كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جوادا، وكان أكثر ما يجود في شهر رمضان، ولأننا كمسلمين مأمورون باتباع الرسول بما يقول او يفعل او يقر فعلينا ان نتبع سنته في الصدقات، واولها السرية، حفاظا على كرامة الفقير والمسكين، وابتعادا عن شبهة الرياء، وهي شروط لم يعد الكثيرون من المتصدقين يلتزمون بها، بل يفعلون عكسها تماما، حيث يلجأ هؤلاء المتصدقون الى تصوير صدقاتهم، ثم يطلبون من بعض الفقراء والمساكين الذين يستفيدون من هذه الصدقات ان يوجهوا شكرا مصورا للمتصدق وللمؤسسة التي يمتلكها او يشارك بها او يديرها. اي ان الصدقة تتحول الى دعاية تجارية او انتخابية، او وسيلة من وسائل الوجاهة الاجتماعية. دون مراعاة لمشاعر الفقراء والمساكين الذين يتم تصويرهم اثناء أخذهم للصدقة. جميع هذه التصرفات التي أشرنا اليها اعلاه تخالف سنة رسول الله وشروطه للصدقات والزكوات، واولها السرية بحيث لاتعلم يدك اليسرى بما تصدقت به يدك اليمنى. وهذه ملاحظتي الأولى على المتصدقين خصوصا في رمضان هذا الزمان. الملاحظة الثانية على المتصدقين، هي ان الفقهاء وعلماء الشرع الحنيف حرموا خروج صدقات وزكوات الحي او القرية او البلدة او المدينة الى خارجها، ما دام فيها فقير ومحتاج، فأهل الحي من الفقراء والمساكين اولى بصدقاته وزكواته من غيرهم، يليهم اهل القرية وصولا الى فقراء ومساكين الدولة الواحدة. وهو ما لا يلتزم به الكثير من المتصدقين في بلدنا.
الملاحظة الثالثة على صدقات هذة الايام انها تنصب على تقديم وجبات طعام للفقير والمسكين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لقد اطعمته اليوم، فماذا عن غد وبعد غد؟ لقد كان رسول الله وصحابته والتابعون من بعده يحرصون على حل مشكلة الفقير والمسكين جذريا، لذلك صارت الصدقات رافدا اساسيا من روافد الوقف الإسلامي، الذي لعب دورا مركزيا في حل مشاكل الفقر جذريا في المجتمع الإسلامي، حتى صار الخليفة يبحث عن مستحق للزكاة او الصدقة على امتداد حفرافيا دولة الخلافة المترامية الأطراف فلا يجد، فيتصدق على الطيور!. وكانت اموال الصدقات التي تدفع للاوقاف تستعمل في بناء المدارس وتمويل مجالس العلم وتعليم الناس ودعم العلماء، وبناء الفنادق على الطرقات لينام بها المسافر مجانا، وشق الطرق وصولا الى وقف الصحون، الذي كان يعطي الخادمة بدل الصحون اذا كسرتها فلا تعاقبها سيدتها.
خلاصة القول في هذه القضية، ان الصدقات كانت تلعب من خلال الاوقاف دورا مركزيا، لحل مشاكل المجتمع واولها الفقر والبطالة والجهل، ولإحداث تنمية شاملة للمجتمع، فما احوجنا الى هذا المفهوم الحقيقي للصدقات، ورمضان كريم.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جوادا، وكان أكثر ما يجود في شهر رمضان، ولأننا كمسلمين مأمورون باتباع الرسول بما يقول او يفعل او يقر فعلينا ان نتبع سنته في الصدقات، واولها السرية، حفاظا على كرامة الفقير والمسكين، وابتعادا عن شبهة الرياء، وهي شروط لم يعد الكثيرون من المتصدقين يلتزمون بها، بل يفعلون عكسها تماما، حيث يلجأ هؤلاء المتصدقون الى تصوير صدقاتهم، ثم يطلبون من بعض الفقراء والمساكين الذين يستفيدون من هذه الصدقات ان يوجهوا شكرا مصورا للمتصدق وللمؤسسة التي يمتلكها او يشارك بها او يديرها. اي ان الصدقة تتحول الى دعاية تجارية او انتخابية، او وسيلة من وسائل الوجاهة الاجتماعية. دون مراعاة لمشاعر الفقراء والمساكين الذين يتم تصويرهم اثناء أخذهم للصدقة. جميع هذه التصرفات التي أشرنا اليها اعلاه تخالف سنة رسول الله وشروطه للصدقات والزكوات، واولها السرية بحيث لاتعلم يدك اليسرى بما تصدقت به يدك اليمنى. وهذه ملاحظتي الأولى على المتصدقين خصوصا في رمضان هذا الزمان. الملاحظة الثانية على المتصدقين، هي ان الفقهاء وعلماء الشرع الحنيف حرموا خروج صدقات وزكوات الحي او القرية او البلدة او المدينة الى خارجها، ما دام فيها فقير ومحتاج، فأهل الحي من الفقراء والمساكين اولى بصدقاته وزكواته من غيرهم، يليهم اهل القرية وصولا الى فقراء ومساكين الدولة الواحدة. وهو ما لا يلتزم به الكثير من المتصدقين في بلدنا.
الملاحظة الثالثة على صدقات هذة الايام انها تنصب على تقديم وجبات طعام للفقير والمسكين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لقد اطعمته اليوم، فماذا عن غد وبعد غد؟ لقد كان رسول الله وصحابته والتابعون من بعده يحرصون على حل مشكلة الفقير والمسكين جذريا، لذلك صارت الصدقات رافدا اساسيا من روافد الوقف الإسلامي، الذي لعب دورا مركزيا في حل مشاكل الفقر جذريا في المجتمع الإسلامي، حتى صار الخليفة يبحث عن مستحق للزكاة او الصدقة على امتداد حفرافيا دولة الخلافة المترامية الأطراف فلا يجد، فيتصدق على الطيور!. وكانت اموال الصدقات التي تدفع للاوقاف تستعمل في بناء المدارس وتمويل مجالس العلم وتعليم الناس ودعم العلماء، وبناء الفنادق على الطرقات لينام بها المسافر مجانا، وشق الطرق وصولا الى وقف الصحون، الذي كان يعطي الخادمة بدل الصحون اذا كسرتها فلا تعاقبها سيدتها.
خلاصة القول في هذه القضية، ان الصدقات كانت تلعب من خلال الاوقاف دورا مركزيا، لحل مشاكل المجتمع واولها الفقر والبطالة والجهل، ولإحداث تنمية شاملة للمجتمع، فما احوجنا الى هذا المفهوم الحقيقي للصدقات، ورمضان كريم.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جوادا، وكان أكثر ما يجود في شهر رمضان، ولأننا كمسلمين مأمورون باتباع الرسول بما يقول او يفعل او يقر فعلينا ان نتبع سنته في الصدقات، واولها السرية، حفاظا على كرامة الفقير والمسكين، وابتعادا عن شبهة الرياء، وهي شروط لم يعد الكثيرون من المتصدقين يلتزمون بها، بل يفعلون عكسها تماما، حيث يلجأ هؤلاء المتصدقون الى تصوير صدقاتهم، ثم يطلبون من بعض الفقراء والمساكين الذين يستفيدون من هذه الصدقات ان يوجهوا شكرا مصورا للمتصدق وللمؤسسة التي يمتلكها او يشارك بها او يديرها. اي ان الصدقة تتحول الى دعاية تجارية او انتخابية، او وسيلة من وسائل الوجاهة الاجتماعية. دون مراعاة لمشاعر الفقراء والمساكين الذين يتم تصويرهم اثناء أخذهم للصدقة. جميع هذه التصرفات التي أشرنا اليها اعلاه تخالف سنة رسول الله وشروطه للصدقات والزكوات، واولها السرية بحيث لاتعلم يدك اليسرى بما تصدقت به يدك اليمنى. وهذه ملاحظتي الأولى على المتصدقين خصوصا في رمضان هذا الزمان. الملاحظة الثانية على المتصدقين، هي ان الفقهاء وعلماء الشرع الحنيف حرموا خروج صدقات وزكوات الحي او القرية او البلدة او المدينة الى خارجها، ما دام فيها فقير ومحتاج، فأهل الحي من الفقراء والمساكين اولى بصدقاته وزكواته من غيرهم، يليهم اهل القرية وصولا الى فقراء ومساكين الدولة الواحدة. وهو ما لا يلتزم به الكثير من المتصدقين في بلدنا.
الملاحظة الثالثة على صدقات هذة الايام انها تنصب على تقديم وجبات طعام للفقير والمسكين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لقد اطعمته اليوم، فماذا عن غد وبعد غد؟ لقد كان رسول الله وصحابته والتابعون من بعده يحرصون على حل مشكلة الفقير والمسكين جذريا، لذلك صارت الصدقات رافدا اساسيا من روافد الوقف الإسلامي، الذي لعب دورا مركزيا في حل مشاكل الفقر جذريا في المجتمع الإسلامي، حتى صار الخليفة يبحث عن مستحق للزكاة او الصدقة على امتداد حفرافيا دولة الخلافة المترامية الأطراف فلا يجد، فيتصدق على الطيور!. وكانت اموال الصدقات التي تدفع للاوقاف تستعمل في بناء المدارس وتمويل مجالس العلم وتعليم الناس ودعم العلماء، وبناء الفنادق على الطرقات لينام بها المسافر مجانا، وشق الطرق وصولا الى وقف الصحون، الذي كان يعطي الخادمة بدل الصحون اذا كسرتها فلا تعاقبها سيدتها.
خلاصة القول في هذه القضية، ان الصدقات كانت تلعب من خلال الاوقاف دورا مركزيا، لحل مشاكل المجتمع واولها الفقر والبطالة والجهل، ولإحداث تنمية شاملة للمجتمع، فما احوجنا الى هذا المفهوم الحقيقي للصدقات، ورمضان كريم.
التعليقات