قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد الدولية، رهام الجعفري، الخميس، إنّ المعاناة والتجويع واستخدام سلاح الماء والغذاء والقصف ضد المدنيين في قطاع غزة ما تزال مستمرة، مؤكدة عدم وجود أي انتباه للفاعل على المستوى الدولي أو الإقليمي.
وأضافت الجعفري، في حديثها لبرنامج 'العاشرة' الذي يُبث على 'قناة المملكة'، أن الوضع الإنساني والصحي والمائي والغذائي في قطاع غزة كارثي ومتدهور منذ وقف إطلاق النار الذي تجاوز ستة أشهر، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال محدودة، في ظل عدم الالتزام ببنود وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن المعدات الطبية والأدوية ومعدات إزالة الركام التي تم الاتفاق على إدخالها، إضافة إلى البيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية، لم تدخل إلى القطاع، إلى جانب فرض قيود إضافية على المؤسسات الدولية غير الحكومية وشاحنات المساعدات، بحجة عدم تجديد التراخيص وفرض شروط جديدة على المؤسسات.
وأكدت الجعفري أن القطاع يواجه واقعاً إنسانياً وصحياً متدهوراً يدفع ثمنه النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، لافتة إلى أن البنية التحتية في غزة منهارة، وأن 90% من أنظمة الصرف الصحي في القطاع لم تعد تعمل.
وبيّنت أن 4 مضخات مياه من أصل 5 متوقفة عن العمل في قطاع غزة، في ظل عدم دخول كميات كافية من الزيوت المعدنية والوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة للصيانة، موضحة أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع يتراوح بين 150 و200 شاحنة، يذهب معظمها إلى القطاع التجاري، في وقت يعجز فيه السكان عن شراء احتياجاتهم بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.
وأضافت أن الأسعار “مرتفعة جداً وخيالية”، وأن عائلة واحدة فقط من بين كل خمس عائلات تحصل على وجبة غذائية يومياً، مشيرة إلى أن 90% من النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية، فيما تعاني المستشفيات من الانهيار والإرهاق الشديد للأطباء والطواقم الطبية.
وقالت الجعفري إن الآمال كانت معلقة على أن يسهم وقف إطلاق النار في إدخال المساعدات ووضع خطط للتعافي التدريجي لسكان القطاع، إلا أن ذلك “لم يحدث على الإطلاق”.
وأشارت إلى انتشار القوارض والفئران في القطاع، الأمر الذي يعمّق الأزمة الصحية ويلقي بظلاله على الأطفال، في ظل غياب البدائل الصحية والإنسانية، معتبرة أن ما يجري هو “أزمة سياسية وكارثة سياسية ناتجة عن قرارات سياسية” تتمثل بإغلاق المعابر وخرق وقف إطلاق النار ومواصلة الاعتداءات على المرافق الصحية والمدنية والإنسانية.
وشددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية والمعدات، وإزالة القيود المفروضة على المؤسسات والطواقم الطبية، مؤكدة أن الشاحنات ما تزال تتكدس على المعابر.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستجيب لمطالب الأمم المتحدة، وأن هناك عرقلة لخروج المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج، موضحة أنه يُسمح لأعداد قليلة فقط بالخروج عبر معبر رفح.
وأكدت الجعفري، أن نحو 20 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، مشيرة إلى أن عدداً من المؤسسات توجهت إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للنظر في فتح الممرات الطبية، إلا أن إسرائيل تواصل – بحسب وصفها – انتهاك القوانين الإنسانية الدولية وفرض القيود على مغادرة المرضى.
قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد الدولية، رهام الجعفري، الخميس، إنّ المعاناة والتجويع واستخدام سلاح الماء والغذاء والقصف ضد المدنيين في قطاع غزة ما تزال مستمرة، مؤكدة عدم وجود أي انتباه للفاعل على المستوى الدولي أو الإقليمي.
وأضافت الجعفري، في حديثها لبرنامج 'العاشرة' الذي يُبث على 'قناة المملكة'، أن الوضع الإنساني والصحي والمائي والغذائي في قطاع غزة كارثي ومتدهور منذ وقف إطلاق النار الذي تجاوز ستة أشهر، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال محدودة، في ظل عدم الالتزام ببنود وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن المعدات الطبية والأدوية ومعدات إزالة الركام التي تم الاتفاق على إدخالها، إضافة إلى البيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية، لم تدخل إلى القطاع، إلى جانب فرض قيود إضافية على المؤسسات الدولية غير الحكومية وشاحنات المساعدات، بحجة عدم تجديد التراخيص وفرض شروط جديدة على المؤسسات.
وأكدت الجعفري أن القطاع يواجه واقعاً إنسانياً وصحياً متدهوراً يدفع ثمنه النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، لافتة إلى أن البنية التحتية في غزة منهارة، وأن 90% من أنظمة الصرف الصحي في القطاع لم تعد تعمل.
وبيّنت أن 4 مضخات مياه من أصل 5 متوقفة عن العمل في قطاع غزة، في ظل عدم دخول كميات كافية من الزيوت المعدنية والوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة للصيانة، موضحة أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع يتراوح بين 150 و200 شاحنة، يذهب معظمها إلى القطاع التجاري، في وقت يعجز فيه السكان عن شراء احتياجاتهم بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.
وأضافت أن الأسعار “مرتفعة جداً وخيالية”، وأن عائلة واحدة فقط من بين كل خمس عائلات تحصل على وجبة غذائية يومياً، مشيرة إلى أن 90% من النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية، فيما تعاني المستشفيات من الانهيار والإرهاق الشديد للأطباء والطواقم الطبية.
وقالت الجعفري إن الآمال كانت معلقة على أن يسهم وقف إطلاق النار في إدخال المساعدات ووضع خطط للتعافي التدريجي لسكان القطاع، إلا أن ذلك “لم يحدث على الإطلاق”.
وأشارت إلى انتشار القوارض والفئران في القطاع، الأمر الذي يعمّق الأزمة الصحية ويلقي بظلاله على الأطفال، في ظل غياب البدائل الصحية والإنسانية، معتبرة أن ما يجري هو “أزمة سياسية وكارثة سياسية ناتجة عن قرارات سياسية” تتمثل بإغلاق المعابر وخرق وقف إطلاق النار ومواصلة الاعتداءات على المرافق الصحية والمدنية والإنسانية.
وشددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية والمعدات، وإزالة القيود المفروضة على المؤسسات والطواقم الطبية، مؤكدة أن الشاحنات ما تزال تتكدس على المعابر.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستجيب لمطالب الأمم المتحدة، وأن هناك عرقلة لخروج المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج، موضحة أنه يُسمح لأعداد قليلة فقط بالخروج عبر معبر رفح.
وأكدت الجعفري، أن نحو 20 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، مشيرة إلى أن عدداً من المؤسسات توجهت إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للنظر في فتح الممرات الطبية، إلا أن إسرائيل تواصل – بحسب وصفها – انتهاك القوانين الإنسانية الدولية وفرض القيود على مغادرة المرضى.
قالت مسؤولة التواصل والمناصرة في منظمة آكشن إيد الدولية، رهام الجعفري، الخميس، إنّ المعاناة والتجويع واستخدام سلاح الماء والغذاء والقصف ضد المدنيين في قطاع غزة ما تزال مستمرة، مؤكدة عدم وجود أي انتباه للفاعل على المستوى الدولي أو الإقليمي.
وأضافت الجعفري، في حديثها لبرنامج 'العاشرة' الذي يُبث على 'قناة المملكة'، أن الوضع الإنساني والصحي والمائي والغذائي في قطاع غزة كارثي ومتدهور منذ وقف إطلاق النار الذي تجاوز ستة أشهر، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما تزال محدودة، في ظل عدم الالتزام ببنود وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن المعدات الطبية والأدوية ومعدات إزالة الركام التي تم الاتفاق على إدخالها، إضافة إلى البيوت المتنقلة والمستلزمات الطبية، لم تدخل إلى القطاع، إلى جانب فرض قيود إضافية على المؤسسات الدولية غير الحكومية وشاحنات المساعدات، بحجة عدم تجديد التراخيص وفرض شروط جديدة على المؤسسات.
وأكدت الجعفري أن القطاع يواجه واقعاً إنسانياً وصحياً متدهوراً يدفع ثمنه النساء والأطفال والمرضى وكبار السن، لافتة إلى أن البنية التحتية في غزة منهارة، وأن 90% من أنظمة الصرف الصحي في القطاع لم تعد تعمل.
وبيّنت أن 4 مضخات مياه من أصل 5 متوقفة عن العمل في قطاع غزة، في ظل عدم دخول كميات كافية من الزيوت المعدنية والوقود والمعدات وقطع الغيار اللازمة للصيانة، موضحة أن عدد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع يتراوح بين 150 و200 شاحنة، يذهب معظمها إلى القطاع التجاري، في وقت يعجز فيه السكان عن شراء احتياجاتهم بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار.
وأضافت أن الأسعار “مرتفعة جداً وخيالية”، وأن عائلة واحدة فقط من بين كل خمس عائلات تحصل على وجبة غذائية يومياً، مشيرة إلى أن 90% من النساء الحوامل يعانين من سوء التغذية، فيما تعاني المستشفيات من الانهيار والإرهاق الشديد للأطباء والطواقم الطبية.
وقالت الجعفري إن الآمال كانت معلقة على أن يسهم وقف إطلاق النار في إدخال المساعدات ووضع خطط للتعافي التدريجي لسكان القطاع، إلا أن ذلك “لم يحدث على الإطلاق”.
وأشارت إلى انتشار القوارض والفئران في القطاع، الأمر الذي يعمّق الأزمة الصحية ويلقي بظلاله على الأطفال، في ظل غياب البدائل الصحية والإنسانية، معتبرة أن ما يجري هو “أزمة سياسية وكارثة سياسية ناتجة عن قرارات سياسية” تتمثل بإغلاق المعابر وخرق وقف إطلاق النار ومواصلة الاعتداءات على المرافق الصحية والمدنية والإنسانية.
وشددت على ضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية والمعدات، وإزالة القيود المفروضة على المؤسسات والطواقم الطبية، مؤكدة أن الشاحنات ما تزال تتكدس على المعابر.
وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يستجيب لمطالب الأمم المتحدة، وأن هناك عرقلة لخروج المرضى من قطاع غزة لتلقي العلاج، موضحة أنه يُسمح لأعداد قليلة فقط بالخروج عبر معبر رفح.
وأكدت الجعفري، أن نحو 20 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع للعلاج، مشيرة إلى أن عدداً من المؤسسات توجهت إلى المحكمة الإسرائيلية العليا للنظر في فتح الممرات الطبية، إلا أن إسرائيل تواصل – بحسب وصفها – انتهاك القوانين الإنسانية الدولية وفرض القيود على مغادرة المرضى.
التعليقات
منظمة آكشن إيد: 90% من أنظمة الصرف الصحي منهارة في غزة والمساعدات لا تكفي
التعليقات