في رحلة بصرية تمزج بين الذاكرة والحداثة، يكشف المصمم اللبناني إيليو أبو فيصل عن مجموعته الجديدة “In Retrospect”، مجموعة تحمل طابعاً تأملياً يعيد قراءة أرشيف العلامة بلغة معاصرة أكثر نضجاً وعمقاً.
المجموعة لا تقوم على فكرة العودة إلى الماضي بوصفه حالة من الحنين فقط، بل تتعامل معه كمساحة لإعادة الاكتشاف وإحياء التصاميم التي شكّلت هوية الدار، مع تطويرها لتواكب روح المرأة الحديثة وتناقضاتها الجمالية.
الماضي كمصدر لإعادة الابتكار
يصف أبو فيصل المجموعة بأنها فرصة طال انتظارها للغوص في أرشيف العلامة واستعادة محطات مهمة من مسيرته الإبداعية.
ويؤكد أن “In Retrospect” تمثل إعادة نظر في تصاميم تحمل معاني شخصية وخاصة، مع منحها حياة جديدة من خلال تطوير القصّات والخامات والتفاصيل بأسلوب أكثر حداثة.
هذه الفكرة انعكست بوضوح في المزج بين العناصر الكلاسيكية واللمسات المعاصرة، حيث بدا الماضي حاضراً داخل التصاميم لكن من دون أن يفقد روح العصر.
الكورسيه والأنوثة المنحوتة
من أبرز عناصر المجموعة التركيز الواضح على “المورفولوجيا” أو دراسة شكل الجسد الأنثوي وخطوطه.
فالتصاميم تعتمد على إبراز القوام بطريقة منحوتة تجمع بين القوة والأنوثة، من خلال الكورسيهات الجلدية المنظمة والفساتين الضيقة المطرزة بعناية.
ورغم الطابع الحاد لبعض القصّات، حافظت المجموعة على حس رومانسي واضح عبر استخدام الريش والدانتيل والجاكار، ما خلق توازناً بين الجرأة والنعومة.
أقمشة فاخرة بروح عصر النهضة
استلهم أبو فيصل لوحته البصرية من أجواء عصر النهضة، وهو ما انعكس على اختياراته للأقمشة والألوان.
هذه العناصر منحت التصاميم طابعاً درامياً مترفاً، مع حضور واضح للحِرفية اليدوية التي تشكل جزءاً أساسياً من هوية الدار.
الفستان الذهبي… القطعة الأقرب إلى قلب المصمم
كشف المصمم أن القطعة الأقرب إلى قلبه في هذه المجموعة هي الفستان المزّين بورق الذهب، والذي تطلب تنفيذه جهداً استثنائياً ودقة عالية.
وأوضح أن خلفيته الفنية كرسام جعلته يستمتع بعملية تطبيق ورق الذهب على القماش والتول، رغم صعوبة هذه التقنية وتعقيدها في تنفيذ الأزياء.
ويبدو هذا الفستان بمثابة ترجمة مباشرة لفكرة المجموعة، حيث يلتقي الفن التشكيلي مع الأزياء الراقية داخل قطعة تحمل طابعاً نحتياً وشاعرياً في آن واحد.
لوحة ألوان هادئة وغنية
اعتمدت المجموعة على لوحة ألوان مستوحاة من اللوحات الكلاسيكية لعصر النهضة، فجاءت الألوان عميقة وهادئة في الوقت نفسه.
وتنوعت الدرجات بين:
الأسود. الأبيض. الأزرق الداكن. البرغندي. البني. الأخضر الزيتي. والذهبي المتوهج.
هذه الألوان منحت التصاميم كثافة بصرية وأناقة درامية تعكس هوية المجموعة القائمة على التناقض بين القوة والرومانسية.
من هي امرأة إيليو أبو فيصل هذا الموسم؟
يصف المصمم امرأة هذا الموسم بأنها قوية وجريئة، لكنها في الوقت نفسه حسية ورومانسية.
هي امرأة تدرك حضورها جيداً، وتعرف كيف تفرض أناقتها بثقة من دون مبالغة، ما يجعل التصاميم تبدو كامتداد لشخصية واثقة تعرف تماماً كيف تترك أثرها بمجرد دخولها إلى المكان.
الإبداع مستمر رغم التحديات
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يؤكد أبو فيصل أن العمل الإبداعي لا يتوقف.
وأشار إلى أن الدار تعمل حالياً على تطوير مجموعة جديدة من ملابس السهرة الجاهزة، إضافة إلى مجموعة العرائس للموسم المقبل، في خطوة تعكس إصرار المصمم على الاستمرار وتقديم رؤيته الفنية رغم التحديات.
حوار بين الماضي والحاضر
ما يميز “In Retrospect” أنها لا تكتفي بتقديم أزياء فاخرة، بل تطرح حواراً بصرياً بين الذاكرة والحداثة.
فكل تصميم يبدو وكأنه يحمل أثراً من الماضي، لكنه يُقدَّم بروح معاصرة تجعل المجموعة أقرب إلى تجربة فنية متكاملة، تحتفي بالجسد والأنوثة والحرفة، وتعيد صياغة الأرشيف بلغة تناسب امرأة اليوم.
في رحلة بصرية تمزج بين الذاكرة والحداثة، يكشف المصمم اللبناني إيليو أبو فيصل عن مجموعته الجديدة “In Retrospect”، مجموعة تحمل طابعاً تأملياً يعيد قراءة أرشيف العلامة بلغة معاصرة أكثر نضجاً وعمقاً.
المجموعة لا تقوم على فكرة العودة إلى الماضي بوصفه حالة من الحنين فقط، بل تتعامل معه كمساحة لإعادة الاكتشاف وإحياء التصاميم التي شكّلت هوية الدار، مع تطويرها لتواكب روح المرأة الحديثة وتناقضاتها الجمالية.
الماضي كمصدر لإعادة الابتكار
يصف أبو فيصل المجموعة بأنها فرصة طال انتظارها للغوص في أرشيف العلامة واستعادة محطات مهمة من مسيرته الإبداعية.
ويؤكد أن “In Retrospect” تمثل إعادة نظر في تصاميم تحمل معاني شخصية وخاصة، مع منحها حياة جديدة من خلال تطوير القصّات والخامات والتفاصيل بأسلوب أكثر حداثة.
هذه الفكرة انعكست بوضوح في المزج بين العناصر الكلاسيكية واللمسات المعاصرة، حيث بدا الماضي حاضراً داخل التصاميم لكن من دون أن يفقد روح العصر.
الكورسيه والأنوثة المنحوتة
من أبرز عناصر المجموعة التركيز الواضح على “المورفولوجيا” أو دراسة شكل الجسد الأنثوي وخطوطه.
فالتصاميم تعتمد على إبراز القوام بطريقة منحوتة تجمع بين القوة والأنوثة، من خلال الكورسيهات الجلدية المنظمة والفساتين الضيقة المطرزة بعناية.
ورغم الطابع الحاد لبعض القصّات، حافظت المجموعة على حس رومانسي واضح عبر استخدام الريش والدانتيل والجاكار، ما خلق توازناً بين الجرأة والنعومة.
أقمشة فاخرة بروح عصر النهضة
استلهم أبو فيصل لوحته البصرية من أجواء عصر النهضة، وهو ما انعكس على اختياراته للأقمشة والألوان.
هذه العناصر منحت التصاميم طابعاً درامياً مترفاً، مع حضور واضح للحِرفية اليدوية التي تشكل جزءاً أساسياً من هوية الدار.
الفستان الذهبي… القطعة الأقرب إلى قلب المصمم
كشف المصمم أن القطعة الأقرب إلى قلبه في هذه المجموعة هي الفستان المزّين بورق الذهب، والذي تطلب تنفيذه جهداً استثنائياً ودقة عالية.
وأوضح أن خلفيته الفنية كرسام جعلته يستمتع بعملية تطبيق ورق الذهب على القماش والتول، رغم صعوبة هذه التقنية وتعقيدها في تنفيذ الأزياء.
ويبدو هذا الفستان بمثابة ترجمة مباشرة لفكرة المجموعة، حيث يلتقي الفن التشكيلي مع الأزياء الراقية داخل قطعة تحمل طابعاً نحتياً وشاعرياً في آن واحد.
لوحة ألوان هادئة وغنية
اعتمدت المجموعة على لوحة ألوان مستوحاة من اللوحات الكلاسيكية لعصر النهضة، فجاءت الألوان عميقة وهادئة في الوقت نفسه.
وتنوعت الدرجات بين:
الأسود. الأبيض. الأزرق الداكن. البرغندي. البني. الأخضر الزيتي. والذهبي المتوهج.
هذه الألوان منحت التصاميم كثافة بصرية وأناقة درامية تعكس هوية المجموعة القائمة على التناقض بين القوة والرومانسية.
من هي امرأة إيليو أبو فيصل هذا الموسم؟
يصف المصمم امرأة هذا الموسم بأنها قوية وجريئة، لكنها في الوقت نفسه حسية ورومانسية.
هي امرأة تدرك حضورها جيداً، وتعرف كيف تفرض أناقتها بثقة من دون مبالغة، ما يجعل التصاميم تبدو كامتداد لشخصية واثقة تعرف تماماً كيف تترك أثرها بمجرد دخولها إلى المكان.
الإبداع مستمر رغم التحديات
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يؤكد أبو فيصل أن العمل الإبداعي لا يتوقف.
وأشار إلى أن الدار تعمل حالياً على تطوير مجموعة جديدة من ملابس السهرة الجاهزة، إضافة إلى مجموعة العرائس للموسم المقبل، في خطوة تعكس إصرار المصمم على الاستمرار وتقديم رؤيته الفنية رغم التحديات.
حوار بين الماضي والحاضر
ما يميز “In Retrospect” أنها لا تكتفي بتقديم أزياء فاخرة، بل تطرح حواراً بصرياً بين الذاكرة والحداثة.
فكل تصميم يبدو وكأنه يحمل أثراً من الماضي، لكنه يُقدَّم بروح معاصرة تجعل المجموعة أقرب إلى تجربة فنية متكاملة، تحتفي بالجسد والأنوثة والحرفة، وتعيد صياغة الأرشيف بلغة تناسب امرأة اليوم.
في رحلة بصرية تمزج بين الذاكرة والحداثة، يكشف المصمم اللبناني إيليو أبو فيصل عن مجموعته الجديدة “In Retrospect”، مجموعة تحمل طابعاً تأملياً يعيد قراءة أرشيف العلامة بلغة معاصرة أكثر نضجاً وعمقاً.
المجموعة لا تقوم على فكرة العودة إلى الماضي بوصفه حالة من الحنين فقط، بل تتعامل معه كمساحة لإعادة الاكتشاف وإحياء التصاميم التي شكّلت هوية الدار، مع تطويرها لتواكب روح المرأة الحديثة وتناقضاتها الجمالية.
الماضي كمصدر لإعادة الابتكار
يصف أبو فيصل المجموعة بأنها فرصة طال انتظارها للغوص في أرشيف العلامة واستعادة محطات مهمة من مسيرته الإبداعية.
ويؤكد أن “In Retrospect” تمثل إعادة نظر في تصاميم تحمل معاني شخصية وخاصة، مع منحها حياة جديدة من خلال تطوير القصّات والخامات والتفاصيل بأسلوب أكثر حداثة.
هذه الفكرة انعكست بوضوح في المزج بين العناصر الكلاسيكية واللمسات المعاصرة، حيث بدا الماضي حاضراً داخل التصاميم لكن من دون أن يفقد روح العصر.
الكورسيه والأنوثة المنحوتة
من أبرز عناصر المجموعة التركيز الواضح على “المورفولوجيا” أو دراسة شكل الجسد الأنثوي وخطوطه.
فالتصاميم تعتمد على إبراز القوام بطريقة منحوتة تجمع بين القوة والأنوثة، من خلال الكورسيهات الجلدية المنظمة والفساتين الضيقة المطرزة بعناية.
ورغم الطابع الحاد لبعض القصّات، حافظت المجموعة على حس رومانسي واضح عبر استخدام الريش والدانتيل والجاكار، ما خلق توازناً بين الجرأة والنعومة.
أقمشة فاخرة بروح عصر النهضة
استلهم أبو فيصل لوحته البصرية من أجواء عصر النهضة، وهو ما انعكس على اختياراته للأقمشة والألوان.
هذه العناصر منحت التصاميم طابعاً درامياً مترفاً، مع حضور واضح للحِرفية اليدوية التي تشكل جزءاً أساسياً من هوية الدار.
الفستان الذهبي… القطعة الأقرب إلى قلب المصمم
كشف المصمم أن القطعة الأقرب إلى قلبه في هذه المجموعة هي الفستان المزّين بورق الذهب، والذي تطلب تنفيذه جهداً استثنائياً ودقة عالية.
وأوضح أن خلفيته الفنية كرسام جعلته يستمتع بعملية تطبيق ورق الذهب على القماش والتول، رغم صعوبة هذه التقنية وتعقيدها في تنفيذ الأزياء.
ويبدو هذا الفستان بمثابة ترجمة مباشرة لفكرة المجموعة، حيث يلتقي الفن التشكيلي مع الأزياء الراقية داخل قطعة تحمل طابعاً نحتياً وشاعرياً في آن واحد.
لوحة ألوان هادئة وغنية
اعتمدت المجموعة على لوحة ألوان مستوحاة من اللوحات الكلاسيكية لعصر النهضة، فجاءت الألوان عميقة وهادئة في الوقت نفسه.
وتنوعت الدرجات بين:
الأسود. الأبيض. الأزرق الداكن. البرغندي. البني. الأخضر الزيتي. والذهبي المتوهج.
هذه الألوان منحت التصاميم كثافة بصرية وأناقة درامية تعكس هوية المجموعة القائمة على التناقض بين القوة والرومانسية.
من هي امرأة إيليو أبو فيصل هذا الموسم؟
يصف المصمم امرأة هذا الموسم بأنها قوية وجريئة، لكنها في الوقت نفسه حسية ورومانسية.
هي امرأة تدرك حضورها جيداً، وتعرف كيف تفرض أناقتها بثقة من دون مبالغة، ما يجعل التصاميم تبدو كامتداد لشخصية واثقة تعرف تماماً كيف تترك أثرها بمجرد دخولها إلى المكان.
الإبداع مستمر رغم التحديات
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، يؤكد أبو فيصل أن العمل الإبداعي لا يتوقف.
وأشار إلى أن الدار تعمل حالياً على تطوير مجموعة جديدة من ملابس السهرة الجاهزة، إضافة إلى مجموعة العرائس للموسم المقبل، في خطوة تعكس إصرار المصمم على الاستمرار وتقديم رؤيته الفنية رغم التحديات.
حوار بين الماضي والحاضر
ما يميز “In Retrospect” أنها لا تكتفي بتقديم أزياء فاخرة، بل تطرح حواراً بصرياً بين الذاكرة والحداثة.
فكل تصميم يبدو وكأنه يحمل أثراً من الماضي، لكنه يُقدَّم بروح معاصرة تجعل المجموعة أقرب إلى تجربة فنية متكاملة، تحتفي بالجسد والأنوثة والحرفة، وتعيد صياغة الأرشيف بلغة تناسب امرأة اليوم.
التعليقات
إيليو أبو فيصل يستعيد أرشيفه برؤية معاصرة في مجموعة “In Retrospect”
التعليقات