لطالما نثني على النماذج الإدارية في بلدنا الطيب من خلال المستويات الإدارية والتي تعكس جيلا من القيادات المؤهلة لتولي المسؤولية وتحمل الأمانة والتغلب على العقبات والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، وكم نشيد بالعديد من المواقف الإدارية الموفقة وعلى المستوى الإنساني والتنظيمي ترويها المشاهدات الميدانية والسجلات الرسمية وفي القطاع العام والخاص على حد سواء. أتابع وباستمرار الممارسات الإدارية سواء في المجالس البلدية ومواقع المسؤولية المقدمة للمواطن وأشيد بالقدرة المميزة للعديد من القيادات في الإدارية المحلية والتغلب على العقبات مهما كان نوعها والتخفيف على المواطن وحل المشكلات التي تواجه مسيرته و ظروفه ومشواره اليومي.
زاملت العديد من القادة الإداريين والذين تركوا بصمة واضحة في سجلهم الإداري وعلاقاتهم مع الجميع وبالمقابل عهدت بعض النماذج الأخرى التي بقيت تحتمي بالأنظمة والقوانين وتخاف من اتخاذ المبادرات الإيجابية وتهيئة الظروف المناسبة للأجيال لتولي المسؤولية بطموح لا حدود له.
اقرأ من فترة لأخرى بعض السير الذاتية لمن تحمل المسؤولية في بلدنا العزيز وألاحظ العديد من جوانب الشجاعة الإدارية لمعالجة الكثير من القضايا الإدارية وعلى المستويات كافة والتي مهدت للسير قدما في التطوير والتحديث.
أذكر تماما رفض بعض القيادات فيما مضى لدخول التكنولوجيا للعمل والتحول من العمل الورقي إلى الأتمتة بدرجة كبيرة والانطلاق إلى عالم جديد من المنهجيات بعيدا عن الملفات والتقارير والأسلوب التقليدي في العمل، وتلك عقلية سيطرت فيما مضى على الآليات المتبعة للتحكم والسيطرة بدل الشفافية والوضوح.
نتطلع بحق إلى التعديلات على نظام الإدارة المحلية لما فيه الصالح العام وتجويد الخدمات المقدمة للمواطن وتأهيل القيادات المحلية والتي يزخر بها وطننا الغالي لتحمل أمانة المسؤولية جنبا إلى جنب مع السلطة التشريعية.
بوضوح ليس ثمة ما يبرر عدم التحول من الإدارة الخدمية إلى المسؤولية التشاركية مع المواطن وتلمس حاجاته وخصوصا مع التوجه للخدمات الذكية وعلى المستويات كافة .
انتخاب واختيار من يستطيع أداء والمسؤولية هو التحدي القادم، بل المحك الحقيقي لممارسة الدور الصادق تجاه الوطن سواء في القطاع العام والخاص في الهيئات العامة والأهلية وفي المواقع ذات الصلة الوثيقة بالخدمة وتطويرها وتحديثها ضمن المهارات المناسبة على الدوام.
الإدارة المحلية أسلوب متقدم لارساء منجزاتنا الوطنية وفي المجالات والمؤسسات كافة للنجاح في تخطي العقبات وتحويلها لفرص تنموية وتأهيل الشباب للأدوار القادمة وحماية المسيرة من الأخطار القريبة والبعيدة.
نتائج وثمرات الإدارة المحلية الناجحة مفيدة للجميع لاستيعاب وتلبية الاحتياجات التنموية، والتوجه للتنفيذ بدل التأجيل والنزول للميدان بعيدا عن المكاتب وإحداث التغيير المنشود ضمن الخطط الاستراتيجية ومؤشرات الأداء النوعية والكمية بقوة وهمة ونشاط.
المدير والرئيس ليس منصباً وحسب ولكنه عمل قيادي وامتحان متجدد لاثبات القدرة على معالجة الثغرات وحل المشاكل والتخطيط السليم بعلم واحتراف، وبروح الفريق والعمل الميداني وباخلاص ونظافة ونقاء.
لطالما نثني على النماذج الإدارية في بلدنا الطيب من خلال المستويات الإدارية والتي تعكس جيلا من القيادات المؤهلة لتولي المسؤولية وتحمل الأمانة والتغلب على العقبات والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، وكم نشيد بالعديد من المواقف الإدارية الموفقة وعلى المستوى الإنساني والتنظيمي ترويها المشاهدات الميدانية والسجلات الرسمية وفي القطاع العام والخاص على حد سواء. أتابع وباستمرار الممارسات الإدارية سواء في المجالس البلدية ومواقع المسؤولية المقدمة للمواطن وأشيد بالقدرة المميزة للعديد من القيادات في الإدارية المحلية والتغلب على العقبات مهما كان نوعها والتخفيف على المواطن وحل المشكلات التي تواجه مسيرته و ظروفه ومشواره اليومي.
زاملت العديد من القادة الإداريين والذين تركوا بصمة واضحة في سجلهم الإداري وعلاقاتهم مع الجميع وبالمقابل عهدت بعض النماذج الأخرى التي بقيت تحتمي بالأنظمة والقوانين وتخاف من اتخاذ المبادرات الإيجابية وتهيئة الظروف المناسبة للأجيال لتولي المسؤولية بطموح لا حدود له.
اقرأ من فترة لأخرى بعض السير الذاتية لمن تحمل المسؤولية في بلدنا العزيز وألاحظ العديد من جوانب الشجاعة الإدارية لمعالجة الكثير من القضايا الإدارية وعلى المستويات كافة والتي مهدت للسير قدما في التطوير والتحديث.
أذكر تماما رفض بعض القيادات فيما مضى لدخول التكنولوجيا للعمل والتحول من العمل الورقي إلى الأتمتة بدرجة كبيرة والانطلاق إلى عالم جديد من المنهجيات بعيدا عن الملفات والتقارير والأسلوب التقليدي في العمل، وتلك عقلية سيطرت فيما مضى على الآليات المتبعة للتحكم والسيطرة بدل الشفافية والوضوح.
نتطلع بحق إلى التعديلات على نظام الإدارة المحلية لما فيه الصالح العام وتجويد الخدمات المقدمة للمواطن وتأهيل القيادات المحلية والتي يزخر بها وطننا الغالي لتحمل أمانة المسؤولية جنبا إلى جنب مع السلطة التشريعية.
بوضوح ليس ثمة ما يبرر عدم التحول من الإدارة الخدمية إلى المسؤولية التشاركية مع المواطن وتلمس حاجاته وخصوصا مع التوجه للخدمات الذكية وعلى المستويات كافة .
انتخاب واختيار من يستطيع أداء والمسؤولية هو التحدي القادم، بل المحك الحقيقي لممارسة الدور الصادق تجاه الوطن سواء في القطاع العام والخاص في الهيئات العامة والأهلية وفي المواقع ذات الصلة الوثيقة بالخدمة وتطويرها وتحديثها ضمن المهارات المناسبة على الدوام.
الإدارة المحلية أسلوب متقدم لارساء منجزاتنا الوطنية وفي المجالات والمؤسسات كافة للنجاح في تخطي العقبات وتحويلها لفرص تنموية وتأهيل الشباب للأدوار القادمة وحماية المسيرة من الأخطار القريبة والبعيدة.
نتائج وثمرات الإدارة المحلية الناجحة مفيدة للجميع لاستيعاب وتلبية الاحتياجات التنموية، والتوجه للتنفيذ بدل التأجيل والنزول للميدان بعيدا عن المكاتب وإحداث التغيير المنشود ضمن الخطط الاستراتيجية ومؤشرات الأداء النوعية والكمية بقوة وهمة ونشاط.
المدير والرئيس ليس منصباً وحسب ولكنه عمل قيادي وامتحان متجدد لاثبات القدرة على معالجة الثغرات وحل المشاكل والتخطيط السليم بعلم واحتراف، وبروح الفريق والعمل الميداني وباخلاص ونظافة ونقاء.
لطالما نثني على النماذج الإدارية في بلدنا الطيب من خلال المستويات الإدارية والتي تعكس جيلا من القيادات المؤهلة لتولي المسؤولية وتحمل الأمانة والتغلب على العقبات والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، وكم نشيد بالعديد من المواقف الإدارية الموفقة وعلى المستوى الإنساني والتنظيمي ترويها المشاهدات الميدانية والسجلات الرسمية وفي القطاع العام والخاص على حد سواء. أتابع وباستمرار الممارسات الإدارية سواء في المجالس البلدية ومواقع المسؤولية المقدمة للمواطن وأشيد بالقدرة المميزة للعديد من القيادات في الإدارية المحلية والتغلب على العقبات مهما كان نوعها والتخفيف على المواطن وحل المشكلات التي تواجه مسيرته و ظروفه ومشواره اليومي.
زاملت العديد من القادة الإداريين والذين تركوا بصمة واضحة في سجلهم الإداري وعلاقاتهم مع الجميع وبالمقابل عهدت بعض النماذج الأخرى التي بقيت تحتمي بالأنظمة والقوانين وتخاف من اتخاذ المبادرات الإيجابية وتهيئة الظروف المناسبة للأجيال لتولي المسؤولية بطموح لا حدود له.
اقرأ من فترة لأخرى بعض السير الذاتية لمن تحمل المسؤولية في بلدنا العزيز وألاحظ العديد من جوانب الشجاعة الإدارية لمعالجة الكثير من القضايا الإدارية وعلى المستويات كافة والتي مهدت للسير قدما في التطوير والتحديث.
أذكر تماما رفض بعض القيادات فيما مضى لدخول التكنولوجيا للعمل والتحول من العمل الورقي إلى الأتمتة بدرجة كبيرة والانطلاق إلى عالم جديد من المنهجيات بعيدا عن الملفات والتقارير والأسلوب التقليدي في العمل، وتلك عقلية سيطرت فيما مضى على الآليات المتبعة للتحكم والسيطرة بدل الشفافية والوضوح.
نتطلع بحق إلى التعديلات على نظام الإدارة المحلية لما فيه الصالح العام وتجويد الخدمات المقدمة للمواطن وتأهيل القيادات المحلية والتي يزخر بها وطننا الغالي لتحمل أمانة المسؤولية جنبا إلى جنب مع السلطة التشريعية.
بوضوح ليس ثمة ما يبرر عدم التحول من الإدارة الخدمية إلى المسؤولية التشاركية مع المواطن وتلمس حاجاته وخصوصا مع التوجه للخدمات الذكية وعلى المستويات كافة .
انتخاب واختيار من يستطيع أداء والمسؤولية هو التحدي القادم، بل المحك الحقيقي لممارسة الدور الصادق تجاه الوطن سواء في القطاع العام والخاص في الهيئات العامة والأهلية وفي المواقع ذات الصلة الوثيقة بالخدمة وتطويرها وتحديثها ضمن المهارات المناسبة على الدوام.
الإدارة المحلية أسلوب متقدم لارساء منجزاتنا الوطنية وفي المجالات والمؤسسات كافة للنجاح في تخطي العقبات وتحويلها لفرص تنموية وتأهيل الشباب للأدوار القادمة وحماية المسيرة من الأخطار القريبة والبعيدة.
نتائج وثمرات الإدارة المحلية الناجحة مفيدة للجميع لاستيعاب وتلبية الاحتياجات التنموية، والتوجه للتنفيذ بدل التأجيل والنزول للميدان بعيدا عن المكاتب وإحداث التغيير المنشود ضمن الخطط الاستراتيجية ومؤشرات الأداء النوعية والكمية بقوة وهمة ونشاط.
المدير والرئيس ليس منصباً وحسب ولكنه عمل قيادي وامتحان متجدد لاثبات القدرة على معالجة الثغرات وحل المشاكل والتخطيط السليم بعلم واحتراف، وبروح الفريق والعمل الميداني وباخلاص ونظافة ونقاء.
التعليقات