس ترامب على مضيق هرمز، وما تسبب في خسائر يوميّة تتجاوز الخمسمئة مليون دولار يتكبدها الاقتصاد الإيراني الذي أوشك على الإنهيار.
المرشد الإيراني هو العقدة في هذهِ الأزمة لاسيما وأنّه الأكثر تشددًا في دوائر صنع القرار في الداخل الإيراني، وهو من عقليّة تحمل الحقد والكراهيّة والضغينة تجاه دول الجوار، عدا عن موقفه الأكثر تعنتًا بعد اغتيال والده والعديد من القيادات الإيرانيّة في الضربات الأولى التي نفذتها واشنطن في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
من المؤكّد أنّ الملفات الأكثر حساسيّة في هذهِ المرحلة لا يمكن لواشنطن أن تتجاوزها، وبالتالي إذا لم تنجح جهود الباكستان من نزع فتيل الأزمة، من خلال اقناع إيران بتنفيذ مطالب الولايات المتحدة، فإن ذلك سيعيد العمليات العسكريّة الأمريكيّة من جديد.
ومن يتمعّن في المشهد يدرك تمامًا بأنّ الحرس الثوري الإيراني وبقرارت مرشده الأعلى يسير نحو طريق الانتحار، لأنّ مفاصل دوائر صنع القرار في طهران تدرك أنّه وفي حال توصل إلى اتفاق مع واشنطن لا يعني أن إيران بعيدة عن عين العاصفة، التي ربما ستشهدها إيران في مرحلة لاحقة.
المواطن الإيراني والذي يعاني من تباعات ما تشهده بلاده من فقر وبطالة وارتفاع التضخم الاقتصادي إلى أرقام غير مسبوقة، هو توّاق إلى إنتهاء الأزمة السياسيّة بين بلاده وواشنطن؛ ليقول كلمته لاحقًا ضد النظام الإيراني.
والنظام الإيراني يتجاهل حقيقة مهمّة؛ وهي بأنّ الشعب الإيراني الذي تماسك أثناء الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة على بلاده، لا يعني قبوله بسلوك النظام بعد أن تنتهي هذهِ الحرب، خصوصًا وأنّ النظام انشغل خلال عقود من الزمن في بناء الأذرع ودعم الوكلاء في منطقة الشرق الأوسط، واللعب في أمن واستقرار دول الجوار، والتعدّي على أمن وسيادة دول الخليج العربي إضافة إلى المملكة الأردنيّة الهاشميّة من خلال استهدافها بالطائرات المسيّرة والصواريخ البالستيّة.
إيران اليوم على مفترق طرق، وجميعها في غاية الصعوبة، لأنّ النظام الذي اعتاد على التعامل مع شعبه بطريقه دمويّة ووحشيّة، لا يمكن أن يكترث لمصالح شعبه ولا تعنيه مفاهم الأمن والاستقرار لدولة رسخت مفاهيم الأذرع والوكلاء وإراقة الدماء. والتاريخ وثّق الكثير الكثير من الشواهد والتي تعود منذ ما يزيد على أربعة عقود من الزمن للنظام، عدا عن المجازر التي ارتكبها الحرس الثوري الإيراني في سوريا أثناء حقبة النظام السابق.
التعليقات