المستثمرون الأجانب يضخّون 2.35 مليار ريال في الأسهم السعودية… أعلى مستوى منذ 7 أشهر
سجّل صافي مشتريات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية أعلى مستوى له خلال سبعة أشهر، بعد أن بلغ نحو 2.35 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، وفق بيانات السوق المالية “تداول”.
وجاء هذا الارتفاع اللافت في ظل أداء إيجابي لمؤشر “تاسي”، الذي استفاد من تحسن شهية المستثمرين، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط خلال فترة شهدت توترات جيوسياسية مرتبطة بتصاعد التوترات في المنطقة.
ويعكس هذا النشاط المتزايد عودة الثقة النسبيّة لدى المستثمرين الأجانب تجاه السوق السعودية، خصوصًا مع ارتباطها الوثيق بحركة أسعار الطاقة، التي تُعد عاملًا مؤثرًا رئيسيًا في اتجاهات السوق.
ورغم التقلبات الإقليمية، أظهرت السوق قدرة على امتصاص الضغوط، مع استمرار التدفقات الاستثمارية التي تشير إلى اهتمام متجدد بالأسهم السعودية خلال هذه المرحلة.
المصدر: الشرق
المستثمرون الأجانب يضخّون 2.35 مليار ريال في الأسهم السعودية… أعلى مستوى منذ 7 أشهر
سجّل صافي مشتريات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية أعلى مستوى له خلال سبعة أشهر، بعد أن بلغ نحو 2.35 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، وفق بيانات السوق المالية “تداول”.
وجاء هذا الارتفاع اللافت في ظل أداء إيجابي لمؤشر “تاسي”، الذي استفاد من تحسن شهية المستثمرين، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط خلال فترة شهدت توترات جيوسياسية مرتبطة بتصاعد التوترات في المنطقة.
ويعكس هذا النشاط المتزايد عودة الثقة النسبيّة لدى المستثمرين الأجانب تجاه السوق السعودية، خصوصًا مع ارتباطها الوثيق بحركة أسعار الطاقة، التي تُعد عاملًا مؤثرًا رئيسيًا في اتجاهات السوق.
ورغم التقلبات الإقليمية، أظهرت السوق قدرة على امتصاص الضغوط، مع استمرار التدفقات الاستثمارية التي تشير إلى اهتمام متجدد بالأسهم السعودية خلال هذه المرحلة.
المصدر: الشرق
المستثمرون الأجانب يضخّون 2.35 مليار ريال في الأسهم السعودية… أعلى مستوى منذ 7 أشهر
سجّل صافي مشتريات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية أعلى مستوى له خلال سبعة أشهر، بعد أن بلغ نحو 2.35 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، وفق بيانات السوق المالية “تداول”.
وجاء هذا الارتفاع اللافت في ظل أداء إيجابي لمؤشر “تاسي”، الذي استفاد من تحسن شهية المستثمرين، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط خلال فترة شهدت توترات جيوسياسية مرتبطة بتصاعد التوترات في المنطقة.
ويعكس هذا النشاط المتزايد عودة الثقة النسبيّة لدى المستثمرين الأجانب تجاه السوق السعودية، خصوصًا مع ارتباطها الوثيق بحركة أسعار الطاقة، التي تُعد عاملًا مؤثرًا رئيسيًا في اتجاهات السوق.
ورغم التقلبات الإقليمية، أظهرت السوق قدرة على امتصاص الضغوط، مع استمرار التدفقات الاستثمارية التي تشير إلى اهتمام متجدد بالأسهم السعودية خلال هذه المرحلة.
التعليقات