أطلقت شركة جيلي أوتو الصينية نظامها الهجين الذكي 'تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الذكية' بهدف تحدي هيمنة شركات صناعة السيارات اليابانية في قطاع السيارات الهجينة التقليدية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود والقدرات الذكية.
وقالت 'جيلي' في بيان إن هذا النظام يدمج منصة لإدارة الطاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بتحليل الظروف البيئية في الوقت الفعلي مثل درجة الحرارة والرطوبة والارتفاع للمساعدة في تعزيز كفاءة الطاقة.
وفي اختبار على الطريق السريع، سجلت سيارة جيلي إمجراند المزودة بهذا النظام استهلاك الوقود عند 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، وهو ما قالت 'جيلي' إنه رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس، وفقاً لوكالة 'رويترز'.
وتم بناء النظام على أساس بنية سيارات جيلي، ويوفر قوة حوسبة كافية على متن السيارة لتمكين وظائف ذكية مثل القيادة الذكية، وسيتم طرح النظام الهجين هذا العام في عدة طرازات من جيلي، بما في ذلك بريفيس ومونجارو وستاراي وإمجراند.
وقال ييل زانغ، المدير الإداري لشركة أوتوموتيف فورسايت: 'يمثل حدث الإطلاق الذي أقامته جيلي نقطة تحول رئيسية في الصناعة'.
وأضاف أنه بفضل المحركات الأكثر قوة، وقدرات الدفع الكهربائي المحسّنة، وانخفاض استهلاك الوقود، والذكاء المتطور، 'يمثل هذا تحدياً شاملاً لهيمنة السيارات اليابانية الهجينة بالكامل في الأسواق المحلية والدولية، مما يهدد أحد أكثر القطاعات ربحية بالنسبة للمصنعين اليابانيين'.
ومنذ إطلاق تويوتا سيارتها بريوس في عام 1997، فرضت شركات صناعة السيارات اليابانية سيطرتها القوية على سوق السيارات الهجينة العالمية، لا سيما في المناطق التي تعاني من محدودية إمدادات الكهرباء وشبكات الطاقة الأقل تطوراً.
ومع ذلك، ركزت الصين على تشجيع تطوير السيارات الهجينة القابلة للشحن، التي تستخدم المحركات الكهربائية كمحركات أساسية، مع محركات البنزين كاحتياطي أو مولدات.
واحتلت جيلي غروب، الشركة الأم لشركة جيلي، المرتبة التاسعة عالمياً ببيع 4.11 مليون سيارة في عام 2025، مقابل 11.3 مليون سيارة باعتها تويوتا.
أطلقت شركة جيلي أوتو الصينية نظامها الهجين الذكي 'تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الذكية' بهدف تحدي هيمنة شركات صناعة السيارات اليابانية في قطاع السيارات الهجينة التقليدية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود والقدرات الذكية.
وقالت 'جيلي' في بيان إن هذا النظام يدمج منصة لإدارة الطاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بتحليل الظروف البيئية في الوقت الفعلي مثل درجة الحرارة والرطوبة والارتفاع للمساعدة في تعزيز كفاءة الطاقة.
وفي اختبار على الطريق السريع، سجلت سيارة جيلي إمجراند المزودة بهذا النظام استهلاك الوقود عند 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، وهو ما قالت 'جيلي' إنه رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس، وفقاً لوكالة 'رويترز'.
وتم بناء النظام على أساس بنية سيارات جيلي، ويوفر قوة حوسبة كافية على متن السيارة لتمكين وظائف ذكية مثل القيادة الذكية، وسيتم طرح النظام الهجين هذا العام في عدة طرازات من جيلي، بما في ذلك بريفيس ومونجارو وستاراي وإمجراند.
وقال ييل زانغ، المدير الإداري لشركة أوتوموتيف فورسايت: 'يمثل حدث الإطلاق الذي أقامته جيلي نقطة تحول رئيسية في الصناعة'.
وأضاف أنه بفضل المحركات الأكثر قوة، وقدرات الدفع الكهربائي المحسّنة، وانخفاض استهلاك الوقود، والذكاء المتطور، 'يمثل هذا تحدياً شاملاً لهيمنة السيارات اليابانية الهجينة بالكامل في الأسواق المحلية والدولية، مما يهدد أحد أكثر القطاعات ربحية بالنسبة للمصنعين اليابانيين'.
ومنذ إطلاق تويوتا سيارتها بريوس في عام 1997، فرضت شركات صناعة السيارات اليابانية سيطرتها القوية على سوق السيارات الهجينة العالمية، لا سيما في المناطق التي تعاني من محدودية إمدادات الكهرباء وشبكات الطاقة الأقل تطوراً.
ومع ذلك، ركزت الصين على تشجيع تطوير السيارات الهجينة القابلة للشحن، التي تستخدم المحركات الكهربائية كمحركات أساسية، مع محركات البنزين كاحتياطي أو مولدات.
واحتلت جيلي غروب، الشركة الأم لشركة جيلي، المرتبة التاسعة عالمياً ببيع 4.11 مليون سيارة في عام 2025، مقابل 11.3 مليون سيارة باعتها تويوتا.
أطلقت شركة جيلي أوتو الصينية نظامها الهجين الذكي 'تكنولوجيا السيارات الكهربائية الهجينة الذكية' بهدف تحدي هيمنة شركات صناعة السيارات اليابانية في قطاع السيارات الهجينة التقليدية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الوقود والقدرات الذكية.
وقالت 'جيلي' في بيان إن هذا النظام يدمج منصة لإدارة الطاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بتحليل الظروف البيئية في الوقت الفعلي مثل درجة الحرارة والرطوبة والارتفاع للمساعدة في تعزيز كفاءة الطاقة.
وفي اختبار على الطريق السريع، سجلت سيارة جيلي إمجراند المزودة بهذا النظام استهلاك الوقود عند 2.22 لتر لكل 100 كيلومتر، وهو ما قالت 'جيلي' إنه رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة جينيس، وفقاً لوكالة 'رويترز'.
وتم بناء النظام على أساس بنية سيارات جيلي، ويوفر قوة حوسبة كافية على متن السيارة لتمكين وظائف ذكية مثل القيادة الذكية، وسيتم طرح النظام الهجين هذا العام في عدة طرازات من جيلي، بما في ذلك بريفيس ومونجارو وستاراي وإمجراند.
وقال ييل زانغ، المدير الإداري لشركة أوتوموتيف فورسايت: 'يمثل حدث الإطلاق الذي أقامته جيلي نقطة تحول رئيسية في الصناعة'.
وأضاف أنه بفضل المحركات الأكثر قوة، وقدرات الدفع الكهربائي المحسّنة، وانخفاض استهلاك الوقود، والذكاء المتطور، 'يمثل هذا تحدياً شاملاً لهيمنة السيارات اليابانية الهجينة بالكامل في الأسواق المحلية والدولية، مما يهدد أحد أكثر القطاعات ربحية بالنسبة للمصنعين اليابانيين'.
ومنذ إطلاق تويوتا سيارتها بريوس في عام 1997، فرضت شركات صناعة السيارات اليابانية سيطرتها القوية على سوق السيارات الهجينة العالمية، لا سيما في المناطق التي تعاني من محدودية إمدادات الكهرباء وشبكات الطاقة الأقل تطوراً.
ومع ذلك، ركزت الصين على تشجيع تطوير السيارات الهجينة القابلة للشحن، التي تستخدم المحركات الكهربائية كمحركات أساسية، مع محركات البنزين كاحتياطي أو مولدات.
واحتلت جيلي غروب، الشركة الأم لشركة جيلي، المرتبة التاسعة عالمياً ببيع 4.11 مليون سيارة في عام 2025، مقابل 11.3 مليون سيارة باعتها تويوتا.
التعليقات
"جيلي" الصينية للسيارات تطلق نظاماً هجيناً جديداً لتحدي هيمنة اليابان
التعليقات