يعود بنك الإسكان الى اخذ دوره في المكان الذي يليق به منذ فترة صاعداً، فقد حقق أخيرا 158 مليون دينار أرباحاً في عام 2025، وجاءت التوصية من مجلس الإدارة بتوزيع 30% على المساهمين. وكان بنك الاسكان في المقدمة، وسيعود، فقد آمنت الإدارة بدوره الريادي ومسؤولياته وعقدت العزم على ذلك، وها هي تمضي على أول السكة، بالنتائج المعلنة، وبالفارق بينها وبين ما كانت عليه قبل عام مضى، عام 2024، وبنسبة عالية عبد الاله الخطيب المختص وصاحب الخبرة الطويلة في الاقتصاد والشركات، قال: إن النتائج المعلنة والرغبة في توزيع 30% أرباحاً على المساهمين تثبت قوة المركز المالي للبنك وأداءه المتميز على الرغم من التحديات الاقتصادية، وجاءت ايضاً والكلام ما زال للخطيب، لتعكس حصافة البنك في ادارة السيولة وتوجيه الموارد لتحقيق أفضل عائد للمساهمين.
لم يُخف الخطيب اعتزازه بأداء البنك الإيجابي وقدرته على تحقيق نمو مستدام في ظل ما تشهده المنطقة من احداث وتحديات، وأعرب في نفس الوقت عن ثقته بمواصلة البنك تحقيق المزيد من النجاحات والانجازات مستقبلاً.
ومن حق المراقب أن يقول إنه كان للدكتور الخطيب الفضل فيما حققه البنك من خطوات إيجابية ومن مسيرة الصواب التي قطعها باتجاه هذه النتائج، فقد حرص الخطيب ومنذ اليوم الأول الذي جاء فيه الى البنك، حيث كانت الأوضاع صعبة ومتعثرة، أن مهمته لم تكن سهلة، لكنه راهن على القدرة على إدارة الموارد وإدارة السيولة، كما راهن على ادارة قام هو باختيارها واعدادها الى حد كبير، حتى غدا هذا الانسجام الواضح مع الادارة التنفيذية وكوادر الصف الأول الذين تخطوا من أجل سلامة مسيرة البنك كثيرا من العقبات وذللوا كثيراً من الصعوبات.
عرفت الخطيب دبلوماسياً ناجحاً في قيادة الخارجية، وهو رجل دقيق في قراراته ومواقفه يبتعد عن الارتجال ولا تاخذه في الحق لومة لائم، يستطيع ان يقدم رأيه وأن يشير الى مواقع الخلل وإن غضب البعض، كما عرفته في قيادة شركة الاسمنت التي جعلها عنوانا اقتصادياً، ويومها علق أحدهم، أننا خسرناه في الاقتصاد وربحناه في الخارجية، فرد أحدهم قائلاً، لماذا لا تقول عكس ذلك ايضاً، الإداري الفذ لا يكون خسارة هنا وربحاً هناك، بل هو دائم ربح حين ينهض بمسؤولياته على أكمل وجه، وهذا ما كان يفعله الخطيب في كل الأماكن التي ادارها، وها هو اليوم يطل ويحمل بنك الاسكان حيث يجب ان يكون هذا البنك، الذي عرفه الأردنيون في زمن مبكر وراهنوا عليه ووثقوا به، وها هو يعود اليوم أدارجه ليأخذ موقعه بعد أن استشرف الطريق التي عليه أن يسلكها.
الثنائي، الخطيب والصفدي، الرئيس التنفيذي هما ثنائي... وبصياغة رؤية مشتركة أن يصلا الى اداء قوي للإسكان لعام 2025، وتحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك ليكون مدخلا لمرحلة جديدة لن تتوقف عن الحصاد الوفير الذي تنتجه السنوات القادمة.
عمار الصفدي، صاحب الخبرة الطويلة في الادارة البنكية، شجعته النتائج في الاسكان أن يقول: ان تحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك جاء بدعم من القطاعات التشغيلية الرئيسية التي واصلت تسجيل الاداء الإيجابي عبر مختلف مؤشراتها المالية.
ولا أخفي هنا أن سرّ اهتمامي ببنك الاسكان هو الالتفاتة الايجابية السريعة والمحسوبة من البنك للمسؤولية الاجتماعية، فقد عزا هذا النجاح وهذه الأرباح بالتزامه بالمسؤولية الاجتماعية، ولذا بادر أن يضع نفسه حيث يجد مسؤولياته، وهذا ما اغراني أن اذكر ذلك وأنا متأكد أن ذلك كان مقصوداً من جانب الدكتور الخطيب الذي أحبه الصحفيون منذ كان وزيراً للخارجية وهو يترجم اليوم آمال وتوجهات الجميع في الانخراط بالمسؤولية الاجتماعية وعلى رأسها الرعاية الحصرية لبرنامج 'سوار الحسين '، ولهذا قصة، فقد جرى تتويج الأميرة الشابة، رجاء بنت طلال، كمتطوعة من برنامج 'سوار الحسين ' خلال الملتقى السنوي الذي أقيم على مسرح اكاديمية عمان لتقدم شخصياً الدرع التكريمي لبنك الاسكان، نظير تبرعه السخي لمركز الحسين للسرطان، ضمن البرنامج الطموح الذي تقوده الأميرة غيداء طلال، وقد أدخلت الى ميدان العمل التطوعي الأميرة رجاء (ولكل امرئ من اسمه نصيب) لتكون الأميرة رجاء من يرفع اسم سوار الحسين ومن يجسد رؤيته ويدعو لأهدافه.
يعود بنك الإسكان الى اخذ دوره في المكان الذي يليق به منذ فترة صاعداً، فقد حقق أخيرا 158 مليون دينار أرباحاً في عام 2025، وجاءت التوصية من مجلس الإدارة بتوزيع 30% على المساهمين. وكان بنك الاسكان في المقدمة، وسيعود، فقد آمنت الإدارة بدوره الريادي ومسؤولياته وعقدت العزم على ذلك، وها هي تمضي على أول السكة، بالنتائج المعلنة، وبالفارق بينها وبين ما كانت عليه قبل عام مضى، عام 2024، وبنسبة عالية عبد الاله الخطيب المختص وصاحب الخبرة الطويلة في الاقتصاد والشركات، قال: إن النتائج المعلنة والرغبة في توزيع 30% أرباحاً على المساهمين تثبت قوة المركز المالي للبنك وأداءه المتميز على الرغم من التحديات الاقتصادية، وجاءت ايضاً والكلام ما زال للخطيب، لتعكس حصافة البنك في ادارة السيولة وتوجيه الموارد لتحقيق أفضل عائد للمساهمين.
لم يُخف الخطيب اعتزازه بأداء البنك الإيجابي وقدرته على تحقيق نمو مستدام في ظل ما تشهده المنطقة من احداث وتحديات، وأعرب في نفس الوقت عن ثقته بمواصلة البنك تحقيق المزيد من النجاحات والانجازات مستقبلاً.
ومن حق المراقب أن يقول إنه كان للدكتور الخطيب الفضل فيما حققه البنك من خطوات إيجابية ومن مسيرة الصواب التي قطعها باتجاه هذه النتائج، فقد حرص الخطيب ومنذ اليوم الأول الذي جاء فيه الى البنك، حيث كانت الأوضاع صعبة ومتعثرة، أن مهمته لم تكن سهلة، لكنه راهن على القدرة على إدارة الموارد وإدارة السيولة، كما راهن على ادارة قام هو باختيارها واعدادها الى حد كبير، حتى غدا هذا الانسجام الواضح مع الادارة التنفيذية وكوادر الصف الأول الذين تخطوا من أجل سلامة مسيرة البنك كثيرا من العقبات وذللوا كثيراً من الصعوبات.
عرفت الخطيب دبلوماسياً ناجحاً في قيادة الخارجية، وهو رجل دقيق في قراراته ومواقفه يبتعد عن الارتجال ولا تاخذه في الحق لومة لائم، يستطيع ان يقدم رأيه وأن يشير الى مواقع الخلل وإن غضب البعض، كما عرفته في قيادة شركة الاسمنت التي جعلها عنوانا اقتصادياً، ويومها علق أحدهم، أننا خسرناه في الاقتصاد وربحناه في الخارجية، فرد أحدهم قائلاً، لماذا لا تقول عكس ذلك ايضاً، الإداري الفذ لا يكون خسارة هنا وربحاً هناك، بل هو دائم ربح حين ينهض بمسؤولياته على أكمل وجه، وهذا ما كان يفعله الخطيب في كل الأماكن التي ادارها، وها هو اليوم يطل ويحمل بنك الاسكان حيث يجب ان يكون هذا البنك، الذي عرفه الأردنيون في زمن مبكر وراهنوا عليه ووثقوا به، وها هو يعود اليوم أدارجه ليأخذ موقعه بعد أن استشرف الطريق التي عليه أن يسلكها.
الثنائي، الخطيب والصفدي، الرئيس التنفيذي هما ثنائي... وبصياغة رؤية مشتركة أن يصلا الى اداء قوي للإسكان لعام 2025، وتحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك ليكون مدخلا لمرحلة جديدة لن تتوقف عن الحصاد الوفير الذي تنتجه السنوات القادمة.
عمار الصفدي، صاحب الخبرة الطويلة في الادارة البنكية، شجعته النتائج في الاسكان أن يقول: ان تحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك جاء بدعم من القطاعات التشغيلية الرئيسية التي واصلت تسجيل الاداء الإيجابي عبر مختلف مؤشراتها المالية.
ولا أخفي هنا أن سرّ اهتمامي ببنك الاسكان هو الالتفاتة الايجابية السريعة والمحسوبة من البنك للمسؤولية الاجتماعية، فقد عزا هذا النجاح وهذه الأرباح بالتزامه بالمسؤولية الاجتماعية، ولذا بادر أن يضع نفسه حيث يجد مسؤولياته، وهذا ما اغراني أن اذكر ذلك وأنا متأكد أن ذلك كان مقصوداً من جانب الدكتور الخطيب الذي أحبه الصحفيون منذ كان وزيراً للخارجية وهو يترجم اليوم آمال وتوجهات الجميع في الانخراط بالمسؤولية الاجتماعية وعلى رأسها الرعاية الحصرية لبرنامج 'سوار الحسين '، ولهذا قصة، فقد جرى تتويج الأميرة الشابة، رجاء بنت طلال، كمتطوعة من برنامج 'سوار الحسين ' خلال الملتقى السنوي الذي أقيم على مسرح اكاديمية عمان لتقدم شخصياً الدرع التكريمي لبنك الاسكان، نظير تبرعه السخي لمركز الحسين للسرطان، ضمن البرنامج الطموح الذي تقوده الأميرة غيداء طلال، وقد أدخلت الى ميدان العمل التطوعي الأميرة رجاء (ولكل امرئ من اسمه نصيب) لتكون الأميرة رجاء من يرفع اسم سوار الحسين ومن يجسد رؤيته ويدعو لأهدافه.
يعود بنك الإسكان الى اخذ دوره في المكان الذي يليق به منذ فترة صاعداً، فقد حقق أخيرا 158 مليون دينار أرباحاً في عام 2025، وجاءت التوصية من مجلس الإدارة بتوزيع 30% على المساهمين. وكان بنك الاسكان في المقدمة، وسيعود، فقد آمنت الإدارة بدوره الريادي ومسؤولياته وعقدت العزم على ذلك، وها هي تمضي على أول السكة، بالنتائج المعلنة، وبالفارق بينها وبين ما كانت عليه قبل عام مضى، عام 2024، وبنسبة عالية عبد الاله الخطيب المختص وصاحب الخبرة الطويلة في الاقتصاد والشركات، قال: إن النتائج المعلنة والرغبة في توزيع 30% أرباحاً على المساهمين تثبت قوة المركز المالي للبنك وأداءه المتميز على الرغم من التحديات الاقتصادية، وجاءت ايضاً والكلام ما زال للخطيب، لتعكس حصافة البنك في ادارة السيولة وتوجيه الموارد لتحقيق أفضل عائد للمساهمين.
لم يُخف الخطيب اعتزازه بأداء البنك الإيجابي وقدرته على تحقيق نمو مستدام في ظل ما تشهده المنطقة من احداث وتحديات، وأعرب في نفس الوقت عن ثقته بمواصلة البنك تحقيق المزيد من النجاحات والانجازات مستقبلاً.
ومن حق المراقب أن يقول إنه كان للدكتور الخطيب الفضل فيما حققه البنك من خطوات إيجابية ومن مسيرة الصواب التي قطعها باتجاه هذه النتائج، فقد حرص الخطيب ومنذ اليوم الأول الذي جاء فيه الى البنك، حيث كانت الأوضاع صعبة ومتعثرة، أن مهمته لم تكن سهلة، لكنه راهن على القدرة على إدارة الموارد وإدارة السيولة، كما راهن على ادارة قام هو باختيارها واعدادها الى حد كبير، حتى غدا هذا الانسجام الواضح مع الادارة التنفيذية وكوادر الصف الأول الذين تخطوا من أجل سلامة مسيرة البنك كثيرا من العقبات وذللوا كثيراً من الصعوبات.
عرفت الخطيب دبلوماسياً ناجحاً في قيادة الخارجية، وهو رجل دقيق في قراراته ومواقفه يبتعد عن الارتجال ولا تاخذه في الحق لومة لائم، يستطيع ان يقدم رأيه وأن يشير الى مواقع الخلل وإن غضب البعض، كما عرفته في قيادة شركة الاسمنت التي جعلها عنوانا اقتصادياً، ويومها علق أحدهم، أننا خسرناه في الاقتصاد وربحناه في الخارجية، فرد أحدهم قائلاً، لماذا لا تقول عكس ذلك ايضاً، الإداري الفذ لا يكون خسارة هنا وربحاً هناك، بل هو دائم ربح حين ينهض بمسؤولياته على أكمل وجه، وهذا ما كان يفعله الخطيب في كل الأماكن التي ادارها، وها هو اليوم يطل ويحمل بنك الاسكان حيث يجب ان يكون هذا البنك، الذي عرفه الأردنيون في زمن مبكر وراهنوا عليه ووثقوا به، وها هو يعود اليوم أدارجه ليأخذ موقعه بعد أن استشرف الطريق التي عليه أن يسلكها.
الثنائي، الخطيب والصفدي، الرئيس التنفيذي هما ثنائي... وبصياغة رؤية مشتركة أن يصلا الى اداء قوي للإسكان لعام 2025، وتحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك ليكون مدخلا لمرحلة جديدة لن تتوقف عن الحصاد الوفير الذي تنتجه السنوات القادمة.
عمار الصفدي، صاحب الخبرة الطويلة في الادارة البنكية، شجعته النتائج في الاسكان أن يقول: ان تحقيق أرباح هي الأعلى في تاريخ البنك جاء بدعم من القطاعات التشغيلية الرئيسية التي واصلت تسجيل الاداء الإيجابي عبر مختلف مؤشراتها المالية.
ولا أخفي هنا أن سرّ اهتمامي ببنك الاسكان هو الالتفاتة الايجابية السريعة والمحسوبة من البنك للمسؤولية الاجتماعية، فقد عزا هذا النجاح وهذه الأرباح بالتزامه بالمسؤولية الاجتماعية، ولذا بادر أن يضع نفسه حيث يجد مسؤولياته، وهذا ما اغراني أن اذكر ذلك وأنا متأكد أن ذلك كان مقصوداً من جانب الدكتور الخطيب الذي أحبه الصحفيون منذ كان وزيراً للخارجية وهو يترجم اليوم آمال وتوجهات الجميع في الانخراط بالمسؤولية الاجتماعية وعلى رأسها الرعاية الحصرية لبرنامج 'سوار الحسين '، ولهذا قصة، فقد جرى تتويج الأميرة الشابة، رجاء بنت طلال، كمتطوعة من برنامج 'سوار الحسين ' خلال الملتقى السنوي الذي أقيم على مسرح اكاديمية عمان لتقدم شخصياً الدرع التكريمي لبنك الاسكان، نظير تبرعه السخي لمركز الحسين للسرطان، ضمن البرنامج الطموح الذي تقوده الأميرة غيداء طلال، وقد أدخلت الى ميدان العمل التطوعي الأميرة رجاء (ولكل امرئ من اسمه نصيب) لتكون الأميرة رجاء من يرفع اسم سوار الحسين ومن يجسد رؤيته ويدعو لأهدافه.
التعليقات