توقّعت شركة نيسان الأربعاء تحقيق أرباح صافية محدودة هذا العام، بعدما سجّلت خسارة كبيرة للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أنها 'تجاوزت مرحلة التعافي'.
وحالها حال شركات السيارات اليابانية الأخرى، تواجه نيسان ضغوطا تسبّبت بها الرسوم الجمركية الأميركية والحرب في الشرق الأوسط إلى جانب المنافسة الشرسة التي تفرضها الشركات الصينية، وأيضا مشاكل داخلية خاصة بها.
وأفادت الشركة بأنها أنهت السنة المالية 2025-2026 بخسارة بلغت 533 مليار ين (3.4 مليار دولار)، فيما بلغت خسارتها في العام الذي سبق 671 مليار ين، وفق وكالة 'فرانس برس'.
وتراجع الربح التشغيلي في 2025-2026 إلى 58 مليون ين مقارنة بـ69.8 مليون ين في العام الذي سبقه.
وخلال العام الجاري، تتوقّع نيسان تحقيق صافي ربح يبلغ 20 مليون ين، وربح تشغيلي قدْره 200 مليون ين، مع ارتفاع الإيرادات إلى 13 تريليون ين مقارنة بـ12 تريليونا.
وقال الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا 'لقد تجاوزنا مرحلة التعافي وندخل الآن مرحلة النمو'.
وعلى مدى السنوات الماضية، واجهت نيسان سلسلة أزمات، أبرزها اعتقال رئيسها السابق كارلوس غصن في العام 2018، قبل أن يفرّ من اليابان مختبئا داخل صندوق لمعدات صوتية.
وكانت صفقة اندماج محتملة مع منافستها هوندا قد اعتُبرت طوق نجاة، لكنها انهارت بعد اقتراح جعل نيسان شركة تابعة.
وفي ظل الخسائر المتواصلة وتأخرها في التحوّل إلى السيارات الكهربائية والهجينة، أطلقت الشركة في أواخر العام 2024 خطة إعادة هيكلة مؤلمة تشمل إغلاق مصانع وإلغاء 20 ألف وظيفة بحلول العام 2028.
وقال المحلّل في 'بلومبرغ إنتليجنس' تاتسو يوشيدا إن التحديات الأساسية لشركة نيسان تتمثّل في 'تراجع تنافسية منتجاتها في أميركا الشمالية، وانخفاض مبيعاتها بسرعة في الصين، وتراجع قوة علامتها التجارية'.
ومن المتوقع أن تعلن هوندا عن أول خسارة تشغيلية لها منذ العام 1957، تُقدّر بنحو 400 مليار ين نتيجة تغييرات كبيرة في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية.
في المقابل، توقعت تويوتا، أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات، تراجع أرباحها الصافية بنسبة 22% هذا العام.
توقّعت شركة نيسان الأربعاء تحقيق أرباح صافية محدودة هذا العام، بعدما سجّلت خسارة كبيرة للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أنها 'تجاوزت مرحلة التعافي'.
وحالها حال شركات السيارات اليابانية الأخرى، تواجه نيسان ضغوطا تسبّبت بها الرسوم الجمركية الأميركية والحرب في الشرق الأوسط إلى جانب المنافسة الشرسة التي تفرضها الشركات الصينية، وأيضا مشاكل داخلية خاصة بها.
وأفادت الشركة بأنها أنهت السنة المالية 2025-2026 بخسارة بلغت 533 مليار ين (3.4 مليار دولار)، فيما بلغت خسارتها في العام الذي سبق 671 مليار ين، وفق وكالة 'فرانس برس'.
وتراجع الربح التشغيلي في 2025-2026 إلى 58 مليون ين مقارنة بـ69.8 مليون ين في العام الذي سبقه.
وخلال العام الجاري، تتوقّع نيسان تحقيق صافي ربح يبلغ 20 مليون ين، وربح تشغيلي قدْره 200 مليون ين، مع ارتفاع الإيرادات إلى 13 تريليون ين مقارنة بـ12 تريليونا.
وقال الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا 'لقد تجاوزنا مرحلة التعافي وندخل الآن مرحلة النمو'.
وعلى مدى السنوات الماضية، واجهت نيسان سلسلة أزمات، أبرزها اعتقال رئيسها السابق كارلوس غصن في العام 2018، قبل أن يفرّ من اليابان مختبئا داخل صندوق لمعدات صوتية.
وكانت صفقة اندماج محتملة مع منافستها هوندا قد اعتُبرت طوق نجاة، لكنها انهارت بعد اقتراح جعل نيسان شركة تابعة.
وفي ظل الخسائر المتواصلة وتأخرها في التحوّل إلى السيارات الكهربائية والهجينة، أطلقت الشركة في أواخر العام 2024 خطة إعادة هيكلة مؤلمة تشمل إغلاق مصانع وإلغاء 20 ألف وظيفة بحلول العام 2028.
وقال المحلّل في 'بلومبرغ إنتليجنس' تاتسو يوشيدا إن التحديات الأساسية لشركة نيسان تتمثّل في 'تراجع تنافسية منتجاتها في أميركا الشمالية، وانخفاض مبيعاتها بسرعة في الصين، وتراجع قوة علامتها التجارية'.
ومن المتوقع أن تعلن هوندا عن أول خسارة تشغيلية لها منذ العام 1957، تُقدّر بنحو 400 مليار ين نتيجة تغييرات كبيرة في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية.
في المقابل، توقعت تويوتا، أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات، تراجع أرباحها الصافية بنسبة 22% هذا العام.
توقّعت شركة نيسان الأربعاء تحقيق أرباح صافية محدودة هذا العام، بعدما سجّلت خسارة كبيرة للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أنها 'تجاوزت مرحلة التعافي'.
وحالها حال شركات السيارات اليابانية الأخرى، تواجه نيسان ضغوطا تسبّبت بها الرسوم الجمركية الأميركية والحرب في الشرق الأوسط إلى جانب المنافسة الشرسة التي تفرضها الشركات الصينية، وأيضا مشاكل داخلية خاصة بها.
وأفادت الشركة بأنها أنهت السنة المالية 2025-2026 بخسارة بلغت 533 مليار ين (3.4 مليار دولار)، فيما بلغت خسارتها في العام الذي سبق 671 مليار ين، وفق وكالة 'فرانس برس'.
وتراجع الربح التشغيلي في 2025-2026 إلى 58 مليون ين مقارنة بـ69.8 مليون ين في العام الذي سبقه.
وخلال العام الجاري، تتوقّع نيسان تحقيق صافي ربح يبلغ 20 مليون ين، وربح تشغيلي قدْره 200 مليون ين، مع ارتفاع الإيرادات إلى 13 تريليون ين مقارنة بـ12 تريليونا.
وقال الرئيس التنفيذي إيفان إسبينوزا 'لقد تجاوزنا مرحلة التعافي وندخل الآن مرحلة النمو'.
وعلى مدى السنوات الماضية، واجهت نيسان سلسلة أزمات، أبرزها اعتقال رئيسها السابق كارلوس غصن في العام 2018، قبل أن يفرّ من اليابان مختبئا داخل صندوق لمعدات صوتية.
وكانت صفقة اندماج محتملة مع منافستها هوندا قد اعتُبرت طوق نجاة، لكنها انهارت بعد اقتراح جعل نيسان شركة تابعة.
وفي ظل الخسائر المتواصلة وتأخرها في التحوّل إلى السيارات الكهربائية والهجينة، أطلقت الشركة في أواخر العام 2024 خطة إعادة هيكلة مؤلمة تشمل إغلاق مصانع وإلغاء 20 ألف وظيفة بحلول العام 2028.
وقال المحلّل في 'بلومبرغ إنتليجنس' تاتسو يوشيدا إن التحديات الأساسية لشركة نيسان تتمثّل في 'تراجع تنافسية منتجاتها في أميركا الشمالية، وانخفاض مبيعاتها بسرعة في الصين، وتراجع قوة علامتها التجارية'.
ومن المتوقع أن تعلن هوندا عن أول خسارة تشغيلية لها منذ العام 1957، تُقدّر بنحو 400 مليار ين نتيجة تغييرات كبيرة في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية.
في المقابل، توقعت تويوتا، أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات، تراجع أرباحها الصافية بنسبة 22% هذا العام.
التعليقات
"نيسان" تتوقع أرباحا محدودة بعد تكبّد خسارة كبيرة وأزمات متلاحقة
التعليقات