إذا جلس المرء دائماً مكتوف الأيدي حتى يشعر بأنه مستعد تماماً للرحلة، فمن المرجح أن يبقى كذلك طوال حياته. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع 'Marc & Angel Hacklife'، ينبغي على المرء، في معظم الأحيان، النهوض والمضي قدماً، وألا يشعر بمزيد من الثقة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
إن اتخاذ الخطوة التالية هو ما يبني الثقة بالنفس تدريجياً. إن هناك 10 أشياء يتم تأجيلها على العكس المرجو، كما يلي:
1. استكشاف الأشياء يرى كل شخص العالم بشكل مختلف عن الآخرين. لذا، إذا كان الشخص يقضي كل وقت فراغه في اتباع الموضة وفعل ما يفعله الجميع، فإنه يفوت الكثير. يجب أن يُجرب بنفسه ما يُلامس روحه، أو ما يُغريه بالمضيّ قُدماً، ثمّ ينطلق. ويمكن أن يقوم الشخص بالبحث عن كلّ ما يستطيع مثل البحث عن أشخاص آخرين يُحبّونه أيضاً.
2. اتخاذ أيّ إجراء ذي معنى ينتظر بعض البعض طوال اليوم الساعة الخامسة مساءً، وطوال الأسبوع يوم الجمعة، وطوال العام العطلة القادمة، وطوال حياتهم السعادة. وفي المقابل، يجب أن يتحمل مسؤولية حياته وأن يتحكم بكل لحظة ويتخلى عن عادة الانتظار بلا طائل.
3. الثقة بالنفس لمواجهة تحديات الحياة إن مواجهة صعوبات لا يعني أن الشخص فاشل، فكل نجاح عظيم يتطلب نوعاً من الكفاح الجدير بالاهتمام للوصول إليه. لذا، يمكن أن يكافئ نفسه على طول الطريق. يجب أن يُذكر الشخص نفسه بأن يبذل قصارى جهده، وأنه في بعض الأحيان يتطلب الأمر سلسلة من النكسات الصغيرة لتحقيق انفراجة لا جدال فيها.
4. تقدير المتاح يعتبر البعض جوانب حياتهم، التي تستحق وجودهم وامتنانهم، أمراً مفروغاً منه. لكن يجب تذكر أن لا شيء في الحياة ثابت أو مضمون للأبد. إن العيش في الحاضر مفهوم أساسي، ولكن كما هو الحال مع معظم الأمور البسيطة، يجد البعض طريقة لتعقيدها. لذا ينبغي مراجعة أنفسهم إذ أن لا يوجد ما هو معقد في تعلم ملاحظة حياة المرء وتقديرها كما هي.
5. ممارسة اللطف عندما يكبر الشخص وينظر إلى الوراء في حياته، سينسى حتماً الكثير من الأشياء التي بدت مهمة جداً عندما كان شاباً. ربما لن يتذكر معدله التراكمي في المدرسة الثانوية. سينظر إلى زملائه القدامى على فيسبوك أو إنستغرام (أو أي شبكة تواصل اجتماعي أخرى) ويتساءل لماذا كان معجباً بهم يوماً ما. وسيجد صعوبة بالغة في تذكر سبب سماحه لبعض الأشخاص من ماضيه بالسيطرة عليه. لكنه لن ينسى أبداً الأشخاص الذين كانوا لطفاء حقاً - أولئك الذين ساعدوه عندما كان مجروحاً، والذين أحبوه حتى عندما شعر أنه لا يستحق الحب.
6. اللطف مع النفس من المهم أن يعرف المرء كم هو نفسه رائع. يمكن حقاً أن ينظر في المرآة ويكون لطيفاً مع نفسه، لأن ما يراه في المرآة غالباً ما يكون ما يراه في العالم. إن خيبة أمل الشخص في الآخرين غالباً ما تعكس خيبة أمله في نفسه. كما أن تقبل للآخرين غالباً ما يعكس تقبله لنفسه. إن قدرة الشخص على رؤية الإمكانات في الآخرين غالباً ما تعكس قدرته على رؤية الإمكانات في نفسه. ويعد الصبر مع الآخرين بمثابة انعكاس لصبر الشخص مع نفسه.
7. تقبل الحقيقة يفضل الكثيرون الأكاذيب اللطيفة على الحقائق الصعبة، على الرغم من أنه من الأفضل أن يتألم من الحقيقة بدلاً من العيش في خداع زائف. إن الحقيقة أفضل من الكذب، الذي يعد عملية تراكمية، لذا ينبغي توخي الحذر. ما يبدأ ككذبة صغيرة تبدو بريئة (ربما حتى بنية عدم إيذاء أحد) سرعان ما يتحول إلى واقع زائف متفاقم.
8. وضع حدود صحية إن العقل هو الملاذ الخاص؛ لا ينبغي السماح للمعتقدات السلبية للآخرين بالسيطرة عليه. ولا يجب السماح للآخرين باختراقه. ينبغي الاعتناء جيداً بالحدود الشخصية وما يسمح لنفسه باستيعابه من الآخرين. وإذا كان هناك شخص في حياة المرء يتصرف بقلة احترام باستمرار، فيجب أن يواجه بذلك. إذا لم تتغير الأمور، فعليه الحد من الوقت والتأثير الذي يمارسه في حياته. يحتاج المرء في حياته إلى أشخاص يتحدونه باحترام، ليرى الأمور من زوايا جديدة، لكنه ليس بحاجة إلى أن يُحبطه باستمرار من لا يحترمونه.
9. طي صفحات الماضي يخوض المرء في غمار تجارب مختلفة في حياته مع أشخاص مختلفين، بعضهم ليس بالضرورة أن يكون شريكاً دائماً، وهذا ليس بالأمر السيئ. إن الحياة سلسلة من القصص، وطريقة تداخل القصص رائعة. يمكن أحياناً أن يكون وجود بعض الأشخاص في حياة المرء جزءاً من القصة بأكملها، وأحياناً أخرى يقتصر على فصل أو فصلين قصيرين. يتطلب الأمر شجاعة لمعرفة متى ينتهي ذلك الفصل، ثم طي الصفحة.
10. تقبل الحياة والانسجام معها يقلق البعض بشأن أمور لا يمكنهم تغييرها بينما يمكنهم العيش ببساطة وتقبل الواقع مع الاستمرار في السعي والنمو. إن الحياة عبارة عن رحلة طويلة يمكن خلالها اغتنام الفرص فيها وفقدان السعادة وإيجادها والاعتزاز بالذكريات والتعلم من التجارب. يجب على المرء التوقف عن القلق والتساؤل والشك في كل خطوة يخطوها.
إذا جلس المرء دائماً مكتوف الأيدي حتى يشعر بأنه مستعد تماماً للرحلة، فمن المرجح أن يبقى كذلك طوال حياته. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع 'Marc & Angel Hacklife'، ينبغي على المرء، في معظم الأحيان، النهوض والمضي قدماً، وألا يشعر بمزيد من الثقة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
إن اتخاذ الخطوة التالية هو ما يبني الثقة بالنفس تدريجياً. إن هناك 10 أشياء يتم تأجيلها على العكس المرجو، كما يلي:
1. استكشاف الأشياء يرى كل شخص العالم بشكل مختلف عن الآخرين. لذا، إذا كان الشخص يقضي كل وقت فراغه في اتباع الموضة وفعل ما يفعله الجميع، فإنه يفوت الكثير. يجب أن يُجرب بنفسه ما يُلامس روحه، أو ما يُغريه بالمضيّ قُدماً، ثمّ ينطلق. ويمكن أن يقوم الشخص بالبحث عن كلّ ما يستطيع مثل البحث عن أشخاص آخرين يُحبّونه أيضاً.
2. اتخاذ أيّ إجراء ذي معنى ينتظر بعض البعض طوال اليوم الساعة الخامسة مساءً، وطوال الأسبوع يوم الجمعة، وطوال العام العطلة القادمة، وطوال حياتهم السعادة. وفي المقابل، يجب أن يتحمل مسؤولية حياته وأن يتحكم بكل لحظة ويتخلى عن عادة الانتظار بلا طائل.
3. الثقة بالنفس لمواجهة تحديات الحياة إن مواجهة صعوبات لا يعني أن الشخص فاشل، فكل نجاح عظيم يتطلب نوعاً من الكفاح الجدير بالاهتمام للوصول إليه. لذا، يمكن أن يكافئ نفسه على طول الطريق. يجب أن يُذكر الشخص نفسه بأن يبذل قصارى جهده، وأنه في بعض الأحيان يتطلب الأمر سلسلة من النكسات الصغيرة لتحقيق انفراجة لا جدال فيها.
4. تقدير المتاح يعتبر البعض جوانب حياتهم، التي تستحق وجودهم وامتنانهم، أمراً مفروغاً منه. لكن يجب تذكر أن لا شيء في الحياة ثابت أو مضمون للأبد. إن العيش في الحاضر مفهوم أساسي، ولكن كما هو الحال مع معظم الأمور البسيطة، يجد البعض طريقة لتعقيدها. لذا ينبغي مراجعة أنفسهم إذ أن لا يوجد ما هو معقد في تعلم ملاحظة حياة المرء وتقديرها كما هي.
5. ممارسة اللطف عندما يكبر الشخص وينظر إلى الوراء في حياته، سينسى حتماً الكثير من الأشياء التي بدت مهمة جداً عندما كان شاباً. ربما لن يتذكر معدله التراكمي في المدرسة الثانوية. سينظر إلى زملائه القدامى على فيسبوك أو إنستغرام (أو أي شبكة تواصل اجتماعي أخرى) ويتساءل لماذا كان معجباً بهم يوماً ما. وسيجد صعوبة بالغة في تذكر سبب سماحه لبعض الأشخاص من ماضيه بالسيطرة عليه. لكنه لن ينسى أبداً الأشخاص الذين كانوا لطفاء حقاً - أولئك الذين ساعدوه عندما كان مجروحاً، والذين أحبوه حتى عندما شعر أنه لا يستحق الحب.
6. اللطف مع النفس من المهم أن يعرف المرء كم هو نفسه رائع. يمكن حقاً أن ينظر في المرآة ويكون لطيفاً مع نفسه، لأن ما يراه في المرآة غالباً ما يكون ما يراه في العالم. إن خيبة أمل الشخص في الآخرين غالباً ما تعكس خيبة أمله في نفسه. كما أن تقبل للآخرين غالباً ما يعكس تقبله لنفسه. إن قدرة الشخص على رؤية الإمكانات في الآخرين غالباً ما تعكس قدرته على رؤية الإمكانات في نفسه. ويعد الصبر مع الآخرين بمثابة انعكاس لصبر الشخص مع نفسه.
7. تقبل الحقيقة يفضل الكثيرون الأكاذيب اللطيفة على الحقائق الصعبة، على الرغم من أنه من الأفضل أن يتألم من الحقيقة بدلاً من العيش في خداع زائف. إن الحقيقة أفضل من الكذب، الذي يعد عملية تراكمية، لذا ينبغي توخي الحذر. ما يبدأ ككذبة صغيرة تبدو بريئة (ربما حتى بنية عدم إيذاء أحد) سرعان ما يتحول إلى واقع زائف متفاقم.
8. وضع حدود صحية إن العقل هو الملاذ الخاص؛ لا ينبغي السماح للمعتقدات السلبية للآخرين بالسيطرة عليه. ولا يجب السماح للآخرين باختراقه. ينبغي الاعتناء جيداً بالحدود الشخصية وما يسمح لنفسه باستيعابه من الآخرين. وإذا كان هناك شخص في حياة المرء يتصرف بقلة احترام باستمرار، فيجب أن يواجه بذلك. إذا لم تتغير الأمور، فعليه الحد من الوقت والتأثير الذي يمارسه في حياته. يحتاج المرء في حياته إلى أشخاص يتحدونه باحترام، ليرى الأمور من زوايا جديدة، لكنه ليس بحاجة إلى أن يُحبطه باستمرار من لا يحترمونه.
9. طي صفحات الماضي يخوض المرء في غمار تجارب مختلفة في حياته مع أشخاص مختلفين، بعضهم ليس بالضرورة أن يكون شريكاً دائماً، وهذا ليس بالأمر السيئ. إن الحياة سلسلة من القصص، وطريقة تداخل القصص رائعة. يمكن أحياناً أن يكون وجود بعض الأشخاص في حياة المرء جزءاً من القصة بأكملها، وأحياناً أخرى يقتصر على فصل أو فصلين قصيرين. يتطلب الأمر شجاعة لمعرفة متى ينتهي ذلك الفصل، ثم طي الصفحة.
10. تقبل الحياة والانسجام معها يقلق البعض بشأن أمور لا يمكنهم تغييرها بينما يمكنهم العيش ببساطة وتقبل الواقع مع الاستمرار في السعي والنمو. إن الحياة عبارة عن رحلة طويلة يمكن خلالها اغتنام الفرص فيها وفقدان السعادة وإيجادها والاعتزاز بالذكريات والتعلم من التجارب. يجب على المرء التوقف عن القلق والتساؤل والشك في كل خطوة يخطوها.
إذا جلس المرء دائماً مكتوف الأيدي حتى يشعر بأنه مستعد تماماً للرحلة، فمن المرجح أن يبقى كذلك طوال حياته. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع 'Marc & Angel Hacklife'، ينبغي على المرء، في معظم الأحيان، النهوض والمضي قدماً، وألا يشعر بمزيد من الثقة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
إن اتخاذ الخطوة التالية هو ما يبني الثقة بالنفس تدريجياً. إن هناك 10 أشياء يتم تأجيلها على العكس المرجو، كما يلي:
1. استكشاف الأشياء يرى كل شخص العالم بشكل مختلف عن الآخرين. لذا، إذا كان الشخص يقضي كل وقت فراغه في اتباع الموضة وفعل ما يفعله الجميع، فإنه يفوت الكثير. يجب أن يُجرب بنفسه ما يُلامس روحه، أو ما يُغريه بالمضيّ قُدماً، ثمّ ينطلق. ويمكن أن يقوم الشخص بالبحث عن كلّ ما يستطيع مثل البحث عن أشخاص آخرين يُحبّونه أيضاً.
2. اتخاذ أيّ إجراء ذي معنى ينتظر بعض البعض طوال اليوم الساعة الخامسة مساءً، وطوال الأسبوع يوم الجمعة، وطوال العام العطلة القادمة، وطوال حياتهم السعادة. وفي المقابل، يجب أن يتحمل مسؤولية حياته وأن يتحكم بكل لحظة ويتخلى عن عادة الانتظار بلا طائل.
3. الثقة بالنفس لمواجهة تحديات الحياة إن مواجهة صعوبات لا يعني أن الشخص فاشل، فكل نجاح عظيم يتطلب نوعاً من الكفاح الجدير بالاهتمام للوصول إليه. لذا، يمكن أن يكافئ نفسه على طول الطريق. يجب أن يُذكر الشخص نفسه بأن يبذل قصارى جهده، وأنه في بعض الأحيان يتطلب الأمر سلسلة من النكسات الصغيرة لتحقيق انفراجة لا جدال فيها.
4. تقدير المتاح يعتبر البعض جوانب حياتهم، التي تستحق وجودهم وامتنانهم، أمراً مفروغاً منه. لكن يجب تذكر أن لا شيء في الحياة ثابت أو مضمون للأبد. إن العيش في الحاضر مفهوم أساسي، ولكن كما هو الحال مع معظم الأمور البسيطة، يجد البعض طريقة لتعقيدها. لذا ينبغي مراجعة أنفسهم إذ أن لا يوجد ما هو معقد في تعلم ملاحظة حياة المرء وتقديرها كما هي.
5. ممارسة اللطف عندما يكبر الشخص وينظر إلى الوراء في حياته، سينسى حتماً الكثير من الأشياء التي بدت مهمة جداً عندما كان شاباً. ربما لن يتذكر معدله التراكمي في المدرسة الثانوية. سينظر إلى زملائه القدامى على فيسبوك أو إنستغرام (أو أي شبكة تواصل اجتماعي أخرى) ويتساءل لماذا كان معجباً بهم يوماً ما. وسيجد صعوبة بالغة في تذكر سبب سماحه لبعض الأشخاص من ماضيه بالسيطرة عليه. لكنه لن ينسى أبداً الأشخاص الذين كانوا لطفاء حقاً - أولئك الذين ساعدوه عندما كان مجروحاً، والذين أحبوه حتى عندما شعر أنه لا يستحق الحب.
6. اللطف مع النفس من المهم أن يعرف المرء كم هو نفسه رائع. يمكن حقاً أن ينظر في المرآة ويكون لطيفاً مع نفسه، لأن ما يراه في المرآة غالباً ما يكون ما يراه في العالم. إن خيبة أمل الشخص في الآخرين غالباً ما تعكس خيبة أمله في نفسه. كما أن تقبل للآخرين غالباً ما يعكس تقبله لنفسه. إن قدرة الشخص على رؤية الإمكانات في الآخرين غالباً ما تعكس قدرته على رؤية الإمكانات في نفسه. ويعد الصبر مع الآخرين بمثابة انعكاس لصبر الشخص مع نفسه.
7. تقبل الحقيقة يفضل الكثيرون الأكاذيب اللطيفة على الحقائق الصعبة، على الرغم من أنه من الأفضل أن يتألم من الحقيقة بدلاً من العيش في خداع زائف. إن الحقيقة أفضل من الكذب، الذي يعد عملية تراكمية، لذا ينبغي توخي الحذر. ما يبدأ ككذبة صغيرة تبدو بريئة (ربما حتى بنية عدم إيذاء أحد) سرعان ما يتحول إلى واقع زائف متفاقم.
8. وضع حدود صحية إن العقل هو الملاذ الخاص؛ لا ينبغي السماح للمعتقدات السلبية للآخرين بالسيطرة عليه. ولا يجب السماح للآخرين باختراقه. ينبغي الاعتناء جيداً بالحدود الشخصية وما يسمح لنفسه باستيعابه من الآخرين. وإذا كان هناك شخص في حياة المرء يتصرف بقلة احترام باستمرار، فيجب أن يواجه بذلك. إذا لم تتغير الأمور، فعليه الحد من الوقت والتأثير الذي يمارسه في حياته. يحتاج المرء في حياته إلى أشخاص يتحدونه باحترام، ليرى الأمور من زوايا جديدة، لكنه ليس بحاجة إلى أن يُحبطه باستمرار من لا يحترمونه.
9. طي صفحات الماضي يخوض المرء في غمار تجارب مختلفة في حياته مع أشخاص مختلفين، بعضهم ليس بالضرورة أن يكون شريكاً دائماً، وهذا ليس بالأمر السيئ. إن الحياة سلسلة من القصص، وطريقة تداخل القصص رائعة. يمكن أحياناً أن يكون وجود بعض الأشخاص في حياة المرء جزءاً من القصة بأكملها، وأحياناً أخرى يقتصر على فصل أو فصلين قصيرين. يتطلب الأمر شجاعة لمعرفة متى ينتهي ذلك الفصل، ثم طي الصفحة.
10. تقبل الحياة والانسجام معها يقلق البعض بشأن أمور لا يمكنهم تغييرها بينما يمكنهم العيش ببساطة وتقبل الواقع مع الاستمرار في السعي والنمو. إن الحياة عبارة عن رحلة طويلة يمكن خلالها اغتنام الفرص فيها وفقدان السعادة وإيجادها والاعتزاز بالذكريات والتعلم من التجارب. يجب على المرء التوقف عن القلق والتساؤل والشك في كل خطوة يخطوها.
التعليقات
10 أشياء يتم تأجيلها كثيراً .. من بينها اللطف مع النفس
التعليقات