أثار إعلان النجم المصري، محمد صلاح، رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، حالة واسعة من الجدل والصدمة في أوساط جماهير الكرة المصرية والعالمية، على حد سواء.
فيما اشتعلت التكهنات خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل حول وجهته القادمة، بعدما ودّع 'الملك المصري' جماهير الريدز برسالة مؤثرة في فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة 'إكس'، مؤكداً بكلمات حزينة أن رحلته التاريخية والأسطورية داخل أسوار قلعة 'أنفيلد' بلغت محطتها النهائية.
فمع هذا القرار المفاجئ الذي هز أركان الوسط الرياضي، بدأت التساؤلات تتصاعد بقوة حول الوجهة المقبلة لقائد منتخب مصر، وهل يواصل محمد صلاح تحديه الأسطوري داخل الملاعب الأوروبية الكبرى، أم يفتح صفحة جديدة عبر الانتقال إلى أحد الأندية العربية في صفقة قد تُشعل سوق الانتقالات الصيفية وتضع الجماهير أمام فصل جديد ومثير في مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية عبر التاريخ.
وفي هذا الصدد، قال غمري السعدني، أول مدرب للنجم الكروي وأحد أبناء قرية نجريج، إن إعلان صلاح رحيله عن ليفربول كان خبراً حزيناً لكل المصريين، مؤكداً أن ارتباط الجماهير المصرية بالنادي الإنجليزي طوال السنوات الماضية كان سببه الرئيسي هو المسيرة الاستثنائية التي قدمها 'أبو مكة'، والتي جعلت الجميع يتابع ليفربول بشغف وفخر منقطع النظير.
'تاريخ كروي بحروف من ذهب' كما أضاف السعدني للعربية.نت/الحدث.نت أن صلاح نجح في كتابة تاريخ كروي يُسطر بحروف من ذهب، بعدما نصب نفسه واحداً من أفضل لاعبي العالم، وحقق إنجازات وبطولات عالمية غير مسبوقة للاعب مصري. ولفت إلى أن ما وصل إليه صنع فخراً كبيراً لكل المصريين والعرب بعدما وضع اسمه بين كبار أساطير اللعبة.
كذلك أوضح المدرب الأول لصلاح أن المرحلة المقبلة في مسيرة اللاعب ستظل غالباً داخل أوروبا، مستبعداً أن تكون الخطوة القادمة نحو الدوريات العربية في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن صلاح لا يزال يمتلك الكثير فنياً وبدنيًا.
الدوري الإيطالي؟ إلى ذلك، رجّح السعدني أن تكون وجهة اللاعب المقبلة داخل الدوري الإيطالي، وتحديداً في أندية تناسب خبراته مثل نابولي أو ميلان أو حتى العودة لروما، خاصة أن هذه الأندية تملك تاريخاً كبيراً وتبحث عن قدرات استثنائية كقدرات صلاح.
في السياق ذاته، كشف مصدر مقرب من صلاح أن قرار المغادرة لم يكن مفاجئاً للمحيطين به، بل جاء بعد مشاورات عديدة وفترة تفكير عميق. وأوضح أن القرار جاء في ظل وجود بعض اختلافات وجهات النظر مع إدارة نادي ليفربول خلال الفترة الأخيرة.
كما أشار المصدر إلى أن إدارة ليفربول باتت تنظر للمرحلة المقبلة بعين مختلفة، خاصة مع اقتراب صلاح من عامه الرابع والثلاثين، وهو ما جعل النادي يضع حسابات مستقبلية جديدة، في خطوة تفهمها اللاعب بشكل كامل دون المساس بعلاقته التاريخية بالجماهير، لكنه رأى أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة.
وأكد أن صلاح تلقى بالفعل العديد من العروض القوية، بعضها من أندية عربية بمبالغ مالية ضخمة، إلا أن اللاعب يميل بشكل واضح لاستكمال مسيرته في أوروبا، لرغبته في إنهاء مشواره داخل القارة العجوز التي شهدت أعظم إنجازاته.
إنتر ميامي الأميركي؟ كذلك أضاف أن من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً انتقال صلاح إلى نادي إنتر ميامي الأميركي، إلا أنه يفضل التريث حالياً، خاصة أنه يضع الاعتبارات الفنية والتاريخية في مقدمة أولوياته، أكثر من أية عروض مالية مغرية.
وختم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن القرار النهائي لوجهة صلاح المقبلة لن يُحسم بشكل كامل إلا بعد مشاركته في بطولة كأس العالم المقررة في شهر يونيو المقبل، حيث يفضل اللاعب التركيز حالياً على إنهاء موسمه الأخير مع ليفربول بأفضل صورة ممكنة قبل الإعلان الرسمي.
أثار إعلان النجم المصري، محمد صلاح، رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، حالة واسعة من الجدل والصدمة في أوساط جماهير الكرة المصرية والعالمية، على حد سواء.
فيما اشتعلت التكهنات خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل حول وجهته القادمة، بعدما ودّع 'الملك المصري' جماهير الريدز برسالة مؤثرة في فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة 'إكس'، مؤكداً بكلمات حزينة أن رحلته التاريخية والأسطورية داخل أسوار قلعة 'أنفيلد' بلغت محطتها النهائية.
فمع هذا القرار المفاجئ الذي هز أركان الوسط الرياضي، بدأت التساؤلات تتصاعد بقوة حول الوجهة المقبلة لقائد منتخب مصر، وهل يواصل محمد صلاح تحديه الأسطوري داخل الملاعب الأوروبية الكبرى، أم يفتح صفحة جديدة عبر الانتقال إلى أحد الأندية العربية في صفقة قد تُشعل سوق الانتقالات الصيفية وتضع الجماهير أمام فصل جديد ومثير في مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية عبر التاريخ.
وفي هذا الصدد، قال غمري السعدني، أول مدرب للنجم الكروي وأحد أبناء قرية نجريج، إن إعلان صلاح رحيله عن ليفربول كان خبراً حزيناً لكل المصريين، مؤكداً أن ارتباط الجماهير المصرية بالنادي الإنجليزي طوال السنوات الماضية كان سببه الرئيسي هو المسيرة الاستثنائية التي قدمها 'أبو مكة'، والتي جعلت الجميع يتابع ليفربول بشغف وفخر منقطع النظير.
'تاريخ كروي بحروف من ذهب' كما أضاف السعدني للعربية.نت/الحدث.نت أن صلاح نجح في كتابة تاريخ كروي يُسطر بحروف من ذهب، بعدما نصب نفسه واحداً من أفضل لاعبي العالم، وحقق إنجازات وبطولات عالمية غير مسبوقة للاعب مصري. ولفت إلى أن ما وصل إليه صنع فخراً كبيراً لكل المصريين والعرب بعدما وضع اسمه بين كبار أساطير اللعبة.
كذلك أوضح المدرب الأول لصلاح أن المرحلة المقبلة في مسيرة اللاعب ستظل غالباً داخل أوروبا، مستبعداً أن تكون الخطوة القادمة نحو الدوريات العربية في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن صلاح لا يزال يمتلك الكثير فنياً وبدنيًا.
الدوري الإيطالي؟ إلى ذلك، رجّح السعدني أن تكون وجهة اللاعب المقبلة داخل الدوري الإيطالي، وتحديداً في أندية تناسب خبراته مثل نابولي أو ميلان أو حتى العودة لروما، خاصة أن هذه الأندية تملك تاريخاً كبيراً وتبحث عن قدرات استثنائية كقدرات صلاح.
في السياق ذاته، كشف مصدر مقرب من صلاح أن قرار المغادرة لم يكن مفاجئاً للمحيطين به، بل جاء بعد مشاورات عديدة وفترة تفكير عميق. وأوضح أن القرار جاء في ظل وجود بعض اختلافات وجهات النظر مع إدارة نادي ليفربول خلال الفترة الأخيرة.
كما أشار المصدر إلى أن إدارة ليفربول باتت تنظر للمرحلة المقبلة بعين مختلفة، خاصة مع اقتراب صلاح من عامه الرابع والثلاثين، وهو ما جعل النادي يضع حسابات مستقبلية جديدة، في خطوة تفهمها اللاعب بشكل كامل دون المساس بعلاقته التاريخية بالجماهير، لكنه رأى أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة.
وأكد أن صلاح تلقى بالفعل العديد من العروض القوية، بعضها من أندية عربية بمبالغ مالية ضخمة، إلا أن اللاعب يميل بشكل واضح لاستكمال مسيرته في أوروبا، لرغبته في إنهاء مشواره داخل القارة العجوز التي شهدت أعظم إنجازاته.
إنتر ميامي الأميركي؟ كذلك أضاف أن من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً انتقال صلاح إلى نادي إنتر ميامي الأميركي، إلا أنه يفضل التريث حالياً، خاصة أنه يضع الاعتبارات الفنية والتاريخية في مقدمة أولوياته، أكثر من أية عروض مالية مغرية.
وختم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن القرار النهائي لوجهة صلاح المقبلة لن يُحسم بشكل كامل إلا بعد مشاركته في بطولة كأس العالم المقررة في شهر يونيو المقبل، حيث يفضل اللاعب التركيز حالياً على إنهاء موسمه الأخير مع ليفربول بأفضل صورة ممكنة قبل الإعلان الرسمي.
أثار إعلان النجم المصري، محمد صلاح، رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، حالة واسعة من الجدل والصدمة في أوساط جماهير الكرة المصرية والعالمية، على حد سواء.
فيما اشتعلت التكهنات خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل حول وجهته القادمة، بعدما ودّع 'الملك المصري' جماهير الريدز برسالة مؤثرة في فيديو نشره على حسابه الرسمي بمنصة 'إكس'، مؤكداً بكلمات حزينة أن رحلته التاريخية والأسطورية داخل أسوار قلعة 'أنفيلد' بلغت محطتها النهائية.
فمع هذا القرار المفاجئ الذي هز أركان الوسط الرياضي، بدأت التساؤلات تتصاعد بقوة حول الوجهة المقبلة لقائد منتخب مصر، وهل يواصل محمد صلاح تحديه الأسطوري داخل الملاعب الأوروبية الكبرى، أم يفتح صفحة جديدة عبر الانتقال إلى أحد الأندية العربية في صفقة قد تُشعل سوق الانتقالات الصيفية وتضع الجماهير أمام فصل جديد ومثير في مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية عبر التاريخ.
وفي هذا الصدد، قال غمري السعدني، أول مدرب للنجم الكروي وأحد أبناء قرية نجريج، إن إعلان صلاح رحيله عن ليفربول كان خبراً حزيناً لكل المصريين، مؤكداً أن ارتباط الجماهير المصرية بالنادي الإنجليزي طوال السنوات الماضية كان سببه الرئيسي هو المسيرة الاستثنائية التي قدمها 'أبو مكة'، والتي جعلت الجميع يتابع ليفربول بشغف وفخر منقطع النظير.
'تاريخ كروي بحروف من ذهب' كما أضاف السعدني للعربية.نت/الحدث.نت أن صلاح نجح في كتابة تاريخ كروي يُسطر بحروف من ذهب، بعدما نصب نفسه واحداً من أفضل لاعبي العالم، وحقق إنجازات وبطولات عالمية غير مسبوقة للاعب مصري. ولفت إلى أن ما وصل إليه صنع فخراً كبيراً لكل المصريين والعرب بعدما وضع اسمه بين كبار أساطير اللعبة.
كذلك أوضح المدرب الأول لصلاح أن المرحلة المقبلة في مسيرة اللاعب ستظل غالباً داخل أوروبا، مستبعداً أن تكون الخطوة القادمة نحو الدوريات العربية في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن صلاح لا يزال يمتلك الكثير فنياً وبدنيًا.
الدوري الإيطالي؟ إلى ذلك، رجّح السعدني أن تكون وجهة اللاعب المقبلة داخل الدوري الإيطالي، وتحديداً في أندية تناسب خبراته مثل نابولي أو ميلان أو حتى العودة لروما، خاصة أن هذه الأندية تملك تاريخاً كبيراً وتبحث عن قدرات استثنائية كقدرات صلاح.
في السياق ذاته، كشف مصدر مقرب من صلاح أن قرار المغادرة لم يكن مفاجئاً للمحيطين به، بل جاء بعد مشاورات عديدة وفترة تفكير عميق. وأوضح أن القرار جاء في ظل وجود بعض اختلافات وجهات النظر مع إدارة نادي ليفربول خلال الفترة الأخيرة.
كما أشار المصدر إلى أن إدارة ليفربول باتت تنظر للمرحلة المقبلة بعين مختلفة، خاصة مع اقتراب صلاح من عامه الرابع والثلاثين، وهو ما جعل النادي يضع حسابات مستقبلية جديدة، في خطوة تفهمها اللاعب بشكل كامل دون المساس بعلاقته التاريخية بالجماهير، لكنه رأى أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة.
وأكد أن صلاح تلقى بالفعل العديد من العروض القوية، بعضها من أندية عربية بمبالغ مالية ضخمة، إلا أن اللاعب يميل بشكل واضح لاستكمال مسيرته في أوروبا، لرغبته في إنهاء مشواره داخل القارة العجوز التي شهدت أعظم إنجازاته.
إنتر ميامي الأميركي؟ كذلك أضاف أن من بين السيناريوهات المطروحة أيضاً انتقال صلاح إلى نادي إنتر ميامي الأميركي، إلا أنه يفضل التريث حالياً، خاصة أنه يضع الاعتبارات الفنية والتاريخية في مقدمة أولوياته، أكثر من أية عروض مالية مغرية.
وختم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن القرار النهائي لوجهة صلاح المقبلة لن يُحسم بشكل كامل إلا بعد مشاركته في بطولة كأس العالم المقررة في شهر يونيو المقبل، حيث يفضل اللاعب التركيز حالياً على إنهاء موسمه الأخير مع ليفربول بأفضل صورة ممكنة قبل الإعلان الرسمي.
التعليقات
مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة .. إيطاليا أو أميركا؟
التعليقات