يمككننا أن نستشف بدايات تعاملنا مع توثيق السردية الاردنية من اثارة موضوعات بسيطة ، فنلاحظ تباينا في المعلومات وتسرعا في الاحكام مما يعني اننا سنتعب قي سرديتنا وسنمضي وقتا ونحن نراوح مكاننا ونضيع بين قلة المعلومات وسطحية الاحكام ومزاجية الكاتب والباحث . عدا عن اثارات من حين لآخر لنقضي الوقت في الجدل وتوليد خلافات دون اصابة الهدف .
ما قاله وزير الاعلام والاتصال الدكتور محمد المومني لم يخرج عن مسار الثورة العربية الكبرى في تعاملها مع الاحداث ، وأن قرار اتخاذ اطلاق رصاصة الثورة العربية الكبرى ليس وليد لحظة انفعالية ، بل احداث قد بدأت من يوم إعلان ميثاق دمشق في عام 1915 ، ومن سيل من المراسلات بين سلطة الباب العالي والشريف الحسين وهي موثقة ،وقد بدأت بمحاولات ثتي السلطة التركية عن خوض الحرب العالمية الاولى ، والدعوة الى إصلاح الجهاز الاداري وتوسيع التعليم وتحسين الحالة الاقتصادية ، ثم تخفيف الضرائب والحد من بطش الجنود بالمزارعين والسكان في تلك الايام التي دعيت ' بايام السفربرلك ' . وابدعت الدراما العربية بتصوير هذا الواقع في مسلسلات وخماسيات وحلقات عديدة .
وكان لا بد من العمل العسكري العربي ، وإلا فنحن العرب سننتقل من تحت سيطرة تركيا الى سيطرة فرنسا وبريطانيا فكانت الثورة العربية التي جعلت من الثورة نهجا للوصول الى الاستقلال العربي وانشاء الدوة العربية وأن يكون العرب ندا في المعادلة لا من ينتظر ماذا سيفعل بهم المنتصر الجديد .
لكن بيت القصيد هنا في كلام معالي وزير الاعلام هو ان الثورة ليست ضد لعثمانية ، ومن هذا القول نجد الاجابة في منشور الثورة العربية الكبرى الاول الذي صدر باسم الشريف الحسين ، ونشرته جريدة القبلة في عددها الاول ، ونجد الاسباب فيما نشروه الاتراك خاصة في كتاب قوم جديد الذي يصف العرب بعبارات متدنية جدا ويحض على قتلهم واستغلالهم ، وهذ كان من سياسة الباب العالي الذي اختفى فيه نفوذ وقوة الخليفة العثماني مع بروز الاتحادية والطورانية التي هي ذات جذور تخالف الدين الاسلامي وتتبع يهود الدونمة . وهنا كان عدو العرب بوضوح هي الطورانية والاتحادية وظلم العرب الواضح وسياساتهم القمعية وسلسة البطش والإعدامات .
ربما الشرح والتعليق والتبرير غير كاف مطلقا ، لاننا من باب الانصاف يجب قراءة مصادر الحركة العربية مثل يقظة العرب لجورج انطونيوس او جيل الفداء لقدري قلعجي والثورة العربية لأمين سعيد وما كتبه ناصر الدين الاسد في العيد الخمسين للثورة العربية الكبرى .لربما نجد ضالتنا في تقصي الحقائق واستجلائها هل ننتظر من السردية الاردنية مسارا خاصا عميقا يرصد كل الحيثيات ويقدم ما يقنع الباحث والدارس والمؤرخ والطالب ؟ وهناك الكثير ليس في نقد وطعن الثورة بل يتناول طعن الشحصيات الوطنية ورسالة الدولة وكل منجز وكل اركان النظام والدستور . الأمر يحتاج الى الموضوعية وعقد الندوات والمؤتمرات مع الابقاء على سياسة الاقصاء والمزاجية في الاعلام .
يمككننا أن نستشف بدايات تعاملنا مع توثيق السردية الاردنية من اثارة موضوعات بسيطة ، فنلاحظ تباينا في المعلومات وتسرعا في الاحكام مما يعني اننا سنتعب قي سرديتنا وسنمضي وقتا ونحن نراوح مكاننا ونضيع بين قلة المعلومات وسطحية الاحكام ومزاجية الكاتب والباحث . عدا عن اثارات من حين لآخر لنقضي الوقت في الجدل وتوليد خلافات دون اصابة الهدف .
ما قاله وزير الاعلام والاتصال الدكتور محمد المومني لم يخرج عن مسار الثورة العربية الكبرى في تعاملها مع الاحداث ، وأن قرار اتخاذ اطلاق رصاصة الثورة العربية الكبرى ليس وليد لحظة انفعالية ، بل احداث قد بدأت من يوم إعلان ميثاق دمشق في عام 1915 ، ومن سيل من المراسلات بين سلطة الباب العالي والشريف الحسين وهي موثقة ،وقد بدأت بمحاولات ثتي السلطة التركية عن خوض الحرب العالمية الاولى ، والدعوة الى إصلاح الجهاز الاداري وتوسيع التعليم وتحسين الحالة الاقتصادية ، ثم تخفيف الضرائب والحد من بطش الجنود بالمزارعين والسكان في تلك الايام التي دعيت ' بايام السفربرلك ' . وابدعت الدراما العربية بتصوير هذا الواقع في مسلسلات وخماسيات وحلقات عديدة .
وكان لا بد من العمل العسكري العربي ، وإلا فنحن العرب سننتقل من تحت سيطرة تركيا الى سيطرة فرنسا وبريطانيا فكانت الثورة العربية التي جعلت من الثورة نهجا للوصول الى الاستقلال العربي وانشاء الدوة العربية وأن يكون العرب ندا في المعادلة لا من ينتظر ماذا سيفعل بهم المنتصر الجديد .
لكن بيت القصيد هنا في كلام معالي وزير الاعلام هو ان الثورة ليست ضد لعثمانية ، ومن هذا القول نجد الاجابة في منشور الثورة العربية الكبرى الاول الذي صدر باسم الشريف الحسين ، ونشرته جريدة القبلة في عددها الاول ، ونجد الاسباب فيما نشروه الاتراك خاصة في كتاب قوم جديد الذي يصف العرب بعبارات متدنية جدا ويحض على قتلهم واستغلالهم ، وهذ كان من سياسة الباب العالي الذي اختفى فيه نفوذ وقوة الخليفة العثماني مع بروز الاتحادية والطورانية التي هي ذات جذور تخالف الدين الاسلامي وتتبع يهود الدونمة . وهنا كان عدو العرب بوضوح هي الطورانية والاتحادية وظلم العرب الواضح وسياساتهم القمعية وسلسة البطش والإعدامات .
ربما الشرح والتعليق والتبرير غير كاف مطلقا ، لاننا من باب الانصاف يجب قراءة مصادر الحركة العربية مثل يقظة العرب لجورج انطونيوس او جيل الفداء لقدري قلعجي والثورة العربية لأمين سعيد وما كتبه ناصر الدين الاسد في العيد الخمسين للثورة العربية الكبرى .لربما نجد ضالتنا في تقصي الحقائق واستجلائها هل ننتظر من السردية الاردنية مسارا خاصا عميقا يرصد كل الحيثيات ويقدم ما يقنع الباحث والدارس والمؤرخ والطالب ؟ وهناك الكثير ليس في نقد وطعن الثورة بل يتناول طعن الشحصيات الوطنية ورسالة الدولة وكل منجز وكل اركان النظام والدستور . الأمر يحتاج الى الموضوعية وعقد الندوات والمؤتمرات مع الابقاء على سياسة الاقصاء والمزاجية في الاعلام .
يمككننا أن نستشف بدايات تعاملنا مع توثيق السردية الاردنية من اثارة موضوعات بسيطة ، فنلاحظ تباينا في المعلومات وتسرعا في الاحكام مما يعني اننا سنتعب قي سرديتنا وسنمضي وقتا ونحن نراوح مكاننا ونضيع بين قلة المعلومات وسطحية الاحكام ومزاجية الكاتب والباحث . عدا عن اثارات من حين لآخر لنقضي الوقت في الجدل وتوليد خلافات دون اصابة الهدف .
ما قاله وزير الاعلام والاتصال الدكتور محمد المومني لم يخرج عن مسار الثورة العربية الكبرى في تعاملها مع الاحداث ، وأن قرار اتخاذ اطلاق رصاصة الثورة العربية الكبرى ليس وليد لحظة انفعالية ، بل احداث قد بدأت من يوم إعلان ميثاق دمشق في عام 1915 ، ومن سيل من المراسلات بين سلطة الباب العالي والشريف الحسين وهي موثقة ،وقد بدأت بمحاولات ثتي السلطة التركية عن خوض الحرب العالمية الاولى ، والدعوة الى إصلاح الجهاز الاداري وتوسيع التعليم وتحسين الحالة الاقتصادية ، ثم تخفيف الضرائب والحد من بطش الجنود بالمزارعين والسكان في تلك الايام التي دعيت ' بايام السفربرلك ' . وابدعت الدراما العربية بتصوير هذا الواقع في مسلسلات وخماسيات وحلقات عديدة .
وكان لا بد من العمل العسكري العربي ، وإلا فنحن العرب سننتقل من تحت سيطرة تركيا الى سيطرة فرنسا وبريطانيا فكانت الثورة العربية التي جعلت من الثورة نهجا للوصول الى الاستقلال العربي وانشاء الدوة العربية وأن يكون العرب ندا في المعادلة لا من ينتظر ماذا سيفعل بهم المنتصر الجديد .
لكن بيت القصيد هنا في كلام معالي وزير الاعلام هو ان الثورة ليست ضد لعثمانية ، ومن هذا القول نجد الاجابة في منشور الثورة العربية الكبرى الاول الذي صدر باسم الشريف الحسين ، ونشرته جريدة القبلة في عددها الاول ، ونجد الاسباب فيما نشروه الاتراك خاصة في كتاب قوم جديد الذي يصف العرب بعبارات متدنية جدا ويحض على قتلهم واستغلالهم ، وهذ كان من سياسة الباب العالي الذي اختفى فيه نفوذ وقوة الخليفة العثماني مع بروز الاتحادية والطورانية التي هي ذات جذور تخالف الدين الاسلامي وتتبع يهود الدونمة . وهنا كان عدو العرب بوضوح هي الطورانية والاتحادية وظلم العرب الواضح وسياساتهم القمعية وسلسة البطش والإعدامات .
ربما الشرح والتعليق والتبرير غير كاف مطلقا ، لاننا من باب الانصاف يجب قراءة مصادر الحركة العربية مثل يقظة العرب لجورج انطونيوس او جيل الفداء لقدري قلعجي والثورة العربية لأمين سعيد وما كتبه ناصر الدين الاسد في العيد الخمسين للثورة العربية الكبرى .لربما نجد ضالتنا في تقصي الحقائق واستجلائها هل ننتظر من السردية الاردنية مسارا خاصا عميقا يرصد كل الحيثيات ويقدم ما يقنع الباحث والدارس والمؤرخ والطالب ؟ وهناك الكثير ليس في نقد وطعن الثورة بل يتناول طعن الشحصيات الوطنية ورسالة الدولة وكل منجز وكل اركان النظام والدستور . الأمر يحتاج الى الموضوعية وعقد الندوات والمؤتمرات مع الابقاء على سياسة الاقصاء والمزاجية في الاعلام .
التعليقات