عقد المجلس التنفيذي في محافظة الطفيلة اجتماعاً في دار المحافظة برئاسة المحافظ، لبحث استعدادات الدوائر الرسمية والأجهزة المعنية لاستقبال شهر رمضان المبارك، والتأكد من جاهزية الأسواق وتوافر المواد التموينية الأساسية بكميات كافية تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الجهات لضمان انسياب السلع دون أي نقص، ومتابعة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية بما يسهم في تحقيق استقرار تمويني شامل خلال الشهر الفضيل، إلى جانب متابعة خطط الطوارئ والاستجابة السريعة لأي ملاحظات ترد من المواطنين.
وأوضح مدير صناعة وتجارة وتموين الطفيلة أن جميع السلع الأساسية متوافرة بكميات كبيرة تكفي لمدة ستة أشهر مقبلة، مشيراً إلى أن المخابز ستعمل بكامل طاقتها الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن هناك رقابة مشددة وجولات تفتيشية على الأسعار بالتشارك مع الجهات المعنية، مع تحديد سقوف سعرية للمنتجات في حال حدوث أي ارتفاع غير مبرر.
من جانبها، استعرضت مديرية الغذاء والدواء خطتها الرقابية التي تتضمن تكثيف الجولات على الأسواق والمنشآت الغذائية، خاصة محال العصائر والحلويات الرمضانية، للتحقق من صلاحية المنتجات ومدى التزامها بالشروط الصحية.
وفي السياق ذاته، بين مدير تنمية الطفيلة أن المديرية ستتعامل مع ظاهرة التسول التي تزداد خلال الشهر الفضيل، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة للحد منها، لافتاً إلى توزيع مساعدات عينية ومالية عبر صندوق المعونة الوطنية للأسر المستحقة في مختلف مناطق المحافظة.
كما أكدت مديرة المؤسسة الاستهلاكية المدنية توفير جميع المواد الغذائية في أسواق المؤسسة بكميات كافية، مع زيادة ساعات العمل لخدمة المواطنين، وطرح عروض خاصة على السلع التموينية والغذائية المرتبطة بشهر رمضان.
بدورها، عرضت إدارة السير خطتها المرورية الهادفة إلى الحفاظ على انسيابية الحركة، خصوصاً في ساعات الذروة قبيل صلاة المغرب وما بعد صلاة العشاء، ولا سيما أمام المخابز والمحال التجارية.
وتشمل الخطة توزيع مجموعات سير راجلة ودوريات نجدة، وإقامة نقاط ومحطات أمنية قرب المساجد والأسواق، وإزالة أي عوائق مرورية قد تعيق الحركة، بما يضمن السلامة العامة طوال الشهر الفضيل.
عقد المجلس التنفيذي في محافظة الطفيلة اجتماعاً في دار المحافظة برئاسة المحافظ، لبحث استعدادات الدوائر الرسمية والأجهزة المعنية لاستقبال شهر رمضان المبارك، والتأكد من جاهزية الأسواق وتوافر المواد التموينية الأساسية بكميات كافية تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الجهات لضمان انسياب السلع دون أي نقص، ومتابعة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية بما يسهم في تحقيق استقرار تمويني شامل خلال الشهر الفضيل، إلى جانب متابعة خطط الطوارئ والاستجابة السريعة لأي ملاحظات ترد من المواطنين.
وأوضح مدير صناعة وتجارة وتموين الطفيلة أن جميع السلع الأساسية متوافرة بكميات كبيرة تكفي لمدة ستة أشهر مقبلة، مشيراً إلى أن المخابز ستعمل بكامل طاقتها الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن هناك رقابة مشددة وجولات تفتيشية على الأسعار بالتشارك مع الجهات المعنية، مع تحديد سقوف سعرية للمنتجات في حال حدوث أي ارتفاع غير مبرر.
من جانبها، استعرضت مديرية الغذاء والدواء خطتها الرقابية التي تتضمن تكثيف الجولات على الأسواق والمنشآت الغذائية، خاصة محال العصائر والحلويات الرمضانية، للتحقق من صلاحية المنتجات ومدى التزامها بالشروط الصحية.
وفي السياق ذاته، بين مدير تنمية الطفيلة أن المديرية ستتعامل مع ظاهرة التسول التي تزداد خلال الشهر الفضيل، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة للحد منها، لافتاً إلى توزيع مساعدات عينية ومالية عبر صندوق المعونة الوطنية للأسر المستحقة في مختلف مناطق المحافظة.
كما أكدت مديرة المؤسسة الاستهلاكية المدنية توفير جميع المواد الغذائية في أسواق المؤسسة بكميات كافية، مع زيادة ساعات العمل لخدمة المواطنين، وطرح عروض خاصة على السلع التموينية والغذائية المرتبطة بشهر رمضان.
بدورها، عرضت إدارة السير خطتها المرورية الهادفة إلى الحفاظ على انسيابية الحركة، خصوصاً في ساعات الذروة قبيل صلاة المغرب وما بعد صلاة العشاء، ولا سيما أمام المخابز والمحال التجارية.
وتشمل الخطة توزيع مجموعات سير راجلة ودوريات نجدة، وإقامة نقاط ومحطات أمنية قرب المساجد والأسواق، وإزالة أي عوائق مرورية قد تعيق الحركة، بما يضمن السلامة العامة طوال الشهر الفضيل.
عقد المجلس التنفيذي في محافظة الطفيلة اجتماعاً في دار المحافظة برئاسة المحافظ، لبحث استعدادات الدوائر الرسمية والأجهزة المعنية لاستقبال شهر رمضان المبارك، والتأكد من جاهزية الأسواق وتوافر المواد التموينية الأساسية بكميات كافية تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الجهات لضمان انسياب السلع دون أي نقص، ومتابعة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية بما يسهم في تحقيق استقرار تمويني شامل خلال الشهر الفضيل، إلى جانب متابعة خطط الطوارئ والاستجابة السريعة لأي ملاحظات ترد من المواطنين.
وأوضح مدير صناعة وتجارة وتموين الطفيلة أن جميع السلع الأساسية متوافرة بكميات كبيرة تكفي لمدة ستة أشهر مقبلة، مشيراً إلى أن المخابز ستعمل بكامل طاقتها الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن هناك رقابة مشددة وجولات تفتيشية على الأسعار بالتشارك مع الجهات المعنية، مع تحديد سقوف سعرية للمنتجات في حال حدوث أي ارتفاع غير مبرر.
من جانبها، استعرضت مديرية الغذاء والدواء خطتها الرقابية التي تتضمن تكثيف الجولات على الأسواق والمنشآت الغذائية، خاصة محال العصائر والحلويات الرمضانية، للتحقق من صلاحية المنتجات ومدى التزامها بالشروط الصحية.
وفي السياق ذاته، بين مدير تنمية الطفيلة أن المديرية ستتعامل مع ظاهرة التسول التي تزداد خلال الشهر الفضيل، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة للحد منها، لافتاً إلى توزيع مساعدات عينية ومالية عبر صندوق المعونة الوطنية للأسر المستحقة في مختلف مناطق المحافظة.
كما أكدت مديرة المؤسسة الاستهلاكية المدنية توفير جميع المواد الغذائية في أسواق المؤسسة بكميات كافية، مع زيادة ساعات العمل لخدمة المواطنين، وطرح عروض خاصة على السلع التموينية والغذائية المرتبطة بشهر رمضان.
بدورها، عرضت إدارة السير خطتها المرورية الهادفة إلى الحفاظ على انسيابية الحركة، خصوصاً في ساعات الذروة قبيل صلاة المغرب وما بعد صلاة العشاء، ولا سيما أمام المخابز والمحال التجارية.
وتشمل الخطة توزيع مجموعات سير راجلة ودوريات نجدة، وإقامة نقاط ومحطات أمنية قرب المساجد والأسواق، وإزالة أي عوائق مرورية قد تعيق الحركة، بما يضمن السلامة العامة طوال الشهر الفضيل.
التعليقات
المجلس التنفيذي في الطفيلة يبحث جاهزية الدوائر الرسمية لاستقبال شهر رمضان
التعليقات