نمت صادرات غرفة صناعة إربد خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي بنسبة 10.5 بالمئة لتصل إلى 265.4 مليون دولار، مقارنة بـ 240.3 مليون للفترة نفسها من عام 2025.
وبلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة من بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي 3559 شهادة، مقابل 3180 شهادة للفترة نفسها من العام الماضي، بنمو نسبته 12بالمئة.
وبحسب إحصائيات أصدرتها الغرفة، احتل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المرتبة الأولى من حيث مساهمته في إجمالي صادرات محافظة إربد، حيث تجاوزت قيمتها 232 مليون دولار، ثم الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ثانيا بـ18 مليونا، والصناعات العلاجية واللوازم الطبية ثالثا بـ 8.2 مليون، والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بـ4.1 مليون دولار.
وبينت الإحصائيات، أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال الفترة ذاتها بقيمة تجاوزت 180.1 مليون دولار، تلتها هولندا بـ 8.9 مليون، وألمانيا بـ8.6 مليون، والسعودية بـ 7.2 مليون دولار.
واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على الحصة الكبرى من صادرات الغرفة، تلتها صادرات السايبر سيتي.
وقال رئيس الغرفة هاني أبو حسان إن القطاع الصناعي في إربد يشهد نموا ملحوظا بالصادرات خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي، رغم الظروف الإقليمية المحيطة وتداعيات الحرب على سلاسل التوريد والتجارة الدولية، مبينا أن نمو الصادرات دليل واضح على قدرة الصناعة في إربد على الحفاظ على زخمها الإنتاجي والتصديري رغم التحديات الإقليمية.
وأكد أبو حسان، أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات.
وشدد، على أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي، مشيرا إلى أن تصدر قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لقائمة الصادرات يعود للطلب المستمر من قبل الأسواق الخارجية. بترا
نمت صادرات غرفة صناعة إربد خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي بنسبة 10.5 بالمئة لتصل إلى 265.4 مليون دولار، مقارنة بـ 240.3 مليون للفترة نفسها من عام 2025.
وبلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة من بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي 3559 شهادة، مقابل 3180 شهادة للفترة نفسها من العام الماضي، بنمو نسبته 12بالمئة.
وبحسب إحصائيات أصدرتها الغرفة، احتل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المرتبة الأولى من حيث مساهمته في إجمالي صادرات محافظة إربد، حيث تجاوزت قيمتها 232 مليون دولار، ثم الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ثانيا بـ18 مليونا، والصناعات العلاجية واللوازم الطبية ثالثا بـ 8.2 مليون، والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بـ4.1 مليون دولار.
وبينت الإحصائيات، أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال الفترة ذاتها بقيمة تجاوزت 180.1 مليون دولار، تلتها هولندا بـ 8.9 مليون، وألمانيا بـ8.6 مليون، والسعودية بـ 7.2 مليون دولار.
واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على الحصة الكبرى من صادرات الغرفة، تلتها صادرات السايبر سيتي.
وقال رئيس الغرفة هاني أبو حسان إن القطاع الصناعي في إربد يشهد نموا ملحوظا بالصادرات خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي، رغم الظروف الإقليمية المحيطة وتداعيات الحرب على سلاسل التوريد والتجارة الدولية، مبينا أن نمو الصادرات دليل واضح على قدرة الصناعة في إربد على الحفاظ على زخمها الإنتاجي والتصديري رغم التحديات الإقليمية.
وأكد أبو حسان، أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات.
وشدد، على أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي، مشيرا إلى أن تصدر قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لقائمة الصادرات يعود للطلب المستمر من قبل الأسواق الخارجية. بترا
نمت صادرات غرفة صناعة إربد خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي بنسبة 10.5 بالمئة لتصل إلى 265.4 مليون دولار، مقارنة بـ 240.3 مليون للفترة نفسها من عام 2025.
وبلغ عدد شهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة من بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي 3559 شهادة، مقابل 3180 شهادة للفترة نفسها من العام الماضي، بنمو نسبته 12بالمئة.
وبحسب إحصائيات أصدرتها الغرفة، احتل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات المرتبة الأولى من حيث مساهمته في إجمالي صادرات محافظة إربد، حيث تجاوزت قيمتها 232 مليون دولار، ثم الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ثانيا بـ18 مليونا، والصناعات العلاجية واللوازم الطبية ثالثا بـ 8.2 مليون، والصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بـ4.1 مليون دولار.
وبينت الإحصائيات، أن الولايات المتحدة تصدرت قائمة الدول المستوردة لصادرات إربد الصناعية خلال الفترة ذاتها بقيمة تجاوزت 180.1 مليون دولار، تلتها هولندا بـ 8.9 مليون، وألمانيا بـ8.6 مليون، والسعودية بـ 7.2 مليون دولار.
واستحوذت مدينة الحسن الصناعية على الحصة الكبرى من صادرات الغرفة، تلتها صادرات السايبر سيتي.
وقال رئيس الغرفة هاني أبو حسان إن القطاع الصناعي في إربد يشهد نموا ملحوظا بالصادرات خلال أول ثلاثة أشهر من العام الحالي، رغم الظروف الإقليمية المحيطة وتداعيات الحرب على سلاسل التوريد والتجارة الدولية، مبينا أن نمو الصادرات دليل واضح على قدرة الصناعة في إربد على الحفاظ على زخمها الإنتاجي والتصديري رغم التحديات الإقليمية.
وأكد أبو حسان، أن هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة الأردنية في إقليم الشمال على الصمود والاستمرار في الإنتاج والتصدير حتى في ظل الأزمات.
وشدد، على أهمية استمرار دعم القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته لضمان الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي، مشيرا إلى أن تصدر قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات لقائمة الصادرات يعود للطلب المستمر من قبل الأسواق الخارجية. بترا
التعليقات