أكد القادة الأوروبيون الجمعة في قبرص، قبيل غداء عمل مع رؤساء دول، أنهم يرغبون في لعب دور أكبر في خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا 'يجب على أوروبا أن تشارك بشكل أكبر'، مضيفا 'سيكون هذا الغداء فرصة للتنسيق مع سوريا والأردن، من بين دول أخرى. فهي متأثرة بالوضع في المنطقة'.
وتابع 'أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن'. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق، إنّ لديه 'كل الوقت في العالم' للتفاوض على السلام مع إيران.
وتستضيف نيقوسيا على غداء عمل الجمعة، كلا من رئيس لبنان جوزاف عون، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
وجدد الرئيس الفرنسي الجمعة تأكيده على ضرورة استقرار لبنان، مشيرا إلى استعداد بلاده لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني متى رأت بيروت ذلك مناسبا.
من جانبه، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس على ضرورة أن تبذل أوروبا 'المزيد' من الجهد في الشرق الأوسط.
وتحمل القمة الأوروبية في قبرص بُعدا رمزيا، إذ استُهدفت قاعدتان بريطانيتان في الجزيرة بطائرات مسيّرة في بداية الحرب.
ودعا خريستودوليدس إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط، قائلا 'نحن بحاجة إلى بدء مناقشات مع لبنان بهدف إبرام اتفاق استراتيجي وشامل'.
وأضاف 'علينا تعزيز حوارنا مع النظام السوري. وكما تعلمون، لا تزال عقوبات مفروضة على النظام' في دمشق، وتابع 'يجب أن نجد حلا، نهجا تدريجيا، لمساعدتهم'.
وأثّر النزاع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الاقتصاد الأوروبي، حيث ارتفعت فاتورة النفط والغاز بمقدار 24 مليار يورو في 7 أسابيع.
على صعيد آخر، قال خريستودوليدس إن الدول الأوروبية ترغب في تعزيز واختبار بند المساعدة المتبادلة بينها، وسط حالة من عدم اليقين تحيط بالتزام الولايات المتحدة بأمن أوروبا.
وأوضح الرئيس القبرصي أن المفوضية الأوروبية ستعد خطة عمل 'حول كيفية ردنا عندما تفعّل دولة عضو المادة 42.7' من معاهدة الاتحاد الأوروبي التي تنص على أنه في حال تعرض دولة عضو 'لعدوان مسلح على أراضيها، فإن على الدول الأعضاء الأخرى المساعدة والدعم بكل الوسائل المتاحة لها'.
في ما يتعلق بميزانية الاتحاد الأوروبي، دعا قادة ألمانيا وهولندا الجمعة إلى خفض بعض النفقات، مع بدء مناقشات مكثفة بين الدول الأعضاء التي يجب عليها تحديد موقف مشترك بحلول حزيران.
أ ف ب
أكد القادة الأوروبيون الجمعة في قبرص، قبيل غداء عمل مع رؤساء دول، أنهم يرغبون في لعب دور أكبر في خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا 'يجب على أوروبا أن تشارك بشكل أكبر'، مضيفا 'سيكون هذا الغداء فرصة للتنسيق مع سوريا والأردن، من بين دول أخرى. فهي متأثرة بالوضع في المنطقة'.
وتابع 'أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن'. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق، إنّ لديه 'كل الوقت في العالم' للتفاوض على السلام مع إيران.
وتستضيف نيقوسيا على غداء عمل الجمعة، كلا من رئيس لبنان جوزاف عون، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
وجدد الرئيس الفرنسي الجمعة تأكيده على ضرورة استقرار لبنان، مشيرا إلى استعداد بلاده لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني متى رأت بيروت ذلك مناسبا.
من جانبه، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس على ضرورة أن تبذل أوروبا 'المزيد' من الجهد في الشرق الأوسط.
وتحمل القمة الأوروبية في قبرص بُعدا رمزيا، إذ استُهدفت قاعدتان بريطانيتان في الجزيرة بطائرات مسيّرة في بداية الحرب.
ودعا خريستودوليدس إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط، قائلا 'نحن بحاجة إلى بدء مناقشات مع لبنان بهدف إبرام اتفاق استراتيجي وشامل'.
وأضاف 'علينا تعزيز حوارنا مع النظام السوري. وكما تعلمون، لا تزال عقوبات مفروضة على النظام' في دمشق، وتابع 'يجب أن نجد حلا، نهجا تدريجيا، لمساعدتهم'.
وأثّر النزاع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الاقتصاد الأوروبي، حيث ارتفعت فاتورة النفط والغاز بمقدار 24 مليار يورو في 7 أسابيع.
على صعيد آخر، قال خريستودوليدس إن الدول الأوروبية ترغب في تعزيز واختبار بند المساعدة المتبادلة بينها، وسط حالة من عدم اليقين تحيط بالتزام الولايات المتحدة بأمن أوروبا.
وأوضح الرئيس القبرصي أن المفوضية الأوروبية ستعد خطة عمل 'حول كيفية ردنا عندما تفعّل دولة عضو المادة 42.7' من معاهدة الاتحاد الأوروبي التي تنص على أنه في حال تعرض دولة عضو 'لعدوان مسلح على أراضيها، فإن على الدول الأعضاء الأخرى المساعدة والدعم بكل الوسائل المتاحة لها'.
في ما يتعلق بميزانية الاتحاد الأوروبي، دعا قادة ألمانيا وهولندا الجمعة إلى خفض بعض النفقات، مع بدء مناقشات مكثفة بين الدول الأعضاء التي يجب عليها تحديد موقف مشترك بحلول حزيران.
أ ف ب
أكد القادة الأوروبيون الجمعة في قبرص، قبيل غداء عمل مع رؤساء دول، أنهم يرغبون في لعب دور أكبر في خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا 'يجب على أوروبا أن تشارك بشكل أكبر'، مضيفا 'سيكون هذا الغداء فرصة للتنسيق مع سوريا والأردن، من بين دول أخرى. فهي متأثرة بالوضع في المنطقة'.
وتابع 'أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن'. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق، إنّ لديه 'كل الوقت في العالم' للتفاوض على السلام مع إيران.
وتستضيف نيقوسيا على غداء عمل الجمعة، كلا من رئيس لبنان جوزاف عون، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، والرئيس السوري أحمد الشرع، وسمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.
وجدد الرئيس الفرنسي الجمعة تأكيده على ضرورة استقرار لبنان، مشيرا إلى استعداد بلاده لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني متى رأت بيروت ذلك مناسبا.
من جانبه، أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس على ضرورة أن تبذل أوروبا 'المزيد' من الجهد في الشرق الأوسط.
وتحمل القمة الأوروبية في قبرص بُعدا رمزيا، إذ استُهدفت قاعدتان بريطانيتان في الجزيرة بطائرات مسيّرة في بداية الحرب.
ودعا خريستودوليدس إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط، قائلا 'نحن بحاجة إلى بدء مناقشات مع لبنان بهدف إبرام اتفاق استراتيجي وشامل'.
وأضاف 'علينا تعزيز حوارنا مع النظام السوري. وكما تعلمون، لا تزال عقوبات مفروضة على النظام' في دمشق، وتابع 'يجب أن نجد حلا، نهجا تدريجيا، لمساعدتهم'.
وأثّر النزاع في الشرق الأوسط بشكل كبير على الاقتصاد الأوروبي، حيث ارتفعت فاتورة النفط والغاز بمقدار 24 مليار يورو في 7 أسابيع.
على صعيد آخر، قال خريستودوليدس إن الدول الأوروبية ترغب في تعزيز واختبار بند المساعدة المتبادلة بينها، وسط حالة من عدم اليقين تحيط بالتزام الولايات المتحدة بأمن أوروبا.
وأوضح الرئيس القبرصي أن المفوضية الأوروبية ستعد خطة عمل 'حول كيفية ردنا عندما تفعّل دولة عضو المادة 42.7' من معاهدة الاتحاد الأوروبي التي تنص على أنه في حال تعرض دولة عضو 'لعدوان مسلح على أراضيها، فإن على الدول الأعضاء الأخرى المساعدة والدعم بكل الوسائل المتاحة لها'.
في ما يتعلق بميزانية الاتحاد الأوروبي، دعا قادة ألمانيا وهولندا الجمعة إلى خفض بعض النفقات، مع بدء مناقشات مكثفة بين الدول الأعضاء التي يجب عليها تحديد موقف مشترك بحلول حزيران.
أ ف ب
التعليقات
الاتحاد الأوروبي يريد تعزيز جهوده لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
التعليقات