صادف يوم 23/4 اليومَ العالميَّ للكتاب وحقوق المؤلف، وتلك مناسبة للعودة إلى صفحات الكتاب والقراءة من جديد، ونهل الثقافة، وكذلك للتنبيه إلى حقوق المؤلف التي اغتالتها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والطلب فائق السرعة للحصول على المعلومة. الغريب أن البعض، عندما تسأله: متى آخر مرة قرأت فيها كتابًا أو رجعت إلى المكتبة لكتابة بحث؟ يكون الجواب: منذ فترة طويلة، بل وأكثر من ذلك أنه لا حاجة للكتاب في خضم الإمكانيات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، والتسهيلات العديدة والمتنوعة والمتوفرة حسب الرغبة.
العلاقة مع الكتاب والصفحات، واحترام حقوق المؤلف، والالتزام التام بقدسية الكتاب، مطلبٌ ضروري للتقدم وترسيخ معنى الحروف في السطور والحبر، والانتقال من الغلاف إلى الغلاف، والاستمتاع بالراحة عند القراءة، والتأمل فيما تجود به أقلام المؤلفين من إبداع، وترجمة للمشاعر على أروقة الصفحات.
هناك شكوى مريرة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وحتى المدارس، من عدم قدرة الطلبة على كتابة نص سليم، والسبب بشكل صريح هو عدم القراءة، وعدم الاستعانة بالمراجع، وضعف مهارة الصياغة والتعبير، والأهم ضعف القدرة على كتابة بحث بمنهجية ودقة.
تأثرت الخطابة بالبعد عن الكتاب، وتكرار الأخطاء اللغوية، وإيذاء آذان المستمعين بنصب المجرور، والكثير من التشوهات اللغوية، وضعف الصياغة، والتحدث بعامية دون مضمون وبلاغة وفصاحة.
مكتبات المنازل، وللأسف، غابت عن بعض الأرجاء في الشقق السكنية، وكذلك مسابقات أوائل المطالعين لم تعد بالحجم السابق لتشجيع القراءة بين الطلبة ولمختلف المراحل الدراسية، وحتى الجامعية.
حقوق المؤلف عنوان يحتاج إلى عناية من الجميع، وخصوصًا من الباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية والمكتبات، التي تقوم بتصوير بعض الكتب، وتحديدًا الجامعية، وتحويلها إلى نسخ متاحة للبيع بدلًا من الأصلية، وبالتالي ضياع حقوق المؤلف.
تنتشر بعض المكاتب التي تقدم خدمات المساعدة في إعداد البحوث والدراسات والرسائل، وتلك علامة سلبية ومؤشر على تراجع أهمية الكتاب والمراجع ومنهجية البحث العلمي، وتحمل الأمانة العلمية بصدق.
العلاقة المقدسة مع الكتاب هي عنوان التقدم والرقي، ومؤشر حضاري على حجم القراءة واحترام وتقدير الأعمال الإبداعية والتخصصية، والإنجاز الثقافي والعلمي، وسائر المجالات الفنية الأخرى جنبًا إلى جنب مع الفنون مثل الموسيقى والسينما والمسرح.
ثقافة القراءة، مهما كانت المشاغل، هي عنوان للنضج الفكري، وتبادل المعرفة، والتعرف على التجارب المميزة لدى الشعوب، والاطلاع عن كثب على ما تنتجه المطابع من غزارة وتنوع ومضمون شامل وفكر نيّر.
قراءة الذكر الحكيم بتدبر تُغني الرصيد اللغوي والفكري والعلمي بإعجاز مكثف لدى القارئ، مع نهم واهتمام وعناية وانفتاح، والتعمق في معانيه الثرية والكافية تمامًا لإدراك فحوى المضمون، والتقرب من الإيمان الحقيقي.
ما تزال عادة تبادل الكتب للقراءة بين المطالعين، والاستعارة فيما بينهم، حاضرة حتى الآن، وكذلك الادخار من المصروف لشراء الكتب، صورة من ألبوم الحياة والذكريات الجميلة ضمن مسيرة النضج وتكوّن الشخصية.
في تقويم الحائط والمذكرات و'الرزنامات' العديد من الأيام الخاصة بمناسبات تُطلق لإثارة الاهتمام والتأكيد على دورها في الحياة، ومنها الصحية والبيئية والاجتماعية والسياسية، ويمكن رصدها بسهولة، والأهم من ذلك ليس الاحتفال بها فحسب، بل الحفاوة بما تنشره من مدلولات ومضامين للمهتمين على وجه العموم، ولدى الناشئة إن أمكن ذلك.
كم هو جميل ورائع وشيّق الاستغراق بين طيات كتاب، وتحليل ما بين السطور، والحفاظ على حق المؤلف، والقرب من الحقيقة، والهيام مع الخيال، واختصار الهموم، والشعور بالراحة والاطمئنان عند القراءة باعتبارها عادة وأسلوب حياة.
الحمد لله، ثمة جهات ومؤسسات تحفظ الكتاب وحقوق المؤلف في بلدنا الطيب، نسدي لها التقدير والاحترام، وتتجدد الدعوة، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وعلى الدوام، إلى اعتبار الكتاب الملجأ للنجاة على مدى العمر.
صادف يوم 23/4 اليومَ العالميَّ للكتاب وحقوق المؤلف، وتلك مناسبة للعودة إلى صفحات الكتاب والقراءة من جديد، ونهل الثقافة، وكذلك للتنبيه إلى حقوق المؤلف التي اغتالتها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والطلب فائق السرعة للحصول على المعلومة. الغريب أن البعض، عندما تسأله: متى آخر مرة قرأت فيها كتابًا أو رجعت إلى المكتبة لكتابة بحث؟ يكون الجواب: منذ فترة طويلة، بل وأكثر من ذلك أنه لا حاجة للكتاب في خضم الإمكانيات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، والتسهيلات العديدة والمتنوعة والمتوفرة حسب الرغبة.
العلاقة مع الكتاب والصفحات، واحترام حقوق المؤلف، والالتزام التام بقدسية الكتاب، مطلبٌ ضروري للتقدم وترسيخ معنى الحروف في السطور والحبر، والانتقال من الغلاف إلى الغلاف، والاستمتاع بالراحة عند القراءة، والتأمل فيما تجود به أقلام المؤلفين من إبداع، وترجمة للمشاعر على أروقة الصفحات.
هناك شكوى مريرة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وحتى المدارس، من عدم قدرة الطلبة على كتابة نص سليم، والسبب بشكل صريح هو عدم القراءة، وعدم الاستعانة بالمراجع، وضعف مهارة الصياغة والتعبير، والأهم ضعف القدرة على كتابة بحث بمنهجية ودقة.
تأثرت الخطابة بالبعد عن الكتاب، وتكرار الأخطاء اللغوية، وإيذاء آذان المستمعين بنصب المجرور، والكثير من التشوهات اللغوية، وضعف الصياغة، والتحدث بعامية دون مضمون وبلاغة وفصاحة.
مكتبات المنازل، وللأسف، غابت عن بعض الأرجاء في الشقق السكنية، وكذلك مسابقات أوائل المطالعين لم تعد بالحجم السابق لتشجيع القراءة بين الطلبة ولمختلف المراحل الدراسية، وحتى الجامعية.
حقوق المؤلف عنوان يحتاج إلى عناية من الجميع، وخصوصًا من الباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية والمكتبات، التي تقوم بتصوير بعض الكتب، وتحديدًا الجامعية، وتحويلها إلى نسخ متاحة للبيع بدلًا من الأصلية، وبالتالي ضياع حقوق المؤلف.
تنتشر بعض المكاتب التي تقدم خدمات المساعدة في إعداد البحوث والدراسات والرسائل، وتلك علامة سلبية ومؤشر على تراجع أهمية الكتاب والمراجع ومنهجية البحث العلمي، وتحمل الأمانة العلمية بصدق.
العلاقة المقدسة مع الكتاب هي عنوان التقدم والرقي، ومؤشر حضاري على حجم القراءة واحترام وتقدير الأعمال الإبداعية والتخصصية، والإنجاز الثقافي والعلمي، وسائر المجالات الفنية الأخرى جنبًا إلى جنب مع الفنون مثل الموسيقى والسينما والمسرح.
ثقافة القراءة، مهما كانت المشاغل، هي عنوان للنضج الفكري، وتبادل المعرفة، والتعرف على التجارب المميزة لدى الشعوب، والاطلاع عن كثب على ما تنتجه المطابع من غزارة وتنوع ومضمون شامل وفكر نيّر.
قراءة الذكر الحكيم بتدبر تُغني الرصيد اللغوي والفكري والعلمي بإعجاز مكثف لدى القارئ، مع نهم واهتمام وعناية وانفتاح، والتعمق في معانيه الثرية والكافية تمامًا لإدراك فحوى المضمون، والتقرب من الإيمان الحقيقي.
ما تزال عادة تبادل الكتب للقراءة بين المطالعين، والاستعارة فيما بينهم، حاضرة حتى الآن، وكذلك الادخار من المصروف لشراء الكتب، صورة من ألبوم الحياة والذكريات الجميلة ضمن مسيرة النضج وتكوّن الشخصية.
في تقويم الحائط والمذكرات و'الرزنامات' العديد من الأيام الخاصة بمناسبات تُطلق لإثارة الاهتمام والتأكيد على دورها في الحياة، ومنها الصحية والبيئية والاجتماعية والسياسية، ويمكن رصدها بسهولة، والأهم من ذلك ليس الاحتفال بها فحسب، بل الحفاوة بما تنشره من مدلولات ومضامين للمهتمين على وجه العموم، ولدى الناشئة إن أمكن ذلك.
كم هو جميل ورائع وشيّق الاستغراق بين طيات كتاب، وتحليل ما بين السطور، والحفاظ على حق المؤلف، والقرب من الحقيقة، والهيام مع الخيال، واختصار الهموم، والشعور بالراحة والاطمئنان عند القراءة باعتبارها عادة وأسلوب حياة.
الحمد لله، ثمة جهات ومؤسسات تحفظ الكتاب وحقوق المؤلف في بلدنا الطيب، نسدي لها التقدير والاحترام، وتتجدد الدعوة، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وعلى الدوام، إلى اعتبار الكتاب الملجأ للنجاة على مدى العمر.
صادف يوم 23/4 اليومَ العالميَّ للكتاب وحقوق المؤلف، وتلك مناسبة للعودة إلى صفحات الكتاب والقراءة من جديد، ونهل الثقافة، وكذلك للتنبيه إلى حقوق المؤلف التي اغتالتها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والطلب فائق السرعة للحصول على المعلومة. الغريب أن البعض، عندما تسأله: متى آخر مرة قرأت فيها كتابًا أو رجعت إلى المكتبة لكتابة بحث؟ يكون الجواب: منذ فترة طويلة، بل وأكثر من ذلك أنه لا حاجة للكتاب في خضم الإمكانيات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، والتسهيلات العديدة والمتنوعة والمتوفرة حسب الرغبة.
العلاقة مع الكتاب والصفحات، واحترام حقوق المؤلف، والالتزام التام بقدسية الكتاب، مطلبٌ ضروري للتقدم وترسيخ معنى الحروف في السطور والحبر، والانتقال من الغلاف إلى الغلاف، والاستمتاع بالراحة عند القراءة، والتأمل فيما تجود به أقلام المؤلفين من إبداع، وترجمة للمشاعر على أروقة الصفحات.
هناك شكوى مريرة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات، وحتى المدارس، من عدم قدرة الطلبة على كتابة نص سليم، والسبب بشكل صريح هو عدم القراءة، وعدم الاستعانة بالمراجع، وضعف مهارة الصياغة والتعبير، والأهم ضعف القدرة على كتابة بحث بمنهجية ودقة.
تأثرت الخطابة بالبعد عن الكتاب، وتكرار الأخطاء اللغوية، وإيذاء آذان المستمعين بنصب المجرور، والكثير من التشوهات اللغوية، وضعف الصياغة، والتحدث بعامية دون مضمون وبلاغة وفصاحة.
مكتبات المنازل، وللأسف، غابت عن بعض الأرجاء في الشقق السكنية، وكذلك مسابقات أوائل المطالعين لم تعد بالحجم السابق لتشجيع القراءة بين الطلبة ولمختلف المراحل الدراسية، وحتى الجامعية.
حقوق المؤلف عنوان يحتاج إلى عناية من الجميع، وخصوصًا من الباحثين وأعضاء الهيئات التدريسية والمكتبات، التي تقوم بتصوير بعض الكتب، وتحديدًا الجامعية، وتحويلها إلى نسخ متاحة للبيع بدلًا من الأصلية، وبالتالي ضياع حقوق المؤلف.
تنتشر بعض المكاتب التي تقدم خدمات المساعدة في إعداد البحوث والدراسات والرسائل، وتلك علامة سلبية ومؤشر على تراجع أهمية الكتاب والمراجع ومنهجية البحث العلمي، وتحمل الأمانة العلمية بصدق.
العلاقة المقدسة مع الكتاب هي عنوان التقدم والرقي، ومؤشر حضاري على حجم القراءة واحترام وتقدير الأعمال الإبداعية والتخصصية، والإنجاز الثقافي والعلمي، وسائر المجالات الفنية الأخرى جنبًا إلى جنب مع الفنون مثل الموسيقى والسينما والمسرح.
ثقافة القراءة، مهما كانت المشاغل، هي عنوان للنضج الفكري، وتبادل المعرفة، والتعرف على التجارب المميزة لدى الشعوب، والاطلاع عن كثب على ما تنتجه المطابع من غزارة وتنوع ومضمون شامل وفكر نيّر.
قراءة الذكر الحكيم بتدبر تُغني الرصيد اللغوي والفكري والعلمي بإعجاز مكثف لدى القارئ، مع نهم واهتمام وعناية وانفتاح، والتعمق في معانيه الثرية والكافية تمامًا لإدراك فحوى المضمون، والتقرب من الإيمان الحقيقي.
ما تزال عادة تبادل الكتب للقراءة بين المطالعين، والاستعارة فيما بينهم، حاضرة حتى الآن، وكذلك الادخار من المصروف لشراء الكتب، صورة من ألبوم الحياة والذكريات الجميلة ضمن مسيرة النضج وتكوّن الشخصية.
في تقويم الحائط والمذكرات و'الرزنامات' العديد من الأيام الخاصة بمناسبات تُطلق لإثارة الاهتمام والتأكيد على دورها في الحياة، ومنها الصحية والبيئية والاجتماعية والسياسية، ويمكن رصدها بسهولة، والأهم من ذلك ليس الاحتفال بها فحسب، بل الحفاوة بما تنشره من مدلولات ومضامين للمهتمين على وجه العموم، ولدى الناشئة إن أمكن ذلك.
كم هو جميل ورائع وشيّق الاستغراق بين طيات كتاب، وتحليل ما بين السطور، والحفاظ على حق المؤلف، والقرب من الحقيقة، والهيام مع الخيال، واختصار الهموم، والشعور بالراحة والاطمئنان عند القراءة باعتبارها عادة وأسلوب حياة.
الحمد لله، ثمة جهات ومؤسسات تحفظ الكتاب وحقوق المؤلف في بلدنا الطيب، نسدي لها التقدير والاحترام، وتتجدد الدعوة، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وعلى الدوام، إلى اعتبار الكتاب الملجأ للنجاة على مدى العمر.
التعليقات