حذرت دراسة علمية حديثة من تزايد نشر المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لمعلومات طبية مضللة، في ظاهرة يرى باحثون أنها قد تشكل خطراً متنامياً على الصحة العامة.
وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة فيينا وجامعة كولورادو بولدر إلى جانب كلية دارتموث أن العديد من المؤثرين يروجون لأدوية ومنتجات صحية، مثل علاجات الصداع النصفي أو منتجات التخسيس، ضمن محتوى قد يتضمن معلومات غير دقيقة أو مضللة.
وأوضح الباحثون أن هذا الترويج غالباً ما يأتي في إطار حملات إعلانية مدفوعة، ما يطمس الحدود بين التجربة الشخصية والإعلان التجاري، ويثير تساؤلات أخلاقية حول مدى مصداقية المحتوى الصحي الذي يصل إلى ملايين المتابعين.
كما لفتت الدراسة إلى أن عدداً متزايداً من المؤثرين يروجون لمنتجات طبية رغم امتلاكهم معرفة محدودة في المجال الصحي، مقابل عوائد مالية، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تأثير هذه الظاهرة على قرارات الجمهور الصحية.
وأشار الباحثون إلى أن المشكلة تتفاقم بسبب ضعف الأطر التنظيمية التي تضبط نشاط المؤثرين، إضافة إلى صعوبة تمييز الجمهور أحياناً للمحتوى الإعلاني، خاصة عندما يُقدَّم في شكل تجربة شخصية أو قصة واقعية.
وفي ورقة بحثية نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، دعا الباحثون إلى تحديث القواعد التنظيمية، وتشديد متطلبات الإفصاح عن المحتوى الإعلاني، إلى جانب زيادة مساءلة المنصات الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين.
كما أشاروا إلى أن الانتقادات الموجهة للمؤثرين لا تقتصر على الترويج للأدوية، بل تمتد أيضاً إلى نشر أنظمة غذائية مشكوك في صحتها عبر منصات مثل تيك توك.
وفي سياق متصل، ذكرت الدراسة تقريراً صدر عام 2024 عن ستاتيستا أشار إلى احتمال تراجع نفوذ المؤثرين مع تزايد الشكوك حول طبيعة شراكاتهم التجارية.
لكن رغم ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب أن نحو 40% من الشباب في الولايات المتحدة ما زالوا يعتمدون على المؤثرين كمصدر للحصول على الأخبار والمعلومات، ما يعكس استمرار تأثيرهم الكبير في تشكيل الرأي العام.
حذرت دراسة علمية حديثة من تزايد نشر المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لمعلومات طبية مضللة، في ظاهرة يرى باحثون أنها قد تشكل خطراً متنامياً على الصحة العامة.
وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة فيينا وجامعة كولورادو بولدر إلى جانب كلية دارتموث أن العديد من المؤثرين يروجون لأدوية ومنتجات صحية، مثل علاجات الصداع النصفي أو منتجات التخسيس، ضمن محتوى قد يتضمن معلومات غير دقيقة أو مضللة.
وأوضح الباحثون أن هذا الترويج غالباً ما يأتي في إطار حملات إعلانية مدفوعة، ما يطمس الحدود بين التجربة الشخصية والإعلان التجاري، ويثير تساؤلات أخلاقية حول مدى مصداقية المحتوى الصحي الذي يصل إلى ملايين المتابعين.
كما لفتت الدراسة إلى أن عدداً متزايداً من المؤثرين يروجون لمنتجات طبية رغم امتلاكهم معرفة محدودة في المجال الصحي، مقابل عوائد مالية، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تأثير هذه الظاهرة على قرارات الجمهور الصحية.
وأشار الباحثون إلى أن المشكلة تتفاقم بسبب ضعف الأطر التنظيمية التي تضبط نشاط المؤثرين، إضافة إلى صعوبة تمييز الجمهور أحياناً للمحتوى الإعلاني، خاصة عندما يُقدَّم في شكل تجربة شخصية أو قصة واقعية.
وفي ورقة بحثية نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، دعا الباحثون إلى تحديث القواعد التنظيمية، وتشديد متطلبات الإفصاح عن المحتوى الإعلاني، إلى جانب زيادة مساءلة المنصات الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين.
كما أشاروا إلى أن الانتقادات الموجهة للمؤثرين لا تقتصر على الترويج للأدوية، بل تمتد أيضاً إلى نشر أنظمة غذائية مشكوك في صحتها عبر منصات مثل تيك توك.
وفي سياق متصل، ذكرت الدراسة تقريراً صدر عام 2024 عن ستاتيستا أشار إلى احتمال تراجع نفوذ المؤثرين مع تزايد الشكوك حول طبيعة شراكاتهم التجارية.
لكن رغم ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب أن نحو 40% من الشباب في الولايات المتحدة ما زالوا يعتمدون على المؤثرين كمصدر للحصول على الأخبار والمعلومات، ما يعكس استمرار تأثيرهم الكبير في تشكيل الرأي العام.
حذرت دراسة علمية حديثة من تزايد نشر المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لمعلومات طبية مضللة، في ظاهرة يرى باحثون أنها قد تشكل خطراً متنامياً على الصحة العامة.
وأظهرت الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة فيينا وجامعة كولورادو بولدر إلى جانب كلية دارتموث أن العديد من المؤثرين يروجون لأدوية ومنتجات صحية، مثل علاجات الصداع النصفي أو منتجات التخسيس، ضمن محتوى قد يتضمن معلومات غير دقيقة أو مضللة.
وأوضح الباحثون أن هذا الترويج غالباً ما يأتي في إطار حملات إعلانية مدفوعة، ما يطمس الحدود بين التجربة الشخصية والإعلان التجاري، ويثير تساؤلات أخلاقية حول مدى مصداقية المحتوى الصحي الذي يصل إلى ملايين المتابعين.
كما لفتت الدراسة إلى أن عدداً متزايداً من المؤثرين يروجون لمنتجات طبية رغم امتلاكهم معرفة محدودة في المجال الصحي، مقابل عوائد مالية، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تأثير هذه الظاهرة على قرارات الجمهور الصحية.
وأشار الباحثون إلى أن المشكلة تتفاقم بسبب ضعف الأطر التنظيمية التي تضبط نشاط المؤثرين، إضافة إلى صعوبة تمييز الجمهور أحياناً للمحتوى الإعلاني، خاصة عندما يُقدَّم في شكل تجربة شخصية أو قصة واقعية.
وفي ورقة بحثية نشرتها الجمعية الطبية الأميركية، دعا الباحثون إلى تحديث القواعد التنظيمية، وتشديد متطلبات الإفصاح عن المحتوى الإعلاني، إلى جانب زيادة مساءلة المنصات الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين.
كما أشاروا إلى أن الانتقادات الموجهة للمؤثرين لا تقتصر على الترويج للأدوية، بل تمتد أيضاً إلى نشر أنظمة غذائية مشكوك في صحتها عبر منصات مثل تيك توك.
وفي سياق متصل، ذكرت الدراسة تقريراً صدر عام 2024 عن ستاتيستا أشار إلى احتمال تراجع نفوذ المؤثرين مع تزايد الشكوك حول طبيعة شراكاتهم التجارية.
لكن رغم ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب أن نحو 40% من الشباب في الولايات المتحدة ما زالوا يعتمدون على المؤثرين كمصدر للحصول على الأخبار والمعلومات، ما يعكس استمرار تأثيرهم الكبير في تشكيل الرأي العام.
التعليقات
دراسة تحذر من تضليل المؤثرين في المعلومات الطبية عبر مواقع التواصل
التعليقات